فنون منوعة

جزائري يحطم تمثال امرأة عارية من حقبة الاستعمار الفرنسي (شاهد)

التمثال نقل إلى الجزائر من فرنسا عام 1898- تويتر
التمثال نقل إلى الجزائر من فرنسا عام 1898- تويتر

أقدم جزائري في مدينة سطيف جنوب شرق الجزائر على تحطيم تمثال امرأة عارية منصوب وسط المدينة.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا للرجل وهو يحمل مطرقة وإزميل حديد ويعمل على تحطيم أجزاء التمثال أمام حشد من الناس.

وعلى الرغم من رفض بعض المارة قيام الرجل بتحطيم التمثال وقذفهم إياه بالحجارة والعصي إلا أنه استمر وقاوم حتى تمكن أحد عناصر الشرطة وشخص آخر من انتزاع مطرقته وتوقيفه.

وتمكن الرجل من تحطيم وجه وصدر التمثال بالكامل بحسب الصور التي نشرتها مواقع جزائرية.

وقالت شرطة سطيف إن الرجل مختل عقليا بنسبة 100 بالمئة ويبلغ من العمر 34 عاما.

وعبر وزير الثقافة الجزائري عز الدين مهيوبي عن "استيائه الكبير" من السلوك "الهستيري والمتهور الذي قام به شخص بواسطة مطرقة لتحطيم تحفة فنية".

وقال الوزير إنه اتفق مع والي المدينة على التكفل بسرعة ترميم الأجزاء المتضررة من "التحفة".

يذكر أن تمثال المرأة العارية وسط سطيف يعود للنحات الفرنسي فرنسيس سان فيدال ونحت في باريس عام 1898 ونقل إلى سطيف خلال فترة الاستعمار الفرنسي.

 

 




النقاش (11)
وليد
الأربعاء، 02-11-2022 05:07 م
رجل حر يرفض التغير القصري لهوية شعبه لانها تمثل حضارة دخيلة
فريد
الخميس، 21-12-2017 05:13 م
أحتار لتضخيم القضية فهي مجرد صنم عار كان يجب على السلطات تهديمه قبل هذا الوقت وأحتار لهذا الشخص لإختيار التوقيت ذلك كان عليه ان يختار وقتا غيره 0ومايحيرني حتى درجة الجنون كيف تحصلت على الشهادة الطبية الممنوحة لها التي تثبت عاهة مستديمة والشرطي المغوار الذي إستمع لأقولها والمحكمه التي أدانت الشخص الذي سيسجن ويحرم من حقوقه بتهمته تحطيم صنم والإنسان تهضم حقوقه ولا يبالى به أحد والادهي والأمر ان إعتدى عليه جمع غفير بالعصي والحجارة ولا مسألات (عضم الله أجر الأمة)
عربي
الثلاثاء، 19-12-2017 04:53 م
الجزائريون ومثلهم المغاربة ..يسكتون عن هكذا امر في بلدهم بسبب الجبن والنفاق ..ولكنهم في اوروبا وبقية الدول ..تراهم من اشد الناس تعصبا وحيوانية ..يمتهنون ويستسهلون قتل الناس واستباحة دمائهم بحجة اقامة الشريعة الاسلامية...
جزائري
الثلاثاء، 19-12-2017 04:11 م
هذا التمثال من العهد الإستعماري وهو مجسم إباحي بامتياز لكن للأسف فسكان مدينة سطيف يعتبرونه أيقونة المدينة وهو منتصب فوق عين يشرب منها كل من يزور سطيف .وللأسف تجد الناس يتزاحمون عليها لأخذ الصور التذكارية .وحتى العرسان يأتون اليهاولا أحد يأبه للمرأة العارية التي تظهر في خلفية صورهم .وكذلك حتى القنوات التلفزيونية سواء الخاصة أو العامة ترسل أي مراسلة من سطيف إلا ويقف الصحفي أمام هذا المعلم ليظهر ذلك المجسم ...للعلم فقد دمر جزئيا سنة1994 لكن أعيد ترميمه بنفس الصورة بالرغم من أن نحات جزائري اقترح أن يغلفه بالرونز مع إظافة لباس يستر هذا المجسم إلا أن الفكرة رفضت جملة وتفصيلا ...علما أنه لا يبعد عن المسجد إلا بأمتار
كسلاوي
الثلاثاء، 19-12-2017 03:53 م
كفوووووو ورب البيت