القدس

الأمم المتحدة تعارض بأغلبية ساحقة تبعية القدس لإسرائيل

أيدت ست دول فقط الأحقية الإسرائيلية بالقدس- أرشيفية
أيدت ست دول فقط الأحقية الإسرائيلية بالقدس- أرشيفية

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، بأغلبية ساحقة ضد تبعية مدينة القدس المحتلة لإسرائيل، في ظل الأنباء التي تحدثت عن قرب إقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي تهدف للاعتراف بمدينة القدس كـ"عاصمة لإسرائيل".


ومنحت 151 دولة صوتها في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك لتأكيد عدم صلة القدس بإسرائيل، فيما امتنعت تسع دول عن التصويت، وأيدت ست دول الأحقية الإسرائيلية بالقدس وهي (إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال وميكرونيسيا وناورو).


 وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، أن القرار صدر مع 5 قرارات أخرى تدين وجود إسرائيل المتواصل في الجوالات المحتلة، ودعمته 105 دول مقابل 6 معارضة و58 ممتنعة.

 

اقرأ أيضا: ترامب يدرس الاعتراف بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"


وأشارت إلى أنه صدر عقب التصويت قرار أممي ينص على أن أي خطوات تتخذها إسرائيل كقوة احتلال لفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في القدس، غير مشروعة وتعتبر لاغية وباطلة ولا شرعية لها.


ووفق ما نقلته الصحيفة، دعت الأمم المتحدة السلطات الإسرائيلية إلى احترام الوضع القائم تاريخيا في المدينة قولا وفعلا، وخاصة في محيط المسجد الأقصى.


وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة أبدت خيبة أملها من القرار الصادر، قائلة إن "هذا هو القرار الأممي الـ18 ضد إسرائيل منذ بداية العام".

النقاش (1)
كاظم انور دنون
السبت، 02-12-2017 02:03 م
لاحظوا كيف أن الدول التي فيها روح المقاومة والتحدي للغرب القذر الأستعماري ، كيف أنها يتم كسر إرادتها من خلال إغراق شعوبها بالديون - والتي هي بحقيقة الأمر رشاوى وفساد مالي وصفقات مشبوهة يديرها النظام العربي ضد شعبه بالتعاون من الأستعمار القديم- ومن ثم تكون هذه الديون سببا وجيها للتدخل بجميع مرافق الحياة في تلك الدول ( لاحظ كيف أن البنك الدولي على سبيل المثال يتحكم بمناهج التعليم بالدول العربية المحتلة من قبل زمرة ماسونيين برداء عربي، فما دخل الديون بالتعليم؟؟) وتستمر هذه الدول كالبقرة الحلوب بضخ الأموال من أرزاق وخيرات ودماء أبناءها لليهود والأستعماريين الجدد حتى آخر قطرة من خيراتها، فإذا ما ثار الشعب على الحاكم الفاسد - عميل الغرب - وصحت الشعوب من سكرتها، كبلها الأستعمار القديم بالديون وأسقطها بالأقتصاد وحده دون جيوش أو أمم متحدة ........ لو كان هنالك حاكم عربي شريف واحد ، لرد الديون على الغرب وإمتنع عن سداد فلس واحد من الدين أو فوائده حتى يتم رد جميع المسروقات من الأنظمة السابقة والأستثمارات المشبوهة والرشاوي التي قبضها الغرب القذر، وهذا هو الطريق الوحيد.