سياسة عربية

العراق يحتج على بيان لسفارة واشنطن ببغداد ويطالب بحذفه

بيان السفارة الأمريكية في بغداد تحدث عن العقوبات على إيران- تويتر
بيان السفارة الأمريكية في بغداد تحدث عن العقوبات على إيران- تويتر

احتجت وزارة الخارجية العراقية، السبت، على بيان أصدرته سفارة واشنطن في بغداد بخصوص العقوبات الأمريكية ضد إيران، معتبرة إياه تجاوزا للأعراف الدبلوماسية.


وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية أحمد محجوب في بيان إنها "تابعت البيان الصادر عن السفارة الأمريكية في بغداد بخصوص نفاذ العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب ضد الجارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية".


وأضاف أن "الجزء الثاني من البيان المذكور يتجاوز الأعراف الدبلوماسية والاحترام المتبادل لسيادة الدول كمبدأ راسخ في القانون الدولي".


وأكد محجوب أن "العراق يرفض التدخل في القضايا العراقية الداخلية، ولاسيما قضايا الإصلاح الأمني الداخلي ووضع القوات الأمنية العراقية التي تخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة".


وأشار إلى أن "العراق يتطلع إلى أن تقوم السفارة بحذف تلك التصريحات غير المتفقة مع القواعد والأعراف الدولية وتجنب تكرارها مستقبلا، ومراعاة قواعد القانون الدولي التي تحكم عملها في العراق بوصفه الدولة المضيفة لها".


وأصدرت السفارة الأمريكية في بغداد بيانا الأسبوع الماضي، قالت فيه إنه "مع تبقي ستة أيام على الموعد النهائي لفرض العقوبات، فإن هذا هو المطلب السادس كي يتصرف نظام إيران كدولة عادية: يجب على النظام الإيراني احترام سيادة الحكومة العراقية، والسماح بنزع سلاح المليشيات الطائفية وتسريحها وإعادة دمجها".

 

 

 

النقاش (1)
المؤمن بالله
الأحد، 04-11-2018 03:06 م
على اميركا فرض تسريح الميليشيات الشيعية في العراق ونزع سلاحها واعادته الى الدولة... وليس الطلب الى ايران ( بالسماح ) للعراق نتسريح هذه الميليشيات التي اصبحت دولة داخل الدولة...تتخذ من الجريمة بكل اشكالها اساسا لعملها...بحجة محاربة الارهاب...فكما قامت اميركا وعن طريق شركائها في المنطقة والعالم ومجلس الامن الدولي باجبار العراق ايام صدام حسين باتخاذ اجراءات بحل بعض مؤسسات الدولة انذاك ...فعليها اجار الحكومة العراقية باتخاذ اجراءات من شانها الحفاظ على الامن الداخلي والخارجي بضمنها حل الميليشيات وعدم ضمها لاي مكون امني او دفاعي في العراق...لان نشاط تلك الميليشيات سيستمر تحت ذرائع ومسميات اخرى.