سياسة دولية

مسؤول أمريكي: مستعدون لتنفيذ عمل عسكري ضد الأسد

واشنطن قصفت مطار الشعيرات العام الماضي ردا على هجوم خان شيخون الكيماوي- البحرية الأمريكية
واشنطن قصفت مطار الشعيرات العام الماضي ردا على هجوم خان شيخون الكيماوي- البحرية الأمريكية

قال مسؤولون أمريكيون بارزون إن الإدارة الأمريكية مستعدة لتنفيذ عمل عسكري ضد النظام السوري في حال اقتضى الأمر لردعه عن استخدام السلاح الكيماوي.

وأوضح المسؤولون أن هناك مخاوف من أن نظام الأسد "ربما توصل إلى طرق جديدة لاستخدام تلك الأسلحة".

وأشاروا إلى أن النظام واصل استخدام الأسلحة الكيماوية بين الحين والآخر ضد المعارضة بكميات أصغر من هجوم خان شيخون في نيسان/أبريل الماضي والذي كان ضد أمريكا لتنفيذ هجمات صاروخية انطلقت من البوارج الأمريكية على مطار الشعيرات الجوي قرب حمص.

وحذر مسؤول أمريكي من إمكانية انتشار الأسلحة الكيماوية السورية في العالم وربما وصولها إلى الولايات المتحدة في حال لم يكثف المجتمع الدولي من ضغوطاته على نظام الأسد.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قال قبل نحو أسبوع إن رئيس النظام السوري بشار الأسد، "ربما لا يزال يستخدم الكيماوي ضد شعبه"، داعيا روسيا إلى "أن تتحمل المسؤولية في ذلك".

وخلال كلمته في مؤتمر تنظمه فرنسا تحت عنوان "المبادرة الدولية لمنع مستخدمي السلاح الكيميائي من الإفلات من العقاب"، طالب الوزير الأمريكي "بضرورة تدمير مخزون سوريا بأكمله من السلاح الكيميائي".

وأضاف: "بالأمس فقط، أكثر من 20 شخصا معظمهم من الأطفال كانوا ضحايا على ما يبدو لهجوم بغاز الكلور"، مضيفا أن "الهجوم وقع في الغوطة الشرقية، ما يرفع احتمالية أن الرئيس السوري لا يزال يستخدم السلاح الكيماوي ضد أبناء شعبه".

وتابع تيلرسون: "روسيا تتحمل في نهاية المطاف المسؤولية عن الضحايا في الغوطة الشرقية، وكذلك عن عدد لا يحصى من السوريين الآخرين المستهدفين بالأسلحة الكيميائية".

النقاش (1)
من سدني
الجمعة، 02-02-2018 03:12 ص
نحن والساده بياعين البطاطا والبصل في سوق الهال ومعنا جميع رعيان الأغنام في الوطن والمهجر نشهد امام الله والبشر ان النصيري في سوريا قد استعمل الغازات السامه مءات وربما آلاف المرات في سوريا ضدد اهل السنه حصراً ونعجب من ان دول العالم الصليبي لازالت في حال شك من استعمال هذا السلاح في بلدي ولو حصل معشار ذالك مع شعب اخر غير اهل السنه لتحركت واتحدت كل الامم على ردع الفاعل ولا يزال الاعلام الغربي وقادته يراوغون ويكذبون وهم اعلم بمايدور في غرف نوم حكام العرب ومن ناخبة كيماوي الأسد لا دليل وعلم ولاخبر فقط شك وظن بلا يقين والسبب ان الضحيه من اهل (السنه ويدينون بدين الاسلام )