سياسة عربية

رفضت الاعتراف بالانقلاب العسكري

حقوقيون مغاربة وعرب يدينون مجزرة الخرطوم

دعت الهيئات الحقوقية المجلس العسكري السوداني بتسليم السلطة إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية- جيتي
دعت الهيئات الحقوقية المجلس العسكري السوداني بتسليم السلطة إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية- جيتي

أدان حقوقيون مغاربة وعرب طريقة فض الجيش السوداني لمعتصم المحتجين بالخرطوم، ووصفوه بـ"العمل الإجرامي"، ودعوا المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بالانقلاب العسكري بالبلاد.

 

وحملت عشرات الهيئات الحقوقية العربية بينها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية المغربية للنساء التقدميات، ومنظمة حريات الإعلام والتعبير، والتنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان، المجلس العسكري في السودان المسؤولية الكاملة عن "مجزرة الخرطوم". 


وأعربت الهيئات، في بيان، عن إدانتها لاستخدام القوة المسلحة في فض الاعتصام السلمي من قبل “المجلس العسكري الانقلابي صباح يوم الاثنين في العاصمة الخرطوم أثناء فض الاعتصام السلمي بالقوة”، الذي راح ضحيته العشرات. 


وقال الحقوقيون إن "هذا الإجراء بمثابة عمل إجرامي مدان، تجاه الشعب وتطلعاته المشروعة في الحرية والسلام والعدالة"، موضحين أنه "يخالف كافة التشريعات والمواثيق الدولية، ويعد انتهاكا صارخا للحق بالحياة، وانتهاكا فاضحا لحق الشعوب في التعبير والتجمع السلميين وحقها في أن تكون مصدرا للسلطات". 


ودعت الهيئات المجلس العسكري "الانقلابي الذي استولى على السلطة بالقوة المسلحة في 11 نيسان/ أبريل بتسليم السلطة إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية، ووضع حد فوري لمحاولات المماطلة وخداع الشعب والمجتمع الدولي والإدعاء المزيف بالانحياز لثورة الشعب". 

 

اقرأ أيضاقوات الدعم السريع تنتشر بكثافة في شوارع العاصمة الخرطوم

من جهة أخرى، استنكرت الهيئات الحقوقية العربية والمغاربية، حملة الاعتقالات التعسفية التي تجري بشكل واسع بحق المواطنين المعتصمين، وعبرت عن قلقها على مصيرهم، ومن ورود معلومات تؤكد اعتقال الجرحى الذين سقطوا في ساحة الاعتصام ومنعهم من حق المعالجة في المستشفيات.
 
وأكدوا على تأييدهم الكامل لممارسة السودانيين حقهم في استخدام كافة أشكال الاحتجاجات السلمية من المواكب والاعتصامات والإضرابات والعصيان المدني للتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة في الحرية والسلام والعدالة.

وناشد الموقعون على البيان كل من الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والأمين العام للأمم المتحدة، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وجميع المنظمات والهيئات الدولية المنشغلة بحقوق الإنسان، العمل على حماية المدنيين و"عدم الاعتراف باغتصاب الجنرالات الانقلابيين للسلطة في السودان".


والأربعاء الماضي، دافع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عن قوات الدعم السريع، أو ما يتعارف عليها باسم "الجنجاويد".

وزعم المجلس العسكري في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سونا"، أن قوات الدعم السريع معتدى عليها، وليس كما يتم تصويرها عبر الإعلام.
 
كما زعم المجلس أن بعض "المخربين" قاموا بانتحال صفة وزي قوات الدعم السريع، ونفذوا عمليات اعتداء وحشية على المواطنين.

وأوضح المجلس أن "قوات الدعم السريع ومنذ إنشائها، ظلت القوة المقدامة الثابتة في ميادين الوغى، تدافع عن الأرض والعرض بكل جسارة، وتجرد ونكران".
 
ودعت منظمة العفو الدولية، الخميس، إلى إجراء دولي ضد الحكام العسكريين الجدد في السودان وأدانت قوات الدعم السريع التابعة للحكومة لما وصفته بأنه "اجتياح قاتل" استهدف المحتجين هذا الأسبوع.

وكانت مداهمة قوات الأمن الاثنين لمخيم احتجاج بوسط الخرطوم أسوأ عنف يتفجر منذ سقوط الرئيس عمر البشير.

 

اقرأ أيضانفي حكومي لصحة أرقام قتلى الخرطوم.. واستمرار لـ"العصيان"

النقاش (2)
مصري
الخميس، 06-06-2019 09:10 م
و أين إدانة بقية الحقوقيين العرب و خاصة المصريين لهذة المجازر البشعة في السودان علي يد قوات الجنجاويد الإجرامية الإرهابية ؟؟؟
مصري
الخميس، 06-06-2019 09:05 م
مع هذة الإدانة الهامة يجب أن تتم إدانة إختطاف العالم الفلسطيني عبد الحليم الأشقر من جانب إدارة ترامب القذرة و تسليمة لأبناء القردة و الخنازير .