حقوق وحريات

"بلا حدود" تدعو فرنسا للتحقيق في الهجوم على نشطاء مغاربة

تصنف "مراسلون بلا حدود" المغرب في المرتبة 135 من أصل 180 في مؤشر حرية الصحافة ـ فيسبوك
تصنف "مراسلون بلا حدود" المغرب في المرتبة 135 من أصل 180 في مؤشر حرية الصحافة ـ فيسبوك

طالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" السلطات الفرنسية بفتح تحقيق قضائي بعد تعرض ندوة لحقوقيين مغاربة لهجوم من قبل موالين للدولة المغربية، أوقفوا بالعنف أشغال ندوة حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب وقضية الصحافي المعتقل توفيق بوعشرين.


جاء ذلك في بلاغ لمنظمة "مراسلون بلا حدود" نشرته على موقعها الرسمي على الانترنيت الاثنين 18 فبراير 2019، وترجم "عربي21" فقراته.


ودعا البلاغ إلى "إجراء تحقيق في الأحداث التي أعاقت مؤتمرا حول حرية الصحافة في المغرب نظمته في باريس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب (ASDHOM)".


وسجل البلاغ أنه "بمجرد ما انطلقت أطوار الندوة حتى شرع بعض الأفراد الحاضرين في مقاطعة النقاش بالقول إن (المغرب ليس ديكتاتورية)، قبل أن يتوجهوا بعد ذلك مباشرة صوب المتدخلين، إليهم بالسب والشتم، في الوقت الذي بدأ فيه الرشق بالكراسي داخل القاعة".


وتابع البلاغ: "لم يكد المؤتمر يبدأ، حتى شرع عدد من الأفراد في مقاطعة المناقشات أولا من خلال القول بأن المغرب (ليس ديكتاتورية) ثم هاجم المتدخلون عن طريق تخويفهم وإهانتهم".


وأضاف أن الأمر تطور، حيث ألقيت أيضا الكراسي داخل خلال قاعة الندوة، والتي أخليت من الحاضرين في نهاية المطاف بعد أن قطع التيار الكهربائي وساد بداخلها الظلام. 


وزادت نسبة لشهادات حاضرين تحدثوا إلى جريدة "L'Humanité"، الذين وصفوا هذا التخريب بأنه من طرف مثيري الشغب مرتبطين بالسلطات المغربية.

وخلص التقرير، إلى أنه "من غير المتصور أن الصحفيين والناشطين المغاربة لا يستطيعون الاجتماع بحرية وأمان في باريس لمعالجة مسألة حرية الصحافة في المغرب".


وشددت: "ندعو السلطات الفرنسية إلى تحديد المسؤولين عن تخريب هذا المؤتمر واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الصحفيين وممارسة حرية الصحافة على الأراضي الفرنسية ".


وسجلت المنظمة، أنه "كجزء من سلسلة من الاجتماعات - المناقشات، وASDHOM عقد الجمعة 15 فبراير في الدائرة 11 من باريس، مؤتمر حول "حرية الصحافة في المغرب"، بحضور عدد من نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين، منهم حسان زيروكي، صحفي في Humanity وهشام المنصوري الذي سبق ونعرض لمحاكمة بتهمة "تقويض أمن الدولة" مع ستة زملاء آخرين منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 قبل أن يلجأ إلى فرنسا".


هذا وتعرضت ندوة عن حرية الصحافة بالمغرب، حالة الصحافي توفيق بوعشرين، أطرها عدد من الوجوه البارزة في هيئة "الحقيقة والعدالة في ملف الصحافي توفيق بوعشرين" إلى النسف من قبل من قيل إنهم يمثلون السلطات المغربية. 


وتصنف "مراسلون بلا حدود" المغرب في المرتبة 135 من أصل 180 في مؤشر حرية الصحافة العالمية في عام 2018.

النقاش (0)