سياسة عربية

طائرة تابعة لحفتر تقصف حيا سكنيا جنوب غرب ليبيا

أسفر القصف الجوي عن أضرار مادية في بيوت وسيارات السكان المحليين، دون وقوع قتلى- جيتي
أسفر القصف الجوي عن أضرار مادية في بيوت وسيارات السكان المحليين، دون وقوع قتلى- جيتي

قصفت طائرة حربية، تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، الجمعة، حيا سكنيا داخل مدينة مرزق، التي تقطنها غالبة من مكون قبائل التبو.

وأسفر القصف الجوي عن أضرار مادية في بيوت وسيارات السكان المحليين، دون وقوع قتلى أو جرحى من المدنيين.

ويوم الإثنين الماضي سقط سبعة قتلى و22 جريحا، كلهم من المدنيين، في قصف جوي لطائرات حفتر على مدينة مرزق جنوب غرب ليبيا.

وطالبت إدارة الخدمات الصحية بمدينة مرزق، جنوب ليبيا، والمستشفى العام بالمدينة، بالدعم المباشر للمنطقة بشكل عاجل، من قبل منظمة الصحة العالمية.

ودعت الإدارة والمستشفى في بيان لهما أعضاء مجلس النواب الممثلين للمنطقة، إلى التواصل المباشر مع المنظمات الدولية الداعمة لوزارتي الصحة في حكومة الوفاق والحكومة الموازية شرق ليبيا، بإيقاف الدعم الفوري لهما.

 

اقرا أيضا :  قوات حفتر تفرض حظرا للطيران في الجنوب الليبي


وعزا البيان أسباب الدعوة إلى إيقاف التعامل مع الوزارتين من قبل المنظمات الدولية، إلى عدم تواصلهما مع الإدارات المسؤولة عن القطاع الصحي في مدينة مرزق، التي تمر بظروف صعبة نتيجة القصف الجوي الذي تعرضت له مؤخرا، إضافة إلى الأعمال العسكرية التي تشهدها المنطقة.

وأضافت إدارة الخدمات ومستشفى مرزق العام، أن حكومة الوفاق الوطني لم تتواصل معهما، رغم تكليفها فريقا لتحديد احتياجات الجنوب لم يكلف نفسه التواصل معها، للوقوف على ما وصف بالمأساة التي وقعت على مستشفى مرزق العام.

من جانبها طالبت إدارة الخدمات الصحية بمدينة مرزق، جنوب ليبيا، والمستشفى العام بالمدينة، بالدعم المباشر للمنطقة بشكل عاجل، من قبل منظمة الصحة العالمية.


ودعت الإدارة والمستشفى في بيان لهما أعضاء مجلس النواب الممثلين للمنطقة، إلى التواصل المباشر مع المنظمات الدولية الداعمة لوزارتي الصحة في حكومة الوفاق والحكومة الموازية شرق ليبيا، بإيقاف الدعم الفوري لهما.

وعزا البيان أسباب الدعوة إلى إيقاف التعامل مع الوزارتين من قبل المنظمات الدولية، إلى عدم تواصلهما مع الإدارات المسؤولة عن القطاع الصحي في مدينة مرزق، التي تمر بظروف صعبة نتيجة القصف الجوي الذي تعرضت له مؤخرا، إضافة إلى الأعمال العسكرية التي تشهدها المنطقة.

وأضافت إدارة الخدمات ومستشفى مرزق العام، أن حكومة الوفاق الوطني لم تتواصل معها، رغم تكليفها فريقا لتحديد احتياجات الجنوب لم يكلف نفسه التواصل معها، للوقوف على ما وصف بالمأساة التي وقعت على مستشفى مرزق العام.

النقاش (0)