حول العالم

داعية سعودي يطالب بمراجعة تحريم الموسيقى (فيديو)

عرف الغامدي بفتواه المتجددة
عرف الغامدي بفتواه المتجددة

طالب الداعية السعودي ومدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة سابقا، أحمد الغامدي، الداعين بتبني القول بتحريم الموسيقى لإعادة النظر.


وأضاف الغامدي، في حوار له مع قناة روتانا، أن "الفطرة لُوثت، والعقل أُدلج، فسلّم بعض الناس بفكرة تحريم الفنون والموسيقى"، متابعا: "الموسيقى مسألة إنسانية، ونوع من الفنون، ترقق النفوس وتهذبها، وتعلي ذائقة الإنسان وأخلاقه".


وبين أن "أخلاق الإنسان ترتفع بالفنون، ومن ضمنها الموسيقى".

 

ووصف الغامدي سابقا أم كلثوم في لقاء تلفزيوني سابق له بأنها مطربة رائدة في مجال الفن والطرب، خاصة في  اختيارها للقصائد التي كانت تلقيها، وأشار خلال اللقاء إلى أنه يفضل الاستماع إليها.

 

النقاش (6)
شرحبيل
الأربعاء، 29-11-2017 05:01 م
أريد ممن يحب مجادلتي حول ما أكتبه التقيد بما يلي وإلا لن أرد عليه : ------------------------- 1 - الهدف الأساسي هو العودة إلى منابع الدين النقية والمقاصد القرآنية من التشريعات والأحكام .. 2- تحديد المسألة دون الخروج عنها ...... 3- التقيد بآداب الجدال والنقاش والرد والجواب .... 4- حصر الكلام بالمصطلحات العلمية دون التطرق إلى الأساطير والغيبيات.... 5 - اتقان اللغة العربية وآدابها والكتابة بها دون أخطاء لغوية أو املائية أو نحوية . 6 – ذكر المرجع الذي يؤيد افكاره ويقوي وجهة نظره .
شرحبيل
الأربعاء، 29-11-2017 04:25 م
ياشيخنا الجليل ...لاشيء حرام في الاسلام إلا ماحرم الله ...ليست الموسيقا فقط حلالاً بل كثيراً من التحريمات أفتى بها شيوخ النكاح والحيض والقبل والدبر وزواج الطفلة ونكاح اليد ودخول الكنيف باليمين أو اليسار ....وألاف الفتاوى التي لم ينزل بها بها كتاب الله ولانبيه الكريم ، بل هي من اجتهادات خاطئة وتخيلات وتهيئات وتخزينات جنسية وبيئية وتاريخية لاعلاقة لها بديننا الحنيف ..والكارثة أن هؤلاء الشيوخ قد أنجبوا لنا فكرياً أبا بقر البغدادي وأبا جليبيب وأبا دجانة وأبا رمانة وأباعمامة وأبا مارية وأبا غالية وأبا قتادة وأبا عبادة ......وأشباههم من المشعوذين الدجالين ...انظر كيف يبيعون العبيد في ليبيا وانظرماذا فعلوا بمسجد الروضة ، فضلاً عما فعلوه في سورية والعراق ...من تدمير ممنهج للمدن السنية بالتفاق الضمني مع أنظمة العهر والقهر ....!!
امازيغي
الأربعاء، 29-11-2017 12:18 م
اسال هذا العالم الرباني المدخلي الداعية مدير هياة الامر بالمنكر والنهي عن المعروف كيف تجتمع الموسيقى مع ذكر الله من تسبيح وتهليل والصلاة على الحبيب المصطفى انها دماء الاخوان التي اسلتموها تطاردكم في كل مكان ففضحكم الله على الاشهاد وفضحتم في الدنيا والاخرة الا لعنة الله على كل مؤيد للطغاة والمجرمين قتلة اهل لا اله الا الله
أبوبكر إمام
الأربعاء، 29-11-2017 11:40 ص
{ يا له من ساقط هابط }لو كانت الموسيقى لها تلك المزايا كما تقول لأمرنا بها الدين الحنيف ولكننا في عالم تزكية النفس وتهذيب الأخلاق والسمو بالروح إيمانيا لم نجد إشارة واحدة في القرآن الكريم وسنة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ولا في سير سلفنا الصالح ، رضي الله عنهم ، بل نجد العكس وهو التحريم الصريح ، والنصوص القرآنية والحديثية وأقوال السلف واضحة إلا لمن طمس الله على بصيرته وأعمى بصره وقلبه ، يا هذا ، كيف يجتمع ذكر الله عز وجل تسبيحا واستغفارا وتحميدا وتهليلا وصلاة على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقبل كل ذلك تلاوة القرآن الكريم – مع آلات الموسيقى وأغاني أم كلثوم . عندما يفتقد بعض التافهين الحلاوة في تلاوة القرآن والصلاة والذكر يبحثون عنها في الأصوات المخنثة وآلات الطرب ولن يجدوا إلا القلق والاضطراب واليأس والبؤس وضيق النفس والقلب ، قسما بالله أن الذي ذاق حلاوة القرآن وذكر الله تعالى لا يحتاج إلى غناء ولا موسيقى ، ولا يجتمع القرآن الكريم وتلاوته مع المجون واللهو واللغو ، ولكن القائلين بما قال به هذا الداعية إلى الضلال للهم شخصيات وطبائع تحتاج إلى دراسة موسعة عميقة لكي نعرف سبب انحرافهم وانجرافهم في مهاوي الزيغ والتسيب ، والله تعالى يقول { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } وهؤلاء : قلب للقرآن ، ربما ، وقلب للمزمار والشيطان ، اللهم غفرانك ..
الغريب
الأربعاء، 29-11-2017 09:23 ص
بدل انصياع الحاكم للعالم ، أصبح العالم يخضع لتوجيهات "ولي الامر".. سبحان مغير الاحوال!!