حول العالم

موقف محرج لترامب.. لم يعرف بموت صديقه منذ 2007 (فيديو)

ترامب تعرض لسخرية واسعة على تويتر جراء وصفه مغنيا بأنه صديقه ولم يعرف أنه مات- أ ف ب
ترامب تعرض لسخرية واسعة على تويتر جراء وصفه مغنيا بأنه صديقه ولم يعرف أنه مات- أ ف ب
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في موقف محرج، أثناء زيارة رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جنتيلوني، هذا الأسبوع، لمناقشة اجتماع مجموعة السبع في إيطاليا، الشهر المقبل.

وحدث ذلك أثناء مؤتمر صحفي مشترك لهما، حيث أشاد ترامب بشخصيات إيطالية اعتبرها"منارة فنية" لها إنجازات كبيرة، مثل "جوسيب فيردي، وبافوروتي".

وأضاف أن مغني الأوبرا الأسطوري لوتشيانو بافاروتي "صديق لي، صديق عظيم"، وعلقت بعض الصحف الأمريكية ساخرة، بالقول إنه قد يرغب شخص ما بإبلاغ السيد الرئيس بأن الفنان الموهوب الذي وصفه بـ"صديقه العظيم" قد مات منذ عقد من الزمان.

via GIPHY



وتوفي بافاروتي بسرطان البنكرياس في عام 2007، كما أن أرملته ربما لا توافق على ادعاءات ترامب.

ففي العام الماضي، طلبت عائلة المغني الراحل من ترامب التوقف عن استخدام موسيقى المغني الراحل في فعالياته. 

وقالت عائلة بافاروتي: "بصفتنا أسرته، نود أن نذكر بأن قيم الأخوة والتضامن التي أعرب عنها لوتشيانو بافاروتي طوال مسيرته الفنية لا تتفق تماما مع النظرة العالمية التي قدمها دونالد ترامب".

وردا على وصفه بـ"صديقه"، أشارت صحف إلى أنه في عام 2002 استأجر ترامب بافاروتي لحفل موسيقي في أحد الكازينوهات، مضيفة أن ترامب طالب باسترداد ماله من المغني الإيطالي بحجة تقديمه أداء "باهتا".



من جهته، سخر الكوميدي جيمي كيمل خلال برنامجه، من تصريح ترامب، وسأل "شبح بافاروتي" إذا كان في الواقع "صديقا عظيما" لترامب، مؤكدا أن جوابه "بالطبع، لا".


ولقي كذلك تصريح ترامب سخرية واسعة في "تويتر"، إذ علق أحدهم بالقول: "بافاروتي يريد ترامب أن ينضم إليه في أقرب وقت ممكن".


اقرأ أيضا: أمريكي يموت "مرتاحا" بعد إخباره بعزل ترامب

وقال آخر: "الفرسان الثلاثة رجال عظماء جدا ولطفاء، حتى إن لم يكونوا إيطاليين، عليهم أن يكونوا كذلك من أجل ترامب".

النقاش (1)
أبوبكر إمام
الأحد، 23-04-2017 12:09 ص
اعتُبِر هذا في حق ترامب موقف محرج ، وهذا قد يقع لبني الإنسان ...والذي نسي مائة ألف سجين مظلوم في سجونه يجرعهم صنوف العذاب ، ويعرضهم للموت البطيء ، بل يقتلهم بدم بارد ، أليس هذا محرجا ، نحن العرب نرى القذاة في أعين غيرنا ولا نرى الجذع في أعيننا ، أليس ترامب هذا هو الذي سارع الأعراب إلى محرابه فخروا له سجدا وبكيا يناشدونه ويتوسلون إليه لعانتهم على حرب الإرهاب ؟ هذا الإرهاب وليد ديكتاتوريتهم والتجبر ، وبمباركته ودعمه طبعا ، أي ترامب .