سياسة دولية

الرئاسة التركية تعلق على اتهامات فرنسا لأردوغان بشأن خاشقجي

لودريان قال إن أردوغان لديه لعبة سياسية يلعبها بقضية خاشقجي- جيتي
لودريان قال إن أردوغان لديه لعبة سياسية يلعبها بقضية خاشقجي- جيتي

أعرب رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألتون عن رفضه للاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن قضية خاشقجي ونفيه استماع فرنسا لأي تسجيلات.

وقال لودريان خلال لقاء تلفزيوني أمس إنه "لم يستمع لأي تسجيلات بشأن مقتل خاشقجي لتسأله المذيعة: هل أردوغان يكذب إذا؟.. فقال: "لديه لعبة سياسية يريد أن يلعبها".

وأوضح ألتون أن اتهام وزير الخارجية الفرنسية لرئيس جمهوريتنا بـ"التلاعب السياسي" أمر غير مقبول.

 

وأضاف: "إن كان التواصل مقطوعا بين المؤسسات الفرنسية فهذه مشكلة فرنسية وليست تركية".

 

وشدد ألتون على أنه "لولا مساعي تركيا الحازمة لتمت التغطية على حادثة مقتل خاشقجي منذ زمن".

 

وعلى صعيد التحقيقات أكد المسؤول التركي "تركيا تواصل جهودها من أجل كشف كل تفاصيل جريمة خاشقجي بما فيها الآمر بإرتكاب الجريمة".

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن بلاده أطلعت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسعودية على التسجيلات الخاصة بقتل خاشقجي قبل سفره إلى باريس لحضور الاحتفالية المئوية بانتهاء الحرب العالمية الثانية.

وعلى الرغم من عدم أشارة الأتراك لاطلاع آخرين على التسجيلات إلا أن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قال إن الاستخبارات الكندية استمعت لها ويدرس مع دول أخرى اتخاذ موقف من السعودية.

النقاش (3)
متفائل
الإثنين، 12-11-2018 11:23 م
لمن لا يعرف الاستعمار عموما ، وفرنسا خصوصا ، فليقرأ عن سيكولوجيتها ، تحت عنوان : " سيكولوجية الاستعمار " ، المرجع : كتاب " في مهب المعركة " للمفكر الجزائري مالك بن نبي ، أما موقف وزير الخارجية الفرنسي ، فإن عبر فإنما يعبر عن مسار قائم ومتفاهم عليه رفقة الصهاينة والانجيليين الجدد ، إنهم يتوجسون خيفة من رؤية السلطان العثماني محمد الفاتح في صورة أردوغان ، إنهم يبيتون كثيرا من الخبث من أجل الالتفاف على موقف تركيا من جريمة العصر ،والدليل خرجة فرنسا بخصوص العمل على إطلاق سراح الأميرين السعوديين المحتجين : سلمان بن عبد العزيز بن سلمان ووالده ، إنها لعبة من عدة فصول ، غايتها حماية ولي العهد بن سلمان ، من خلال التضييق على المسار التركي ، ووير الخارجية الفرنسي من بين المشرفين والمتابعين ، ليس إلا .
عابر سبيل
الإثنين، 12-11-2018 08:57 م
إذا كان "ثالوث الشر" في الأنظمة العربية هو: ( الإمارات، السعودية، ومصر ) فإن "ثالوث الشر" في الأنظمة الغربية هو: ( بريطانيا، إسرائيل، و فرنسا ) اللهم افضح الخونة والمتآمرين والمُتعاونين مع الأعداء على المسلمين في كل مكان وفي كل حين. آمين، آمين، آمين. اللهم انصر الرئيس أردوغان. آمين آمين آمين
غريب
الإثنين، 12-11-2018 06:00 م
السيد الرئس اردوغان لايكذب .واحسن رد تلقاه من الاتراك .اذا كان التيار لايمر بين المؤسسات الفرنسية فهذا شانكم . لكن بالعودة الى موقف الفرنسيين من الجريمة فهم من البداية كانوا يمسكون العصا من الوسط وهذا طبع الدول الاستعمارية.