سياسة عربية

بوتفليقة يضع ملف ترشيحه رسميا والجيش يهدد (شاهد)

قائد الأركان الجزائري قايد صالح رفقة الرئيس بوتفليقة ـ فيسبوك
قائد الأركان الجزائري قايد صالح رفقة الرئيس بوتفليقة ـ فيسبوك

دخلت الأحداث في الجزائر منعطفا جديدا، بعد إعلان الجيش للجزائري موقفه من الاحتجاجات الشعبية، وأيضا عبر قيام الرئيس بوتفليقة بتحديد الأجل الرسمي لوضع ملفه للرتشح للانتخابات.


جاءت هذه التطورات في وقت عاشت فيه الجامعات الجزائرية شلا كليا بعد قيام الطلبة بمقاطعة الدراسة وتنظيم مسيرات جابت شوارع المدن رفضا للعهدة الخامسة لبوتفليقة.


ووصف نائب وزير الدفاع الوطني، ورئيس هيئة أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أن "دعوات الخروج إلى الشارع بـ"النداءات المشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية"، وذلك في أول تعليق له على الاحتجاجات الرافضة لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

 

اقرأ أيضا: شلل بجامعات الجزائر والطلبة يلتحقون بالحراك الشعبي (شاهد)

 
وقال قايد صالح في كلمة توجيهية مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية السادسة بتمنراست اليوم الثلاثاء 26 فبراير الجاري، إن "الجيش الوطني الشعبي بحكم المهام الدستورية المخولة له يعتبر أن كل من يدعو إلى العنف بأي طريقة كانت تحت أي مبرر وفي ظل أي ظرف هو إنسان يجهل أو يتجاهل رغبة الشعب الجزائري في كنف الأمن والأمان".


وزاد "فهل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال نداءات مشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية وباطنها جر هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة بل غير مؤمنة العواقب. مسالك لا تؤدي لخدمة مصلحة الجزائر ولا تحقيق مستقبلها المزدهر".

 


في ذات السياق أعلن مدير الحملة الانتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال بأن بوتفليقة سيقدم ملف ترشحه أمام المجلس الدستوري يوم الأحد 3 مارس 2019، ليؤكد رسميا ترشحه لعهدة خامسة.


وقال عبد المالك سلال اليوم الثلاثاء 26 فبراير في لقاء بفندق الرياض بممثلي الحركة الجمعوية في الجزائر العاصمة، أن عبد العزيز بوتفليقة سيقدم ملف ترشحه يوم الأحد المقبل لدى المجلس الدستوري.

 

اقرأ أيضا: وكالة أنباء الجزائر تصف بوتفليقة بـ"المنتهية ولايته"(وثيقة)

 
وشدد "المترشح عبد العزيز بوتفليقة سيودع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري يوم الأحد 3 مارس المقبل، ولا يحق لأحد منع مواطن جزائري من الترشح لأنه حق دستوري".


وأكد سلال خلال لقائه على أن "المجلس الدستوري سيكون سيدا في قراره بخصوص قبول ملف بوتفليقة".

النقاش (12)
غير مهم
الخميس، 28-02-2019 09:37 ص
يا اولاد العاهرة كل ما طلب الشعب بحريتو من الخونة تهددو بي الأمن والأمان ليش الأمن والأمان بس مع هالرئيس هوي وبس طيب وباقي أجهزة الدولة وليش بس بي البلاد العربيه هيك بي كل العالم الأمر مختلف
abou-zied le tunsien
الأربعاء، 27-02-2019 01:22 م
الشيئ الوحيد الذي صرح به قائد الإنقلاب المجرم السيسي وهي حقيقة حين قال "يا نحكمكم يا نقتلكم" , هكذا بكل وضوح ... كان صريح .. عسكري وقح لكن صريح ... وصراحته كعسكري تتطابق وملائمة مع عقليته العسكرية الهمجية .. وماصرح به وزير الدفاع ضد المظاهرات الجزائرية هو نفس ما قاله المجرم السيسي لكن بطريقة دبلوماسية ... وهذه الدبلوماسية خلقت في نفسي تباين ركيك بين القول و العقلية العسكرية ,المتكلسة و الهمجية ...
آخر ورقة توت
الأربعاء، 27-02-2019 06:54 ص
عبد العزيز بوتفليقة هو آخر سياسى جزائرى من جيل ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسى الغاشم (1954 - 1962) ، و أحد القيادات البارزة فى جبهة التحرير الوطنى (FLN) التى قادت البلاد نحو الاستقلال عن فرنسا بعد إحتلال دام 132 عاما متصلين ! لكن المعضلة السياسية القائمة اليوم بدأت فعليا مع نهاية الإحتلال الفرنسى للبلاد ، و وصول الثوار للحكم ! فقد لعبت فرنسا دورا خطيرا فى تركيبة الدولة الجزائرية بعد الاستقلال من أجل الحفاظ على مصالحها ، حيث دفعت بالفصيل الموالى لها من أهل البلاد ، و لبقاء حكمها فى الجزائر - و الذى يطلق عليه بالعامية الجزائرية اسم (الحركى) - للاندماج فى صفوف الثوار ، و الدخول فى تشكيل الدولة الجزائرية لعقود تالية ! حيث سيطر أولئك الحركى و أبناؤهم من بعدهم على مفاصل الدولة الجزائرية فى الجيش و الشرطة و الاستخبارات و الإعلام ، و قطاعى النفط و الغاز الحيويين ، بينما وضعوا قيادات جبهة التحرير الوطنى (FLN) فى الواجهة السياسية أمام الجماهير للتستر على فسادهم ! فصار بوتفليقة هو آخر ورقة توت يتستر بها أولئك الحركى على فسادهم و استبدادهم ، و صار إصرارهم على بقائه رئيسا للبلاد رغم ظروفه الصحية المتدهورة ، و عجزه الواضح عن إدارة شؤون البلاد فضيحة مدوية لهؤلاء الحركى ، و لربتهم فرنسا التى أقامت ذلك النظام الفاسد ! أما (أحمد قايد صالح) فهو أحد أبرز أبناء الحركى الذين يسيطرون على قيادة الجيش ، و يرى فى الاحتجاجات الشعبية على إعادة ترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة تهديدا لامتيازات الحركى فى الجزائر ، و إذا عُرف السبب بطل العجب !
آخر ورقة توت
الأربعاء، 27-02-2019 06:54 ص
عبد العزيز بوتفليقة هو آخر سياسى جزائرى من جيل ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسى الغاشم (1954 - 1962) ، و أحد القيادات البارزة فى جبهة التحرير الوطنى (FLN) التى قادت البلاد نحو الاستقلال عن فرنسا بعد إحتلال دام 132 عاما متصلين ! لكن المعضلة السياسية القائمة اليوم بدأت فعليا مع نهاية الإحتلال الفرنسى للبلاد ، و وصول الثوار للحكم ! فقد لعبت فرنسا دورا خطيرا فى تركيبة الدولة الجزائرية بعد الاستقلال من أجل الحفاظ على مصالحها ، حيث دفعت بالفصيل الموالى لها من أهل البلاد ، و لبقاء حكمها فى الجزائر - و الذى يطلق عليه بالعامية الجزائرية اسم (الحركى) - للاندماج فى صفوف الثوار ، و الدخول فى تشكيل الدولة الجزائرية لعقود تالية ! حيث سيطر أولئك الحركى و أبناؤهم من بعدهم على مفاصل الدولة الجزائرية فى الجيش و الشرطة و الاستخبارات و الإعلام ، و قطاعى النفط و الغاز الحيويين ، بينما وضعوا قيادات جبهة التحرير الوطنى (FLN) فى الواجهة السياسية أمام الجماهير للتستر على فسادهم ! فصار بوتفليقة هو آخر ورقة توت يتستر بها أولئك الحركى على فسادهم و استبدادهم ، و صار إصرارهم على بقائه رئيسا للبلاد رغم ظروفه الصحية المتدهورة ، و عجزه الواضح عن إدارة شؤون البلاد فضيحة مدوية لهؤلاء الحركى ، و لربتهم فرنسا التى أقامت ذلك النظام الفاسد ! أما (أحمد قايد صالح) فهو أحد أبرز أبناء الحركى الذين يسيطرون على قيادة الجيش ، و يرى فى الاحتجاجات الشعبية على إعادة ترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة تهديدا لامتيازات الحركى فى الجزائر ، و إذا عُرف السبب بطل العجب !
توفيق
الثلاثاء، 26-02-2019 11:36 م
تحيا الجزئر