سياسة دولية

وزير الخارجية التركي يلتقي الملك سلمان في مكة المكرمة

واس
واس
استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة مساء الجمعة، وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

قالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إنه تم خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وتركيا، وبحث تطورات الأحداث في المنطقة.

ووصل تشاوش أوغلو الجمعة إلى السعودية في إطار مواصلة الجهود لمحاولة حل الأزمة الدبلوماسية في الخليج.

وقطعت السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر بتهمة "دعم منظمات متطرفة"، الأمر الذي رفضته الإمارة بشدة.

وكان الوزير التركي زار الدوحة الأربعاء حيث دعا إلى الحوار إثر لقائه أمير قطر ووزير الخارجية.

وتقوم الكويت التي لم تقطع علاقاتها مع الدوحة بوساطة لحل الأزمة بين قطر وجاراتها.

والجمعة أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات هاتفية مع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولت "آخر التطورات في منطقة الخليج"، بحسب ما أوردت وسائل إعلام قطرية.

وبحسب مصادر في الرئاسة التركية فقد شدد أردوغان وماكرون والشيخ تميم على "الحاجة الملحة لخفض حدة التوتر في المنطقة".

وأضافت المصادر أن الزعماء الثلاثة "لفتوا إلى أن التوتر الراهن، يجب أن يحل عن طريق الحوار والمصالحة وليس عن طريق العقوبات، وأنه يجب بذل جهود في هذا الاتجاه".
النقاش (1)
الدسوقي
السبت، 17-06-2017 03:40 ص
( ما فيش فايده يا صفيه ) ، يصدق هذا القول المأثور عن سعد زغلول على مهلكة آل سلول .إذ أنه على إخوتنا الأتراك ؛ أحفاد آل عثمان العظام عدم نسيان خروج ابن عبدالوهاب و حليفه آل سلول على الخلافة الإسلامية ، و كذا ما يسمى " الثورة العربية الكبرى " ، فهؤلاء المترفون المسرفون هم أعداء الملة و الدين ، و يجب التخلص من شرورهم من خلال دعم الحركة الإسلامية للإصلاح التي يقودها المصلح و المفكر الفذ سعد الفقيه الذي يسعى و إخوانه للقضاء على هذا الملك العضوض الخائن و العميل للصهيونية و الصليبية العالميتين ، و إقامة حكم عادل شوري في جزيرة العرب و أرض الحرمين الشريفين . قبح الله آل سلول و أهلكهم ؛ فهم من وراء جميع مصائب العرب و المسلمين .