سياسة عربية

نجل الرئيس مرسي: محاولات قتل والدي تتم على قدم وساق

 نجل الرئيس مرسي أكد أن حياة والده في خطر حقيقي وداهم وكل يوم يمضي تتدهور فيه حالته الصحية- الأناضول
نجل الرئيس مرسي أكد أن حياة والده في خطر حقيقي وداهم وكل يوم يمضي تتدهور فيه حالته الصحية- الأناضول

قال أحمد، نجل الرئيس محمد مرسي، في منشور له في موقع فيسبوك إن ما وصفها بإجراءات التخلص من حياة والده وقتله بطريق غير مباشر قائمة وتتم على قدم وساق.

وحمّل نجل "مرسي" مسؤولية محاولات قتله والده إلى وزير الدفاع السابق قائد الانقلاب عليه (السيسي) ومساعديه، ووزير الداخلية ومساعديه لمصلحة السجون والأمن الوطني. كما حمّل تلك المسؤولية لكل "من يشارك في هذه الجريمة بحق الرئيس في تخاذل تام من المنظمات الحقوقية العالمية، وعلى رأسهم الأمم المتحدة".

من جهته، أكد عبدالله، نجل الرئيس مرسي، أن حياة والده في خطر حقيقي وداهم، وكل يوم يمضي تتدهور حالته الصحية بشكل أكثر سوءا، في ظل ما وصفه بإهمال طبي متعمد ومقصود لمحاولة القضاء عليه بشكل ما أو بآخر، وفي محاولة للنيل من عزيمته وإرادته التي أكد أنها لم ولن تلين لسلطة الانقلاب.

وشدّد "عبدالله"- في تصريح لـ"عربي 21"- على أن الرئيس مرسي بحاجة ماسة وعاجلة لرعاية طبية خاصة، وأنهم طالبوا مرارا وتكرارا بهذا الأمر الذي أكدوا أنه سيكون على نفقتهم الخاصة، متسائلا:" في أي قانون أو عرف تتم هذه الممارسات المجرمة مع أول رئيس مدني منتخب؟".

وحذر بشدة نجل مرسي من محاولات المساس بوالده، مؤكدا أن عواقب ذلك ستكون وخيمة على الجميع، لافتا إلى أن هناك عزلا تاما للرئيس مرسي عن العالم، وأسرته، وهيئة دفاعه، وحتى هيئة محاكمته التي شدّد على عدم اعترافهم بها.

وقال:" أشرنا مئات المرات لخطورة الأوضاع التي يعانيها الرئيس مرسي، واتخذنا العديد من الإجراءات بالتواصل مع هيئة الدفاع، والتي تم ضرب عرض الحائط بها، ولا نعلم متى يتحرك المعنيون بهذا الأمر؟وماذا ينتظرون أكثر من ذلك؟"، مضيفا:" ما نقوله هذه الأيام قد يكون صرخة أخيرة للضمير العالمي – إذا ما كان هناك ضمير عالمي- وصرخة مدوية لعلها تحرك من هم بالداخل أو من هم بالخارج".

وفي يوم 8 آب/ أغسطس 2015، اشتكى "مرسي" لهيئة المحكمة مخاطبا دفاعه كونه في قفص زجاجي عازل للصوت، من تقديم وجبة طعام له لو تناولها لكانت أدت إلى جريمة، وأن هناك خمس وقائع بتفاصيل كلها تؤدي إلى جريمة وتهدد حياته مباشرة.

وفي يوم 6 أيار/ مايو 2017، تحدث الرئيس مرسي مجددا لهيئة المحكمة مخاطبا هيئة دفاعه من تعرض حياته إلى الخطر، وأنه يريد أن يلتقي بهيئة دفاعه ليروي لهم تفاصيل تلك الجرائم لاتخاذ اللازم معها.

 

اقرأ أيضا: نجل مرسي يوضح لـ"عربي21" حقيقة قرار نقل والده للمستشفى 


وفي حزيران/ يونيو 2017، أكد "مرسي" لهيئة المحكمة تعرضه لغيبوبتي سكر كاملتين داخل مقر احتجازه، ولم يعرض على طبيب، وأنه يطلب نقله إلى مركز طبي خاص على نفقته الشخصية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للوقوف على أسباب هذه الأزمة الصحية، وطلب من هيئة دفاعه تقديم بلاغ إلى النائب العام لإثبات تلك الجريمة، وفق بيان الأسرة.

وفي تموز/ يوليو 2017، طلب الرئيس مرسي إحضار دواء الإنسولين الخاص به وجهاز قياس نسبة السكر بالدم، ولكن الجهات الأمنية رفضت إدخالها له.

وفي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، قال "مرسي": " لا أرى هيئة المحكمة ولا تراني، أنا حاضر كالغائب، لا أسمع دفاعي إلا مُتقطعا، وكذلك الشهود، ولم اأجتمع بهيئة دفاعي منذ أشهر. أنا حاضر كالغائب"؛ بسبب القفص الزجاجي (العازل للصوت) المودع به خلال جلسات المحاكمة، لافتا إلى أن "الحاجز الزجاجي يسبب انعكاسا للصورة ويصيبني بالدوار، والمحاكمة بالنسبة لي غيابية بسبب الإضاءة بالقفص".

وفي 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، طالب "مرسي" بتوقيع الكشف الطبي عليه على نفقته الخاصة، تحت إشراف أطباء متخصصين، وإجراء أشعة رنين مغناطيسي و"سونار"؛ لعدم توافر تلك الإمكانيات بمصلحة السجون، مشدّدا على ضرورة نقله فورا لمستشفى خاص، لتركيب دعامة في القناة الدمعية في عينه اليسرى؛ لعدم استطاعته الرؤية بها.

وصدر بحق "مرسي" حكمان نهائيان؛ الأول بإدراجه لمدة 3 سنوات على "قوائم الإرهابيين"، والثاني بالسجن 20 عاما في القضية المعروفة بـ"أحداث قصر الاتحادية".

كما أنه يحاكم حاليا في 4 قضايا هي "اقتحام السجون" (حكم أولي بالإعدام ألغته محكمة النقض)، و"التخابر الكبرى" (حكم أولي بالسجن 25 عاما تم إلغاؤه)، و"التخابر مع قطر" (حكم أولي بالسجن 40 عاما ولم يحدد وقت للطعن عليه بعد)، بجانب اتهامه في قضية "إهانة القضاء" التي تم حجزها للحكم في 30 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

النقاش (2)
مصري
الأحد، 26-11-2017 10:52 م
العسكر الأوباش اقذر و أحط و اسفل خلق الله في ارضه يحاولون توصيل رسالة لكل مدني يحلم بالوصول إلي كرسي الرئاسة في مصر وهو حق مكفول لكل مصري رغما عن السيسي عميل الموساد ، وهذة الرساله هي " اذا فكرت في الرئاسة سوف تلقي مصير مرسي " وبالتالي هم يعاملون رئيس مصر الشرعي الرئيس محمد مرسي بكل هذة السفالة والإنحطاط كعبرة لغيرة ، فهل ادرك شعب مصر الغافل المتغافل رسالة العسكر الأوباش وهو مايفسر اعتقال كل من شاركوا السيسي من الشباب في انقلابة علي الشرعية لأنهم اعتقدوا انهم يمكن لهم الوصول للسلطة وبقاء الجيش بعيدا عن السياسة ، ومع الأسف فهذا الشعب من جهلة لا يتعلم من التاريخ ولن يتعلم ، ارجعوا إلي التاريخ و أقرأوا ماذا فعل محمد علي مع من اجلسوه علي ولاية مصر و اولهم عمر مكرم كان أول مافعلة محمد علي هو نفيه إلي دمياط وهو نفس مافعلة عبد الناصر مع شركاءه في انقلاب 52 واولهم محمد نجيب ، من الواضح أن الشعب لايرضي إلا بالأندال ذوي الخلق الردئ بل من هم عديمي الدين والضمير و الخلق الذين لا يمتون إلي الإنسانية باي صله ، ولابد ان يكون من نسل الشياطين الذين يعرفون كيف يتسللون إلي الأنساب أثناء لقاءات الليل .
مصري
الأحد، 26-11-2017 07:56 ص
السيسي القذر يريد التخلص من رئيس مصر الشرعي الرئيس محمد مرسي حفظه الله ، ليدخل انتخابات الرئاسة الهزلية وكأنها منطقية في غياب رئيس لمصر الذي لاقدر الله قد مات ولابد من انتخاب خليفه له ، هذا هو تصور البلطجي الإرهابي الذي أراد ان يرهب المصريين بإرهابة القذر في سيناء ، ظنا منه ان ذلك قد يرغم المصريين علي تأييدة ليكون رئيس شرعي بعدد الصوات التي يمكن ان يحصل عليها هذة المرة دون أن يلجأ لتزوير النتائج المعروف و المتكرر الذي يحدث في انتخابات العسكر المزورة كما عودونا منذ انقلاب 52 المشئوم ، ولكن انت تريد وأنا اريد والله يفعل ما يشاء وله الأمر من قبل و من بعد .