حقوق وحريات

سوريون يردون على حملات التحريض ضدهم في تركيا (صور )

رئيس الوزراء التركي دعا الشعب التركي لضبط النفس والابتعاد عن الفتنة- أ ف ب
رئيس الوزراء التركي دعا الشعب التركي لضبط النفس والابتعاد عن الفتنة- أ ف ب
شهدت الأيام القليلة الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، حملات تحريضية ضد السوريين المقيمين في تركيا، عبر "هاشتاغات" مسيئة على "فيسبوك" و"تويتر".

وتصاعدت الحملات التحريضية ضد السوريين، بعد اتهام شباب أتراك لشابين سوريين بتصوير فتيات تركيات في شواطئ مدينة سامسون شمال تركيا، قبل أيام. 

ودعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الشعب التركي لضبط النفس والابتعاد عن الفتنة، مؤكدا أن كل سوري خارج عن القانون، سيكون مصيره المحاكمة أو الطرد خارج البلاد.

كما دعت عموم المساجد في الولايات التركية في خطبة الجمعة اليوم، الشعب التركي للحذر واليقظة والفطنة تجاه حملات مسيئة تستهدف اللاجئين السوريين في البلاد.

اقرأ أيضا: هذا ما تعرض له لاجئ سوري في تركيا على يد شبان أتراك

وأشار الأئمة الأتراك في خطبة الجمعة الموحدة في كافة المساجد بالبلاد، إلى أن البلاد "تشهد في الآونة الأخيرة بأسى وحزن جملة من الحملات التي تريد إلقاء الظل على نبل شعبنا وكرمه، وتحاول بعض الأوساط تسيير عمليات تسيء إلى أخوتنا ووجودنا وحسن ضيافتنا".

وأضافت الخطبة أن "الإدعاءات الباطلة التي تطال اللاجئين تعمل على إثارة مشاعر الحقد والكراهية، وإفساد وحدة الشعب وأمنه، وأنه ينبغي للأخوة المؤمنين الحذر واليقظة والفطنة في هذا الخصوص.

ولفتت خطبة الجمعة إلى أن الشعب التركي يعد ناصرا للمهاجرين على مر العصور، اقتداء بالرسول وصحبه الكرام، ففتح أبواب قلبه للاجئين دون تمييز من حيث الدين واللسان والعرق، ووقف بجانب المظلوم واليتامى والمساكين أينما كانوا.

وأكدت الخطبة أن "أدعية الغرباء والمساكين الممزوجة بدموعهم تعد قوة لا تنفد للشعب التركي ودرعه الذي لا يُقهر، فأعزنا الله وأكرمنا دائما بحرمة هذه الأدعية النابعة من صدور المظلومين".

ومن ناحيتهم، قام عدد من الشباب السوري، بتوزيع زجاجات مياه وورود على المواطنين في ولاية شانلي أورفة، جنوبي تركيا، في خطوة داعية لعدم الانجرار وراء حملات التحريض ضدهم.

ووزع أفراد المجموعة المياه والورود على المارة والسائقين في شارع أتاتورك، الذي يعج بحركة المشاة والسيارات، مرفقة بورقة كتبوا عليها "شكرا تركيا".

اقرأ أيضا: كيف استقبل السوريون بتركيا نتيجة الاستفتاء؟

وارتدى الشبان الذين تترواح أعمارهم بين 15 و25 عاما، قمصانا مطبوع عليها العلم التركي، خلال توزيع هداياهم.

وأشار الشاب عدنان عبد الله، إلى وجود حملات تحريض ضد اللاجئين السوريين، على مواقع التواصل الاجتماعي، في الآونة الأخيرة. وأردف قائلا: "نحن إخوة ولا يمكن للقوى الخارجية أن تعكر صفونا". ونوه أنهم لا يكترثون لحملات التحريض ويحبون الشعب التركي الشقيق.











النقاش (0)