القدس

آلاف المغاربة يحتجون بمختلف المدن رفضا لقرار ترامب (شاهد)

الشعب المغريي موحد وعازم على التصدي لأي مس بالقضية الفلسطينية- عربي21
الشعب المغريي موحد وعازم على التصدي لأي مس بالقضية الفلسطينية- عربي21

تظاهر الآلاف من المغاربة، مساء الخميس، في عدد من المدن؛ للتعبير عن رفضهم للقرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل".

وطالب المشاركون أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، من خلال شعارات قوية، الإدارة الأمريكية بالتراجع عن هذا القرار، الذي وصفوه بالـ"غير شرعي".

ورفع المشاركون، خلال هذه الوقفة التي دعت إليها كل من "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، و"الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني" (مستقلتين)، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (تابعة لجماعة العدل والإحسان)، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إضافة إلى "الائتلاف الوطني من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع"، و"المبادرة المغربية للدعم والنصرة"، أعلام فلسطين وصور الأقصى؛ للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

وقال عضو "الائتلاف المغربي من أجل مناهضة التطبيع" (مستقلة)، محمد الغفري، في كلمة له خلال الوقفة، إن "قرار واشنطن يشكل خطورة على المنطقة كلها".

وأضاف أن الشعب المغريي موحد وعازم على التصدي لأي مس بالقضية الفلسطينية.

وأبرز ضرورة التصدي لهذا القرار عبر الأفعال وليس الأقوال، ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى الانخراط في أفعال ميدانية، من قبيل مقاطعة السلع والبضائع الأمريكية.

 

 

                              


من جهته، قال رئيس "مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين" (مستقلة)، عبد القادر العلمي، إن هذا القرار يدخل في إطار السياسة الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني.


ولفت العلمي، في كلمة له خلال الوقفة، إلى أن "الشعب المغربي يعبر عن رفضه لهذا القرار عبر الاحتجاج، الذي انطلق اليوم وسيستمر".

وأوضح أن الولايات المتحدة ضالعة في الاستعمار والإرهاب، وأنها "لا يمكن أن تكون راعية لأي سلام في الشرق العربي؛ لأنها دولة استعمارية تدعم الاحتلال"، على حد تعبيره.

وأكد العلمي أن "من يراهن على الولايات المتحدة لإيجاد حل فهو يراهن على السراب".

وشدد على أنه لا يمكن تحرير فلسطين إلا بالمقاومة على الأرض ومقاومة التطبيع في كل البلدان العربية.

ودعا البرلمان المغربي إلى إصدار قانون تجريم التطبيع.

 

                               


من جانبه، قال الفنان الكوميدي المعروف، أحمد السنوسي (بزيز)، إن "الرئيس الانقلابي بمصر، عبد الفتاح السيسي، وولي عهد السعودي، محمد بن سلمان، باعا القضية الفلسطينية من أجل الكرسي".

وهاجم السنوني في كلمة له خلال الوقفة الجامعة العربية والحكام العرب، واعتبرهم "خونة"؛ لأنهم باعوا القضية الفلسطينية للولايات المتحدة، على حد قوله.

ولفت الفنان الساخر إلى أن هذا القرار "ربما يكون شرارة لسقوط الأنظمة العربية الخائنة".

وأكد أن النظام السعودي عندما وصف حركة المقاومة بـ"الإرهابية"، فهو  بذلك يمهد "لتظهر إسرائيل أحسن ديمقراطية في العالم، وهي التي اغتصبت أرض فلسطين وذبحت شعبه".


وشدد الفنان الكوميدي أن المغاربة جميعهم سيبقون إلى جانب كل الشعوب، ومنها الشعب الفلسطيني.

 

                              


بدوره، قال القيادي في جماعة العدل والإحسان، عبد الصمد فتحي، إن قرار ترامب من شأنه أن "يحيي الأمة ويوحد كل مكوناتها".

ودعا الجميع إلى التعالي عن كل الخلافات السياسية، والعمل جميعا في كل المبادرات والوقفات؛ نصرة للأقصى والقدس، وجعل يوم الجمعة "جمعة غضب"، مؤكدا: "نريد أن تكون مبادرات قوية وموحدة".

 

 

                             


وعرفت العديد من المدن الأخرى وقفات مماثلة، مثل الدار البيضاء (وسط)، وتطوان (شمالا)، وطنجة (شمالا)، وأكادير (جنوبا).

 

 

الرباط

 

 

                                 

 

 

الدارالبيضاء

 

 

                              

 

 

تطوان

 

                              

 

طنجة

 

       
النقاش (0)