حقوق وحريات

الإخوان: النهج الدموي لن يحقق استقرارا لسلطة الانقلاب

الإخوان: الصمت على ذلك الانقلاب وجرائمه أو التستر عليه لن يكون عاصما له من بركان غضب شعبي قادم- أ ف ب/ أرشيفية
الإخوان: الصمت على ذلك الانقلاب وجرائمه أو التستر عليه لن يكون عاصما له من بركان غضب شعبي قادم- أ ف ب/ أرشيفية

أدانت جماعة الإخوان المسلمين ما وصفته بمسلسل تصفية معارضي ورافضي الانقلاب المستمر منذ 6 سنوات دون احترام لأبسط قواعد القانون، مؤكدة أن "هذا النهج الدموي لن يحقق استقرارا لسلطة الانقلاب كما تتوهم، ولن يُفضي إلا إلى مزيد من التدهور في أحوال مصر كلها ونشر الرعب والفوضى في ربوعها".

وقالت الجماعة- في بيان لها، الاثنين، وصل "عربي21" نسخة منه-: "في جريمة جديدة ومُتعمدة اغتالت داخلية الانقلاب 12 مصريا في مدينتي 6 أكتوبر والشروق، دون إعلان أسمائهم أو نشر صورهم، ليكون إجمالي من تمت تصفيتهم منذ بداية هذا العام حوالي 144 مواطنا".

وأكدت أن هذه الجريمة تمت دون أن "يعلم الرأي العام ولا حتى ذوي الضحايا بأسمائهم أو مدى ثبوت التهم المزعومة عليهم، ولو أن لدى العسكر أي إثباتات أو أدلة على جرائم هؤلاء الضحايا المزعومة لأعلنوه".

 

اقرأ أيضا: الداخلية المصرية تعلن مقتل "12 مسلحا" في القاهرة

واستطردت جماعة الإخوان قائلة: "الأغرب أنه بعد معظم الحوادث المشابهة يثبت أن من تم اغتيالهم كانوا مختفين قسريا في قبضة الأمن منذ شهور أو سنوات".

وأضافت: "ولئن كانت بعض النظم تدعم العسكر في جرائمهم فإن الأمل مازال معقودا في العالم الحر بشعوبه ومنظماته القانونية والحقوقية للتصدي لتلك الجرائم بالإدانة والمطالبة بالتحقيق الجنائي الدولي".

وذكرت أن "الصمت على ذلك الانقلاب وجرائمه أو التستر عليه لن يكون عاصما له من بركان غضب شعبي قادم، وإن يوم القصاص العادل على كل هذه الدماء المهدرة ظلما قادم إن آجلا أو عاجلا، وسيُسقط شعب مصر هذا الانقلاب الغادر وتعود مصر إلى أبنائها حرة عزيزة أبيّة".

وكانت جماعة الإخوان قد أدانت، أمس الأحد، ما وصفته بالحادث الإرهابي الذي وقع ضد "أحد الباصات السياحية بمنطقة نادي الرماية في محافظة الجيزة بمصر مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى".

 

اقرأ أيضا: تفجير يستهدف حافلة سياح بالقاهرة.. و"الإخوان" تدين (شاهد)

وأكدت الجماعة على "عهد الأمان للسائحين والوافدين الأجانب على أرض مصر"، مشدّدة على "حرمة الدماء البريئة وتدين مرتكبيها في أي مكان".

كما شدّدت الإخوان على أن "اضطراب الأمن بما أدى لمثل تلك الحوادث الإجرامية وغيرها يؤكد على فشل الانقلاب الفاشي في إدارة البلاد وحماية الوافدين والمواطنين، فضلا عن تفرغه لقتل ومطاردة وسجن رافضيه ومعارضيه".

النقاش (0)