سياسة عربية

باحث سعودي يهنئ إسرائيل بـ"عيدها الـ70".. وردود غاضبة

زار الحكيم إسرائيل سابقا ضمن وفد أنور عشقي- أرشيفية
زار الحكيم إسرائيل سابقا ضمن وفد أنور عشقي- أرشيفية

هنأ باحث سعودي إسرائيل؛ بمناسبة مرور 70 عاما على احتلالها الأراضي الفلسطينية، وذلك في العام 1948.

 

الباحث عبد الحميد الحكيم، المدير السابق لمركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، نشر تغريدة قال فيها: "أهنئ المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال".

 

وتابع: "رسالتي لهم أن السياسات الإيرانية هي السياسات النازية ذاتها التي استهدفت إبادة شعبكم، فليس من الوفاء لمعاناة أجدادكم وحق دولتكم أن يكون موقفكم لا يتعدى المشاهدة في مواجهة محمد بن سلمان لعدونا الإيراني، بل يجب تحقيق السلام، وأن نكون صفا واحدا لمواجهة هذا الشر".

 

إطراء الحكيم على إسرائيل دفع المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، أوفير جندلمان، لمتابعة الباحث السعودي عبر "تويتر"، ليرد الأخير: أشكرك يا صديقي على تشريفي بالمتابعة، وكل عام وإسرائيل وشعبها بألف خير ومحبة وسلام بمناسبة عيد الاستقلال الـ70، وأتمنى أن يكون العيد القادم نهنئ بعضنا بتحقيق السلام، وتحجيم عدونا المشترك النظام الإيراني النازي وحلفائه من العرب، سواء كانوا أنظمة، أو جماعات الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي".

 

وعبر ناشطون عن غضبهم من علنية الحكيم في الدعوة للتطبيع، مطالبين بتكثيف الجهود لمحاربة أي فكرة لإقامة علاقات مباشرة مع إسرائيل.

 

يشار إلى أن الحكيم رغم كونه سعوديا ويقيم في جدّة، فهو لا يجد حرجا في الثناء على الحكومة الإسرائيلية في عدة محافل، وتهنئتها بذكرى احتلالها فلسطين.

كما أن عبد الحميد الحكيم يتبادل التعليقات الودية مع ناشطين إسرائيليين، ويحثّ على وجوب إقامة مناسبات اجتماعية وغيرها بين الفلسطينيين واليهود.

وكان الحكيم عضوا في وفد ترأسه الجنرال المتقاعد أنور عشقي زار إسرائيل قبل مدة.

 

النقاش (6)
عادل الجزائري
الثلاثاء، 22-05-2018 02:51 ص
الرئيس الجزائري هواري بومدين قائل الجملة المشهوره الجزائر مع فلسطين ظالمه او مظلومة ..قال ذات يوم اني لا أخشى على الامة العربية إلا من أصحاب الصفرين فوق الراس و يقصد هنا حكام الخليج ....
عربي لا متصهين
السبت، 19-05-2018 12:13 م
شابه ملوكه في الخيانة ما ظلم ول من باع فلسطين لليهود هو الملك عبد العزيز آل سعود في مؤتمر (العقير) عام 1922 عندما كتب تعهد كتابي لبرسى كوكس هذا نصه :( أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود .. اقر واعترف ألف مرة لسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى, لامانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا اخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة ). النص الحرفي لهذه الوثيقة: (بسم الله الرحمن الرحيم.. أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، أقرّ وأعترف ألف مرة، لسير برسي كوكس؛ مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما تراه بريطانيا، التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة..)! وقد وقعها عبد العزيز بفص خاتمه. ربما تكون العبارات واضحة، ما عدا "صياح الساعة"، والمقصود بالساعة هذه "يوم القيامة"، والقيامة تشمل بالطبع: إحباط السعودية لثورة 1936 الفلسطينية، ودورها في نكبة 1948، وإرسال فيصل رساللهذه الوثيقة صلة بكتاب أرسله جون فيلبي من منفاه في بيروت في عام 1952، إلى الملك سعود وولي عهده فيصل، مع رئيس وزراء لبناني راحل، يهدد فيه السعودية بنشره إذا لم يعد إلى "وطنه الأصلي نجد"، كما قال فيلبي. وشرح في كتابه (الرسالة) هذا: إن عبد العزيز وقعها في مؤتمر العقير، بناء على طلبي، لنثبت للمخابرات الإنكليزية حسن نوايا عبد العزيز تجاه اليهود، بعد أن جمدت المخابرات البريطانية مرتّبه الشهري البالغ (500) جنيه إسترليني، فراح يبكي أمامي شاكياً أحواله، واستخرج القلم من جيبه المتدلي (من صدره إلى سرته)، وكتب موافقته على (إعطاء فلسطين وطناً لليهود المساكين).. ة إلى جونسون (الرئيس الأميركي السابق) يطلب منه فيها عام 1967 إخراج القوات المصرية من اليمن، وبجعل إسرائيل تحتل مصر وسوريا.. وأخيراً دعم السعودية للسادات، وما تلاه، وإذا كانت قد أقرت سحب سفيرها من القاهرة آنئذٍ، فذلك للتستير على وعدها، فهي دعمت السادات، وتدعم أمريكا بالبترول والأموال، وفي ذلك دعم مباشر لإسرائيل. http://www.youtube.com/watch?feature...&v=0C_Uv3AJhuE
علي باكير
الأحد، 22-04-2018 11:51 ص
العجيب أن هذا الغبي يعمل كباحث و لكنه لا يعلم أن علاقة الود اليهودية - المجوسية تاريخية منذ ايام قورش الذي أعتقهم من السبي البابلي. اذا كل ما يحدث الآن هو تمثيلية لاخافة رعاع الجزيرة من المجوس حتى يرتموا في حضن اليهود و هو ما بدأ يتحقق فعلاً
مداني الجزائري
الأحد، 22-04-2018 11:38 ص
يا حمار هبنق، إيران و إسرائيل متفاهمين سرا، ويظهران العداوة لبعضهما أمام الأغبياء أمثالك، إيران تراك من قتلة الحسين رضي الله عنه، وإسرائيل تراك حمار من حمير اليهود. أنت لا تساوي شيءا أمامهما.
عربي من فلسطين
الأحد، 22-04-2018 10:44 ص
كل التحية لشعب السعودية المسلم الأبي الذي يرفض أمثال هذا المخلوق البائس