سياسة عربية

غضب وتحذيرات بمصر بعد رفع علم الشواذ بحفل غنائي (شاهد)

أحد أعضاء فرقة مشروع ليلى أعلن أنه مثلي جنسيا العام الماضي- تويتر
أحد أعضاء فرقة مشروع ليلى أعلن أنه مثلي جنسيا العام الماضي- تويتر
أثار ظهور علم "المثليين جنسيا" خلال حفل غنائي أقيم في القاهرة الجمعة الماضية استياء واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية أقامت حفلا صاخبا في منطقة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة (وسط) يوم الجمعة الماضي، وحضره قرابة 20 ألف شخص طبقا لتقديرات الصحف المحلية. 

وخلال الحفل الذي غلب على حضوره فئة المراهقين الذين لم يتجاوزوا 18 عاما – بحسب شهود عيان – رفع عدد منهم علم المثلية الجنسية، تأييدا لمؤسس الفرقة الغنائية حامد سنو الذي أفصح عن مثليته في لقاء تلفزيوني العام الماضي. 

وتداول النشطاء مقاطع لفتيات يرقصن بعلم "المثلية" وصور لفتيان يرفعونه كذلك، فيما ندد النشطاء بهذه الممارسات قائلين "كيف يحدث ذلك في بلد الأزهر". 

أولادكم بيضيعوا

إحدى شهود العيان والتي حضرت الحفل المذيعة سارة فؤاد روت عددا من الممارسات الخاطئة التي كان المراهقون يقومون بها ومنها شرب الخمور وتدخين السجائر.

وعبرت سارة في مقطع فيديو نشرته عن صدمتها من رؤية "أطفال" يرفعون علم المثلية، موجهة رسالة للآباء بالانتباه لأبنائهم قائلة: "فوقوا وكفاية استهتار أولادكم بيضيعوا، لا هما ضاعوا خلاص"، مؤكدة أن هؤلاء الحضور من الأطفال ليسوا مسؤولين عن أفعالهم ولابد من مراقبتهم وحمايتهم. 


في ليلة واحدة.. التنكيل بأهل عاكف ورفع علم الشواذ

وانتقد الإعلامي عبد الله الماحي ما حدث وقال: "الصادم والمدهش للغاية، أنه في نفس توقيت تنكيل أمن السيسي وتضييق الخناق ونشر المجنزرات حوالين مقبرة مهدي عاكف... في الوقت اللي الجبروت والظلم والتنكيل ده بيحصل، نظام العسكر بقيادة القاتل السيسي عميل الصهاينة بيسمحوا للمثليين والشواذ جنسيًّا برفع علمهم في قلب القاهرة وسط 20 ألف شخص من جمهور فرقة مشروع ليلى".

ماذا تبقى ولم يستبح؟

بدورها استنكرت الطبيبة أمنية عبد المجيد ما جرى وقالت: "فاضل إيه من الحرمات لم تستبح فيكي يا مصر؟! لما تتعمل حفلة القائمين عليها بيدعوا للشذوذ وبيرفعوا شعاراتهم، وتصبح الدعوة للمنكر والفجور علانية!! دعوات للـsingle mother في البرامج وخلع الحجاب، قتل وظلم وتشريد أسر وموالاة إسرائيل ونصرتهم على المسلمين، فاضل إيه تاني نستبيحه؟! وبعد كده نشتكي من الغلاء والأمراض وعدم الأمان والسرقة والخطف وسوء المعيشة؟".

وعلق محمد جمال أحد المشاركين في الحفل: "هو بجد الموضوع بقى مستفز جدًا، أنا واحد من اللي كانوا في الحفلة وإدايقت من اللي حصل، أنت حر إنك تعمل اللي أنت عايزه، بس تأييد للفكرة دي ملهاش علاقة بالحرية، بس إنتوا نسيتوا دينكوا عشان تبقو كده؟ بس إنتو حسابكوا من حساب قوم لوط".

أين الدولة والأمن؟

وتساءلت نيرمين إبراهيم عن دور الدولة فقالت: "هي الدولة خلاص هتترك أمر حفل مشروع ليلى ورفع علم المثليين جنسيا يمر مرور الكرام؟! أنتم تركتوا البلد من الداخل، خلاص هذه بداية فوضى الأخلاق، لما طفل يرفع علم الشواذ وحفل مثل هذا يتم دون رقابة".

وقالت نورهان يوسف: "أين أعضاء مجلس العار من هذا؟ رفع علم الشواذ المثليين باسم الحرية، والحرية منكم بريئة أيها الشواذ، الحاملين لثقافة أجنبية المقصود بها تدمير عاداتنا وتقاليدنا، الحرب على مصر مش حرب قنابل وقناصة ورشاشات، الحرب على مصر أكبر بكتير، أنقذوا مصر يا حماة مصر، هو مفيش مباحث آداب ولا ده عادي؟ حفلات الشواذ دي لها تصاريح يعنى ولا القذارة بقيت عادي".

استهداف لقيم الشباب

وحذرت سحر عبد الرحيم: "علم المثليين يرتفع في حفل مشروع ليلى بالتجمع الخامس أمس، خلوا بالكم من ولادكم وبناتكم، شبابنا مستهدف لتغيير القيم والسلوك والأخلاق والهوية ونشر المفاسد لضرب المجتمع وتفكيكه".

واستنكر طاهر طارق: "مشروع ليلى، هو طاقية الاخفاء للشواذ، الخراب من كل مكان، إتلاف مفاهيم الشباب اللي المفروض إنهم عصب البلد وقوته، لما أنت بتدمر في الشباب وبتقتل فيهم وبتقتل كبار السن وبتخطف الأطفال وبتغتصب البنات يبقى الشعب مات".

دفاع وفخر بالمثلية!

على النقيض إحدى المدافعات عن المثلية وتعيش في أميركا عبرت عن فخرها ونشرت قائلة: 



ونشرت إحدى الصفحات الممثلة للمثليين والمدافعة عنهم في مصر:


الموالون للسيسي ينتقدون

وفي السياق ذاته انتقد عدد من الإعلاميين الموالين لعبد الفتاح السيسي الحفل ورفع علم "المثلية"، حيث قال محمد الغيطي ببرنامج "صح النوم": "الشواذ تجمعوا في مصر، وكل هذا الفسق يحصل في بلد الأزهر"، موجها تساؤلا لنقيب الموسيقيين هاني شاكر عن كيفية إعطائه تصريحا لهذه الفرقة للغناء في مصر. 



كذلك انتقد عمرو أديب الحفل ببرنامجه "كل يوم" على "أون إي إن تي" وقال: "انت عايز إيه من المجتمع؟ ده وطن مكنش فيه حرية خالص عايز تحوله لمجتمع النقيض تماما؟! كده كتير وكده زيادة، الحرية ليها سقف وقواعد وهذا المجتمع ليه أصوله وعادات وتقاليد ودين، وفي مجتمعات كتير لا تقبل المثليين".

النقاش (0)