سياسة عربية

داخلية مصر تقول إنها قتلت 19 من منفذي هجوم الأقباط

الداخلية المصرية قالت إنها قتلت المسلحين بعد تبادل لإطلاق النار- داخلية مصر
الداخلية المصرية قالت إنها قتلت المسلحين بعد تبادل لإطلاق النار- داخلية مصر

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، أنها قتلت 19 من العناصر "الإرهابية" بعد تبادل لإطلاق النار مع القوات الأمنية، مشيرة إلى أن هؤلاء المسلحين نفذوا عمليات عدائية بالبلاد وكان آخرها الهجوم المسلح الذي استهدف الأقباط يوم الجمعة.


وقالت في بيان لها إنه "في إطار ملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في تنفيذ عمليات عدائية بالبلاد وكان آخرها الهجوم المسلح الذي أستهدف بعض المواطنين أثناء عودتهم من دير الأنبا صموئيل المعترف الكائن بجبل القلمون بمحافظة المنيا لموطنهم بمحافظة سوهاج". 


وذكرت: "فقد تم عقب وقوع الحادث تشكيل مجموعات عمل ميدانية وفنية بمشاركة قطاعات الوزارة المعنية ووضع خطة بحث اعتمدت على جمع المعلومات وتتبع خط سير هروب الجناة والاستعانة في ذلك بوسائل التقنية الحديثة وتمشيط أماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها، خاصة الواقعة بالمناطق النائية والتي يتخذها هؤلاء العناصر كملاذ للاختفاء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية".


وأضافت الوزارة أن "معلومات قطاع الأمن الوطني كشفت عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية وهم من عناصر الخلية المنفذة للحادث المشار إليه بإحدى المناطق الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمحافظة المنيا، واتخاذها مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني".


وأوضحت: "تم مداهمة المنطقة المشار إليها وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات مما دفعها للتعامل مع مصدر النيران وعقب انتهاء المواجهة القتالية تبين أنها أسفرت عن مقتل عدد 19 من العناصر الإرهابية ، والثور على أسلحة وعتاد".

النقاش (3)
مصري
الأحد، 04-11-2018 08:41 م
بالتأكيد هؤلاء ال 19 ليس لهم أي صلة بالحادث الأخير و لكنهم و كما كتب الأخ بعنوان إعدام ميداني هم من المختطفين و المختفيين قسريا و كانت مناسبة لتصفيتهم و هذا هو اسلوب شبيحة الداخلية السفلة عملاء السيسي جاسوس الموساد الأول .
جويدة
الأحد، 04-11-2018 08:38 م
جريمة المنيا كانت ضرورية لكي تقتل الداخلية المزيد و المزيد من المعتقلين ثم تلفق لهم التبادل المزعوم لاطلاق النار الذى يتسبب فى سقوط 19 قتيل بدون اى جريح و بدون تسجيل اى اصابة في الجانب الاخر. يا سبحان الله.. ولذلك من الطبيعي ان تشير اصابع الاتهام للامن بقتل الاقباط لاستغلالهم احياء و اموات
إعدام ميدانى
الأحد، 04-11-2018 05:51 م
حين قرأت بيان تنظيم الدولة الإسلامية الذى أعلن فيه تبنى عملية استهداف النصارى الأخيرة فى المنيا ؛ استوقفتنى العبارة الأخيرة من البيان التى جاءت كما يلى : " و تأتى هذه العملية المباركة ثأرا لأخواتنا العفيفات اللاتى اعتقلهن النظام المصرى المرتد ، و نعد كل من يعينه بالمزيد بإذن الله " . و مما لا شك فيه أن هناك حربا استخبارية جارية بضراوة بين الجهاديين و أجهزة الأمن فى مصر منذ وقوع الانقلاب العسكرى على حكم الإخوان المسلمين فى يوليو / تموز عام 2013 م . و تتخذ تلك الحرب شكلا أكثر تعقيدا فى إقليم الصعيد جنوب مصر الذى ينتشر به السلاح ، حيث تؤدى أجواء الاحتقان الطائفى القائمة بين المسلمين و النصارى فى العديد من مناطقه منذ أجيال ؛ إلى تورط عوام النصارى فى الأنشطة المعادية للتيار الإسلامى فى الصعيد ، و بدعم كامل من جانب الكنيسة ! و قد تبلورت مبكرا ردود أفعال المسلمين على تلك المواقف السياسية للكنيسة مع الساعات الأولى لمجزرة فض اعتصامى رابعة العدوية و النهضة فى أغسطس / آب عام 2013 م ، و التى باركتها الكنيسة القبطية و أتباعها ، حيث هاجم المسلمون العشرات من الكنائس فى صعيد مصر ، و أحرقوها ردا على إحراق أجهزة الأمن المرتدة لمسجد رابعة العدوية ! فى حين يواصل العديد من نصارى الصعيد العمل فى أنشطة استخبارية لصالح أجهزة الأمن من أجل جمع المعلومات حول المشتبه بميولهم الإسلامية فى المحيط الذى يعيشون فيه ، و ينسقون تلك المعلومات مع قيادات الكنيسة قبل رفعها لأجهزة الأمن ! و قد شهدت الشهور القليلة الماضية إعلان أجهزة الأمن عن تصفية العشرات ممن تتهمهم بالإرهاب فى صعيد مصر ، و هم بالأساس من المعتقلين الذين تعرضوا للإخفاء القسرى ، ثم الإعدام الميدانى على يد مجرمى الأمن الوطنى ، بفضل وشاية المتعاونين مع أجهزة الأمن ! و جاء الاستهداف المتكرر للنصارى القادمين لزيارة دير (الأنبا صموئيل) بالمنيا ، ليلقى الضوء على ضلوع القيادات الكنسية بذلك الدير فى الأنشطة الاستخبارية المعادية للمجاهدين ، و على الباغى تدور الدوائر !