سياسة عربية

بدء خروج مسلحي جيش الإسلام من حي الضمير بموجب اتفاق

الشرطة العسكرية الروسية أشرفت على خروج مقاتلي جيش الإسلام من حي الضمير- تويتر
الشرطة العسكرية الروسية أشرفت على خروج مقاتلي جيش الإسلام من حي الضمير- تويتر

أعلن النظام السوري بدء خروج عناصر جيش الإسلام، من حي الضمير في ريف دمشق الشمال شرقي، إلى جرابلس في ريف حلب الشمالي.

جاء ذلك وفق ما أفاد به تلفزيون النظام السوري الرسمي، الذي أكد انسحاب مسلحي جيش الإسلام، الفصيل الذي كان يعد من أكبر الفصائل المعارضة في البلاد، قبل هزائم متكررة آخرها الغوطة الشرقية وخروجه من دوما في ريف دمشق.

وأوردت وكالة النظام "سانا" أن خروج الفصيل المعارض من حي الضمير يأتي تطبيقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين دمشق وقيادة التنظيم المعارض.

وأضافت أنه تم تجهيز أربع حافلات تقل عددا من مسلحين جيش الإسلام، وبثت صورا لعملية خروج المسلحين، التي تجري تحت إشراف عناصر الشرطة العسكرية الروسية.

 

اقرأ أيضا: اتفاق بين المعارضة والروس على إخلاء "الضمير" شرق دمشق


من جانبها، ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن 20 حافلة دخلت الضمير الواقعة في القلمون الشرقي لنقل المسلحين وأهاليهم غير الراغبين في تسوية أوضاعهم باتجاه جرابلس.

وأكد المرصد السوري، بدء خروج المقاتلين وعائلاتهم من حي الضمير، مشيرا إلى أن ذلك يأتي تنفيذا للخطوة الثانية من الاتفاق مع النظام السوري.

يشار إلى أن اتفاق الضمير نص على "تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتقديم لوائح للرافضين للاتفاق للخروج نحو جرابلس، على أن تبدأ عملية الخروج نحو وجهة التهجير هذه في 19 من الشهر ذاته، بإشراف من الشرطة العسكرية الروسية والهلال الأحمر السوري". 

ويصطحب كل مقاتل خارج نحو الشمال السوري سلاحه الفردي، فيما يخضع الخارجون لعمليات تفتيش من المخابرات الجوية بإشراف روسي. 

ووفق الاتفاق، "يمهل من بات في سن الخدمة الإلزامية مدة 5– 6 أشهر لتسوية أوضاعهم، فيما تجري إعادة من انشق سابقا أو تسريحه من الخدمة، وتجري دراسة طلبات عودة الموظفين إلى عملهم في مؤسسات النظام". 

ووفقا للاتفاق، يمكن تشكيل فصيل محلي لحماية المدنيين بالتنسيق مع القوات الروسية والنظام، على أن يجري بعد ذلك كله بدء إخراج المعتقلين عقب المغادرة وبالتنسيق مع اللجنة المدنية المشكلة من الأهالي.

وكان جيش الإسلام والتشكيلات العاملة في مدينة الضمير، عمدت إلى تسليم سلاحها الثقيل والمتوسط إلى طرف الاتفاق الثاني، يومي الثلاثاء والأربعاء، في حين كان مسلحون مجهولون اغتالوا رئيس لجنة التفاوض عن مدينة الضمير، المعروف بـ"شاهر جمعة"، فيما أصيب أحد أعضاء لجنة التفاوض المعروف باسم حسين شعبان. 

وجرى إطلاق النار عليهما من مسلحين مجهولين لاذوا بالفرار، وتزامن هذا الاغتيال مع عمليات تسليم السلاح الثقيل والمتوسط من الفصائل العاملة في المدينة، وفق ما ذكره المرصد السوري.

النقاش (0)