سياسة عربية

الحركة المدنية بمصر تدعو للتصويت بـ"لا" على تعديل الدستور

الحركة المدنية تعد المعارضة الأكبر في الداخل المصري- صفحتها على "فيسبوك"
الحركة المدنية تعد المعارضة الأكبر في الداخل المصري- صفحتها على "فيسبوك"

دعت الحركة المدنية الديمقراطية، بجميع مكوناتها الحزبية وشخصياتها العامة، الثلاثاء، الشعب المصري إلى النزول يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية للتصويت بـ(لا)، مؤكدة احترامها لجميع الآراء التي تعبر عن رفضها لتلك التعديلات بكافة الطرق والأساليب الديمقراطية الأخرى بما فيها عدم المشاركة.

وأكدت الحركة في بيان لها، الثلاثاء، وصل "عربي21" نسخة منه، رفضها الكامل والحاسم للتعديلات الدستورية المطروحة أمام مجلس النواب حاليا شكلا وموضوعا، مطالبة نواب البرلمان "احتراما لمسؤوليتهم الوطنية، برفض تلك التعديلات داخل البرلمان".

ودعت الحركة المدنية الديمقراطية، وهي أكبر كيان معارض داخل مصر، الشعب المصري، إلى "مقاومة" ما وصفته بـ"العدوان على الدستور، بكافة الطرق والأساليب السلمية الديمقراطية".

 

اقرأ أيضا: إخوان مصر: تعديل الدستور انقلاب جديد.. وندعو للمقاطعة

وأقرت اللجنة الفرعية لصياغة التعديلات الدستورية التي يترأسها رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، وضع مادة انتقالية في التعديلات الدستورية تمنح رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي الحق في الاستمرار في مدته الحالية ست سنوات، على أن يجوز انتخابه لمرة تالية، بعدما تم تعديل المادة 140 من الدستور التي نصت على أن تصبح مدة انتخاب الرئيس ست سنوات بدلا من أربع سنوات، تبدأ من اليوم التالي لسلفه.

وبالتالي، فإن التعديلات المقترحة تمنح فرصة للسيسي "كي يستمر في الحكم حتى عام 2030 على الأقل، في حين كان يمنعه الدستور الحالي من الترشح مجددا عقب انتهاء ولايته عام 2022".

وتمنح التعديلات السيسي، هيمنة كاملة على السلطة القضائية، من خلال تعيين قيادات ورؤساء كافة الهيئات الرقابية والقضائية.

 

اقرأ أيضا: فضيحة.. مصر تحجب 34 ألف موقع لمحاربة حملة "باطل"

النقاش (2)
مالك علي
الثلاثاء، 16-04-2019 11:17 ص
يريدون اعطاء شرعية لعمليات التزوير. هذا ليس بجديد عليهم، فقط رشحوا أحدهم من قبل "حمدين صباحي" كمنافس رئاسي للعرص عندما لم يجدوا أحداً قبِِل ذلك الدور وقتها. هؤلاء لا يتحركون بدوافع وطنية، و انما تحت تهديدات امن الدولة بفضح اسرارهم الشخصية المشينة.
مصري
الثلاثاء، 16-04-2019 10:00 ص
هؤلاء الذين يدعون أنفسهم بالحركة المدنية هم بعينهم من تأمروا مع هذا الجاسوس الإسرائيلي ليطأ بقدميه النجسة كرسي الحكم لمصر ، و الأن مستمرون في هذا التأمر و التواطؤ و يدعون الشعب ليذهب و يشارك في استفتاء معروف مقدما أنه مزور و مزيف و أن الهدف الأساسي من الذهاب هي الدعاية المسبقة و إيهام العالم بشئ هو مستحيل الوجود في مصر و هو حرية الرأي و الديمقراطية و لو كانوا صادقين لأنحازوا إلي حملة باطل التي تعلم نوايا العسكر الأوباش جواسيس تل ابيب .