صحافة دولية

الغارديان: إدانة مدرب كرة سابق انتهك عشرات الأطفال

بينل أدين بعدد من الانتهاكات الجنسية ضد الأطفال الذين كان يدربهم- الغارديان
بينل أدين بعدد من الانتهاكات الجنسية ضد الأطفال الذين كان يدربهم- الغارديان

ذكرت صحيفة "الغارديان" أن مدربا سابقا في فريقي مانشستر سيتي وكرو ألكسندرا لكرة القدم أدين بتهم انتهاكات جنسية للأطفال الذين كان يدربهم في الفترة ما بين 1979 إلى 1990. 

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن المدرب السابق باري بينل أدين بعدد من الانتهاكات الجنسية ضد الأطفال الذين كان يدربهم في فرع الشباب في الفريقين، لافتا إلى أن لجنة المحلفين استمعت إلى أن المدرب السابق استخدم موقعه ليخفي وجهه الحقيقي، وهو أنه "منتهك للأطفال وعلى نطاق واسع". 

وتفيد الصحيفة بأن بينل (64 عاما) أدين بـ36 تهمة في محكمة ليفربول، وتتعلق بـ10 أطفال، حيث ستناقش لجنة المحلفين اليوم سبع تهم لا تزال قائمة ضد رجل وصفه مدعي الاتهام بأنه "منحرف ينتهك الأطفال"، مشيرة إلى أن لجنة المحلفين، المكونة من خمسة رجال وست نساء، عادت بعد 19 ساعة من المداولات لإدانة بينل في 27 قضية انتهاكات جنسية، و7 حالات لواط، وحالتين حاول فيهما ممارسة اللواط. 

ويلفت التقرير إلى أنه تم الحكم على بينل ثلاث مرات في السجن في بريطانيا والولايات المتحدة، ووصفه القاضي بأنه كان يتعامل مع عدد من الأطفال الصغار الذين حلموا بأن يصبحوا لاعبي كرة محترفين، وذلك خلال عمله مدرب شباب في تشتشاير ومانشستر وديربي شاير في السبعينيات إلى بداية التسعينيات من القرن الماضي. 

وتذكر الصحيفة أن بينل عمل لمدة سبعة أعوام مع مانشستر سيتي، وعمل كذلك في أكاديمية كرو في الفترة ذاتها، ما أكسبه سمعة بأنه من أفضل المواهب لتدريب الأطفال والشباب.

 

ويكشف التقرير عن أن المحكمة استمعت إلى أن بينل لم يقم بتحضير الأطفال، لكنه حصل على ثقة عائلاتهم، واحتفظ بأسرة من طابقين، تستوعب 12 طفلا في بيته، الذي حوّله إلى "جنة أطفال"، وزوده بأجهزة ألعاب و"جيوكبوكس"، وكان ينام مع ثلاثة أولاد في كل مرة، ويضع الموسيقى ليخفي انتهاكاته لضحاياه، لافتا إلى أنه كان يستهدف الأطفال في المعسكرات أثناء الإجازات، التي كانت تقام في بولهلي في شمال ويلز. 

وتنوه الصحيفة إلى أن عمر أصغر ضحاياه كان 8 أعوام، فيما كان أكبرهم حوالي 15 عاما، الذين كان يستهدفهم عندما كان يقود سيارته في الرحلات الخارجية.

ويورد التقرير أن بينل وصف بأنه مثل "الإله" في نادي مانشستر سيتي، ولديه قدرة غريبة على جذب الأطفال الذين انتهكهم واغتصبهم، وبعضهم أكثر من 100 مرة، مشيرا إلى أنه كانت لديه سمعة في العثور على لاعبين أصبح بعضهم من اللاعبين المحترفين، ومن بينهم ستة الآن في الأربعينيات والخمسينيات من عمرهم، حضروا المحاكمة، واستمعوا لقرار الإدانة، وكان بعضهم يبكي. 

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن بينل لم يقدم أدلة، لكن محاميه ناقش قائلا إنه ضحية لحملة قوية من أشخاص من ماضيه، مع أنه اعترف بسبع تهم.

النقاش (0)