محمد مكرم بلعاوي يكتب: مع أهمية العامل الخارجي في المعادلة الإسرائيليّة، خصوصا ونحن نرى اليوم قيادة هزيلة في الولايات المتحدة الأمريكية، جعلت قدرتها على التأثير في الإقليم وباقي مناطق العالم أقل من المعتاد، إلّا أنّ العوامل الذاتية والداخلية المرتبطة بالمجتمع الإسرائيلي، وعلاقاته مع النخبة اليهودية والصهيونية الداعمة في الولايات المتحدة وأوروبا، ستكون هي الأكثر تأثيرا على وجود دولة إسرائيل ومستقبلها.
محمد مكرم بلعاوي يكتب: أصبح جلياً لكل من يراقب تطور الصين في الجوانب العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، أنّ الاستراتيجية الصينية قائمة على التنمية والتجارة والاقتصاد، فيما تأتي السياسة لاحقة لذلك، وأنّ أداتها الرئيسة هي "الحزام والطريق"..
محمد مكرم بلعاوي يكتب: سعي الولايات المتحدة إلى حصار الصين يعني الدفع باتجاه نشوء تحالفات دولية على غرار التحالفات التي نشأت قبيل وأثناء الحرب العالمية الأولى والثانية، وستدخلنا في أجواء حرب عالمية ثالثة، لكنها مع ذلك ستواجه صعوبة في تطبيق استراتيجيتها..
بدا عقب الانسحاب الأمريكي أنّ دول الجوار معنيّة بأن تذهب أفغانستان نحو استقرار نسبي يحدّ من المشاكل العابرة للحدود، كمشكلة الهجرة والمخدرات والإرهاب، وقادت هذه الجهود باكستان على وجه الخصوص، إذ إنّ عملية الانسحاب كانت تُعد نصرا للدبلوماسية الباكستانية
هذه العلاقة المميزة بين الشريكين دخلت مؤخراً في اختبار حقيقي، عندما وضع الأمريكيون شركاءهم الهنود أمام اختبار الاختيار بينهم وبين حلفائهم التقليديين من الروس، فلقد تابعنا مؤخراً المطالبة الأمريكية من قِبل الرئيس جو بايدن لرئيس الوزراء الهندي مودي بأن يتم تخفيض كميات النفط التي تستوردها الهند..
وضع عمران خان الطبقة السياسية والجيش في بلاده أمام وضع صعب بإصراره على ضرب قواعد اللعبة السياسية بالحائط، عبر مخاطبة الإعلام واتهام معارضيه بالخيانة والعمالة للخارج، ومخاطبته جمهور الشباب والطلب منهم النزول إلى الشارع، واستحضار العاطفة الدينية والوطنية عند عموم الشعب الباكستاني،
إنّ التآكل في الدور الأمريكي والإقبال الصيني على المنطقة، يمثّل فرصة تاريخية كي تعيد المملكة العربية السعودية ضبط سياستها الخارجية بالكامل، وأن تتجه إلى وضع تكون فيه أكثر راحة مع جوارها، وأكثر انسجاماً مع هويتها
باكستان تعمل على تحسين العلاقات مع السعودية لأسباب تتصل بالمشروعية الإسلامية التي تعتمد تقليديا على فكرة حمايتها لبلاد الحرمين، وعلى الدعم الاقتصادي الخليجي الذي لا يمكن للبلاد الاستغناء عنه، ولكنّها تعمل في الوقت نفسه على تعزيز علاقتها مع الدول الإسلامية الأخرى وخصوصا تركيا
قد يبدو عنوان هذا المقال مفاجئاً للوهلة الأولى، ولكن قد تكون هذه هي الحقيقة كما سنرى في السطور التالية. فرغم العداء المعلن بين السعودية وسائر دول الخليج مع إيران، فقد ساهمت هذه الدول حسب ظني بدفع إيران نحو الصين، عندما اختارت أن تقف مع المعسكر الأمريكي الإسرائيلي..
يجادل بعض المحللين السياسيين بأنّ هذا التجمع يمكن أن يخدم كلاً من اليابان والهند وأستراليا، لكنّه من المستبعد أن يخدم الولايات المتحدة الأمريكية، إذ إنّ هذا التجمع ينقل نقطة التركيز الأمريكية من المحيط الهادي وشرق آسيا حيث المصالح الحقيقيّة..
يتركنا هذا الميراث الثقيل مع جملة من الأسئلة، لعل أهمها يتعلق بحجم الضرر الذي أحدثه ترامب داخل المجتمع الأمريكي، ومدى اتساع الهوة المجتمعية بين مكوناته، وإمكانية تأثيرها على أداء الدولة وانصرافها عن الاهتمام بالعالم الخارجي أو جعل ذلك أمرا ثانويّا.داء
لا يبدو أن الأزمة الحالية في الهند ستنتهي قريباً، بل من المرجح أن تتصاعد إن لم يتراجع الحزب الحاكم عن سياساته (وهو أمر مستبعد) وسينضم العديد من الغاضبين إلى المعارضة يوماً بعد يوم، وربما يترافق ذلك مع تصاعد مستوى العنف في الشارع