سياسة عربية

بحسب استطلاع رأي

غالبية الفلسطينيين يرون أن تغيير قيادة السلطة يحسن من أدائها

30.8% من الذين شاركوا في الاستطلاع أكدوا أنهم راضون عن أداء الرئيس عباس - ا ف ب
30.8% من الذين شاركوا في الاستطلاع أكدوا أنهم راضون عن أداء الرئيس عباس - ا ف ب
كشفت نتائج استطلاع للرأي نفذه مركز "رؤية للتنمية السياسية"، عن مدى تأثير الأطراف الفاعلة في العديد من القضايا التي ترسم المشهد الفلسطيني.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر، في الفترة ما بين 20 وحت 22 آب/ أغسطس الماضي، أن غالبية الفئة المستطلعة آراؤهم والبالغ عددهم 1360 فلسطينيا، وبواقع 53.9 في المئة، يعتقدون أن أداء السلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس، "سيتحسن إذا تغيرت قيادتها".

وطبقا للنتائج التي وصل "عربي21" نسخة منها، فقد حمل 49 بالمئة، رئيس السلطة مسؤولية عودة القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، للمشهد السياسي الفلسطيني، فيما رأى 61 بالمئة، وهي غالبية العينة المستطلعة آراؤهم، والتي تمثل الجمهور الفلسطيني بأن الحل الأفضل للوضع الراهن هو "إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب قيادة جديدة لها".

كما عبر 51 بالمئة، عن تأييدهم لرد المقاومة الفلسطينية في غزة على الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني حتى لو أدى ذلك إلى وقوع حرب، وأكد نحو 80 بالمئة، أن "العمليات الفردية التي نفذها شبان فلسطينيون تقوي الحراك الجماهيري في مواجهة الاحتلال".

ويعتقد أكثر من 60 بالمئة بأن الاحتلال الإسرائيلي، "يبذل جهودا حقيقية لإيجاد بدائل عن السلطة الفلسطينية"، وفي ذات الوقت يتوقع 60 بالمئة "انهيار السلطة الفلسطينية بسبب الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية عليها".

وبحسب الاستطلاع، فقد رفض أكثر من 71 بالمئة تقديم "أي تنازلات سياسية لإسرائيل من أجل تجنب المعاناة الإنسانية الفلسطينية"، وبلغت نسبة الرافضين لأي تسوية إقليمية ودولية تتجاوز الحقوق التاريخية للفلسطينيين أكثر من 59 بالمئة.

وكشفت النتائج أن أكثر من 70 بالمئة، غير مطمئنون لمستقبلهم الاقتصادي والمالي في ضوء سياسة السلطة الاقتصادية الحالية، وأكد 70 بالمئة أن بقاء السلطة واستمرارها "مرهون بالدعم الإقليمي والدولي"، كما رفض 55 بالمئة من أفراد عينة الاستطلاع، إقامة حكومة فلسطينية في قطاع غزة في ظل استمرار الحصار وتعثر المصالحة الفلسطينية (قبل اتفاق القاهرة).

وحول نظرة الجمهور لواقع الفصائل السياسي والقيادي للفصائل الفلسطينية، فقد أرجع أكثر من 47 بالمئة، فتور علاقة بعض الدول العربية بحركة "حماس بسبب "دورها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي"، فيما رأى 49 بالمئة أن تراجع علاقة حركة "فتح" ببعض الدول العربية، بسبب "سياساتها الخاطئة".

النتائج مفصلة:

نتائج استطلاع رأي الجمهور الفلسطيني حول الموقف من الأطراف الفاعلة في المشهد الفلسطيني:

أولا: نظرة الجمهور إلى أداء السلطة ومستقبلها:

أفاد 63.2% بأن السلطة بإمكانها إنجاز مصالحة فلسطينية ولكنها تخشى العقوبات الإسرائيلية.

رأى 23.6% بأن السلطة تتصرف بشكل مستقل عن الشروط والإملاءات الإسرائيلية.

يعتقد 60.7% بأن إسرائيل تبذل جهودا حقيقية لإيجاد بدائل عن السلطة.

أفاد 30.8% بأنهم راضون عن أداء السلطة بقيادة الرئيس عباس.

يعتقد 53.9% بأن أداء السلطة سيتحسن إذا تغيرت قيادتها.

يعتقد 60.3% من أفراد العينة بأن الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية على السلطة ستؤدي إلى انهيارها.

توقع 33 % انتقال مركز القيادة الفلسطينية لقطاع غزة حال انهيار السلطة.

رفض 55.2% من أفراد العينة إقامة حكومة فلسطينية في غزة في ظل استمرار الحصار وتعثر المصالحة.

فضل 48.7% تشكيل قيادة وطنية موحدة في غزة لإدارة القطاع.

ثانيا: نظرة الجمهور لواقع الفصائل السياسي والقيادي:

وافق 38.0% من أفراد العينة بأن الفصائل الفلسطينية مازالت تحمل مشاريع وطنية حقيقية.

وافق 32.4% بأن قيادات الفصائل تعبّر عن تطلعات الفلسطينيين.

وافق 47.4% بأن فتور علاقة بعض الدول العربية بحماس بسبب دورها في مقاومة الاحتلال.

وافق 51.2% بأن حصار حماس في غزة سيفجر الأوضاع في فلسطين في وجه الاحتلال.

وافق 49.5% بأن تراجع علاقة فتح ببعض الدول العربية بسبب سياسات فتح الخاطئة.

وافق 32.4% من أفراد العينة بأن التغيرات القيادية التي حدثت في حركة حماس إيجابية للقضية الفلسطينية.

وافق 32.1% بأن التغيرات القيادية التي حدثت في حركة فتح إيجابية للقضية الفلسطينية.

ثالثا: نظرة الجمهور للمقاومة ووسائلها:

أيد 51.7% من أفراد العينة رد المقاومة في غزة على الاعتداءات الإسرائيلية حتى لو أدى إلى حرب.

أفاد 49.1% بأنهم متفائلون من تنامي قدرات المقاومة المسلحة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية.

أفاد 66.8% بأن الاحتلال لا يحتاج لذريعة العمليات الفردية لفرض مشروعه على الأرض.

أفاد 59.7% بأن العمليات الفردية تقوي الحراك الجماهيري في مواجهة الاحتلال.

رابعا: نظرة الجمهور إلى التسوية مع الاحتلال:

رفض 71.7% من أفراد العينة تقديم تنازلات سياسية لإسرائيل لتجنب المعاناة الإنسانية الفلسطينية.

وافق 29.7% على المرونة السياسية مع إسرائيل لتجنيب الناس المعاناة الإنسانية.

عبّر 59.6% عن رفضهم أي تسوية إقليمية ودولية تتجاوز الحقوق التاريخية للفلسطينيين.

خامسا: النظرة لمستقبل الاقتصاد الفلسطيني:

أفاد 70.9% من أفراد العينة بأنهم غير مطمئنون لمستقبلهم الاقتصادي والمالي في ضوء سياسة السلطة الاقتصادية
75.6%  يرى بأن إسرائيل نجحت في استغلال العمالة الفلسطينية لتعزيز سيطرتها على الفلسطينيين.

أفاد 71.5% بأن بقاء السلطة واستمرارها مرهون بالدعم الإقليمي والدولي.

سادسا: نظرة الجمهور لتفاهمات حماس ودحلان:

أفاد 28.9% بأنهم راضون عن التفاهمات التي أبرمتها حماس مع دحلان.

أفاد 40.3% بأن تفاهمات حماس دحلان تضر بصورة حماس.

أفاد 48.4% بأن تفاهمات حماس مع دحلان قد تقود لكيان فلسطيني منفصل في غزة.

سابعا: نظرة الجمهور لسياسات أطراف الانقسام:

أفاد 50.5% من أفراد العينة بأن إجراءات الرئيس عباس لن تؤدي لتسليم حماس لقطاع غزة للسلطة.

أفاد 51.0% بأن إجراءات الرئيس عباس تجاه غزة تسبب انفصال غزة عن الوطن.

أفاد 49.0% بأن عباس يتحمل مسؤولية عودة دحلان للمشهد السياسي.

أفاد 57.3% بأن إصرار حماس على بقاء اللجنة الإدارية بغزة يعمّق الانقسام الفلسطيني.

أفاد 59.2% بأن الانتخابات البرلمانية والرئاسية هي المدخل لإنهاء الانقسام.

أفاد 61.3% بأن الحل الأفضل هو إعادة بناء منظمة التحرير وانتخاب قيادة جديدة لها. 
النقاش (0)