سياسة عربية

مسلحون يفجرون خطا لنقل الغاز جنوب شرق اليمن

مسؤول محلي ألمح إلى دور النخبة الشبوانية المدعومة إماراتيا في التفجير- جيتي
مسؤول محلي ألمح إلى دور النخبة الشبوانية المدعومة إماراتيا في التفجير- جيتي

فجّر مسلحون الأربعاء، خطا لنقل الغاز في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، في حادثة هي الثانية خلال ثلاثة أيام والرابعة في أقل من شهر.


وقال مسؤول محلي إن مسلحين هاجموا خط نقل الغاز الطبيعي المسال الممتد من مدينة صافر شرق مأرب وحتى بلحاف في شبوة على بحر العرب في بلدة رضوم جنوبي مدينة شبوة. وفقا لما نقل عنه موقع "المصدر أونلاين" (محلي).


وبحسب المسؤول فإن المسلحين المجهولين استهدفوا الخط الواقع في الكيلو 287 بين المحطتين التاسعة والعاشرة، بمديرية رضوم جنوبي مدينة عتق، عاصمة شبوة.


وجاءت هذه الاعتداءات بعدما شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، اشتباكات بين قوات حكومية وقوات ما تسمى "النخبة الشبوانية" المدعومة من الإمارات، عقب محاولة الأخيرة السيطرة على مقار حكومية بينها مطار المدينة.


وأشار المسؤول إلى أن هذه التفجير أتى في ظل تحضيرات تقوم بها الشركة بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة لإعادة تشغيل مشروع الغاز الطبيعي المسال.


ولمح المسؤول المحلي إلى دور "النخبة الشبوانية" المدعومة إماراتيا، كون هذه المناطق تخضع لسيطرتها.

 

اقرأ أيضا: خاص: حاكم سقطرى يتهم قائدا سعوديا بالتواطؤ مع الانفصاليين

وهذا التفجير هو الثاني في ثلاثة أيام، حيث تعرض خط نقل النفط الخام في مديرية الروضة بشبوة، لهجوم مماثل، تسبب في إيقاف ضخ النفط إلى ميناء النشيمة في المحافظة ذاتها.


وفي 11 حزيران/ يونيو الجاري، تعرض خط آخر لنقل النفط، يقع بالقرب من إحدى النقاط التابعة لقوات ما تسمى "النخبة الشبوانية" التي تنتشر في مناطق الثروة النفطية بينها رضوم، حيث ميناء النشيمة الخاص بتصدير النفط، لتفجير بواسطة "عبوة ناسفة".


وفي الشهر الماضي، اعتدت قوات "النخبة " المدعومة من أبوظبي، التي تشير إليها أصابع الاتهام في الحوادث الثلاثة الأخيرة، بالاعتداء على خط لنقل النفط في بلدة الروضة، بهدف إعاقة تصديره من قبل الحكومة اليمنية الشرعية، وفقا لما ذكره مصدر لـ"عربي21".


وتنتشر قوات "النخبة الشبوانية" منذ آب/ أغسطس 2017، في عدد من مناطق محافظة شبوة، بإشراف من قيادات عسكرية إماراتية، منها مديريتا "رضوم وجردان" حيث يمر من الأخيرة "خط تصدر الغاز المسال" الممتد من محافظة مأرب (شمالا) وحتى ميناء بلحاف النفطي على بحر العرب.


وتتمركز قوات إماراتية في منشأة بلحاف أهم منشأة يمنية لتصدير الغاز المسال، وحولتها إلى قاعدة عسكرية، في وقت عطلت فيه العمل في الميناء ومنعت استئناف تصدير الغاز، لإعاقة جهود الحكومة في تعزيز سلطاتها ووضع يدها على مواقع البلاد الحيوية وفقا لمصادر "عربي21".

النقاش (0)