اقتصاد عربي

نشاط وكالات السياحة بالجزائر يتراجع بـ80 بالمئة بسبب الحراك

مع اقتراب عطلة الربيع أبدى أولياء التلاميذ رفضهم لقضاء العطلة سواء داخل البلاد أم خارجها بسبب مشاركتهم بالاحتجاجات- جيتي
مع اقتراب عطلة الربيع أبدى أولياء التلاميذ رفضهم لقضاء العطلة سواء داخل البلاد أم خارجها بسبب مشاركتهم بالاحتجاجات- جيتي
أثّر الحراك الشعبي المطالب بالتغيير ورحيل النظام بشكل كبير على الوكالات السياحية بالجزائر، حيث تراجعت نسبة حجوزات الأسر إلى ما يقارب الـ80 بالمئة، بسبب تفضيلهم المشاركة في المسيرات الاحتجاجية عوض السفر للاستمتاع والراحة.
 
وبحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية، فإنه مع اقتراب عطلة الربيع، أبدى أولياء التلاميذ رفضهم لقضاء العطلة سواء داخل البلاد أو خارجها بحجة أن الوطن خلال هذه المرحلة الحساسة محتاج لجميع أبنائه.

ونقلت الصحيفة عن الناطق الرسمي للوكالات السياحية، إلياس سنوسي، قوله إن الحراك أثر على السلوك الاستهلاكي اليومي للمواطنين في جميع المناحي وليس السياحة فقط، فالجزائريون مركزون على هدفهم سيما بعد أن أصبح يوم الجمعة محطة أساسية لا يستغنى عن تسجيل الحضور فيها.
 
وكشف سنوسي عن إلغاء بعض المواطنين لحجوزاتهم على مستوى الوكالات السياحية التي اتفقوا معها أو تأجيلها إلى تاريخ غير مذكور، ما جعل نشاط الوكالات يتراجع بشكل كبير ناهز بحسب قوله الـ70- 80 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة في المواسم السابقة.

وبخصوص بعض العروض الترويجية التي جرت العادة باللجوء إليها في مثل حالات الركود هذه، أفاد ممثل الوكالات السياحية بأن الترويج لا جدوى منه طالما أن المشكل ليس عائقا اقتصاديا بل يتعلق بقضية وطنية محضة، وبالتالي فإن ميكانيزمات الإقبال تبقى محدودة جدا.

ومنذ 22 شباط/ فبراير الماضي، والجزائر تعيش على وقع احتجاجات أسبوعية ضخمة لمختلف فئات المجتمع، يطالبون خلالها برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورموز النظام.

وفي 11 آذار/ مارس الجاري أعلن بوتفليقة سحب ترشحه، وتأجيل الانتخابات مع تقديم خارطة طريق، تبدأ بتنظيم مؤتمر للحوار وتعديل الدستور وتنظيم انتخابات جديدة لن يترشح فيها، لكن المعارضة والحراك رفضاها وعدّاها "محاولة التفاف على مطالب الشارع"، معلنين استمرارهم في الحراك حتى تحقيق مطالبهم كافة، وعلى رأسها تخلي بوتفليقة عن السلطة.

اقرأ أيضا: احتجاجات في عدة مدن بالجزائر دعما للحراك الشعبي (شاهد)

النقاش (0)