صحافة إسرائيلية

هكذا علقت كاتبة إسرائيلية على تمسك ترامب بعلاقته مع الرياض

لفتت مئير إلى أن "ترامب وأبناء عائلته مرتبطون ومتصلون بابن سلمان"- جيتي
لفتت مئير إلى أن "ترامب وأبناء عائلته مرتبطون ومتصلون بابن سلمان"- جيتي

ذكرت كاتبة إسرائيلية الخميس، أن "رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب تعلم كلمة سحر جديدة، هي (إسرائيل)، وبدأ يمتشقها كلما وجد صعوبة في شرح خطوة غير شعبية له في الشرق الأوسط".


وقالت الكاتبة شمريت مئير المختصة في الشؤون العربية بصحيفة "يديعوت" في مقال لها، إن "ترامب فعل ذلك قبل نحو أسبوع، عندما شد عليه الصحفيون، وسألوه عن وقفته الجديرة تجاه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رغم قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الشهر الماضي".


وأضافت مئير أن "ترامب رد على الصحفيين بالقول إن إسرائيل ستكون في ضائقة كبرى دون السعودية"، معتبرة أن "هذا التصريح يعد غريبا للغاية على أقل تقدير"، بحسب تعبيرها.


وأشارت إلى أنه "في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة واشنطن بوست، شرح ترامب قراره بإبقاء التواجد العسكري الأمريكي في سوريا، بأنه يأتي من باب القلق على أمن إسرائيل"، مؤكدة أنه "في الحالتين فإن إسرائيل هي بالفعل جزء من منظومة الاعتبارات الأمريكية، ولكن ليست الاعتبار الوحيد أو حتى الأساس".

 

اقرأ أيضا: خبراء إسرائيليون: كلام ترامب عن علاقتنا بالسعودية يضرنا


ولفتت مئير إلى أن "ترامب وأبناء عائلته مرتبطون ومتصلون بابن سلمان، الولايات المتحدة تستمتع بالمبالغ الطائلة التي تشتري بها السعودية السلام الأمريكي"، مستدركة بقولها: "مع ذلك، مريح لترامب أن يصد النقد لا سيما في داخل الحزب الجمهوري على موقفه المتسامح من تصفية خاشقجي، من خلال استخدام مبيض الغسيل الإسرائيلي"، بحسب وصفها.


ورأت الكاتبة الإسرائيلية أن "ترامب يتصدى للازدواجية الأخلاقية الكبيرة لمعظم وسائل الإعلام الغربية، التي تتصرف وكأن خاشقجي هو المعارض الأول الذي صفي في الشرق الأوسط"، مؤكدة أن "الرابح الأكبر من سقوط ابن سلمان ستكون إيران".


واستدركت بقولها: "إسرائيل لا ينبغي أن تكون طرفا في الموضوع، وبالتأكيد ليس بشكل علني، لأنه لدينا ما يكفي من المشاكل في الولايات المتحدة وأوروبا، ولا يوجد أي سبب يدعونا لأن نحمل على أكتفانا تبعات قتل خاشقجي وتقطيع جثته بالمنشار، لخدمة الأسرة المالكة السعودية"، وفق مئير.


وتابعت قائلة: "في موضوع التواجد الأمريكي العسكري في سوريا أيضا، والتي تخدم مصلحة إسرائيل بدرجة أولى، إلا أن مصلحة واشنطن أوسع بكثير"، مشيرة إلى أن "واشنطن صممت سياسة مناهضة لإيران طموحة تتضمن الخروج من الاتفاق النووي واستئناف العقوبات، أما الانسحاب فسيكون هدية باهظة الثمن وعديمة المنطق لبوتين والإيرانيين".

النقاش (0)