سياسة عربية

بعد سقوط قتلى.. الحكومة تتعهد باستعادة الأمن في "جبل لبنان"

مجلس الدفاع الأعلى قرر توقيف جميع المطلوبين - جيتي
مجلس الدفاع الأعلى قرر توقيف جميع المطلوبين - جيتي

تعهدت الحكومة اللبنانية الاثنين بالعمل على استعادة الأمن في منطقة جبل لبنان التي شهدت تبادلا لإطلاق النار أسفر عن سقوط قتيلين وأثار المخاوف من تجدد الصراع.

وقُتل مرافقان لوزير لبناني درزي الأحد في تبادل لإطلاق النار مع أنصار الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في حادث يعكس التوتر السياسي المتزايد مع خصومه بمن فيهم السياسي المسيحي جبران باسيل.

ووصف صالح الغريب، وزير الدولة لشؤون النازحين، المقرب من وزير الخارجية باسيل وأرسلان الحادث الذي وقع في منطقة عاليه بجبل لبنان بأنه "كان كمينا مسلحا ومحاولة اغتيال واضحة".

وقال مجلس الدفاع الأعلى الذي يضم رئيس البلاد وقادة ووزراء وقادة الأمن، الاثنين، إنه اتخذ "قرارات حاسمة" لاستعادة الأمن وتقديم المتورطين إلى العدالة.

وجاء في بيان لمجلس الدفاع الأعلى أنه تقرر "توقيف جميع المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء على أن تتم التحقيقات بسرعة بإشراف القضاء المختص وذلك وأدا للفتنة وحفاظا على هيبة الدولة وحقنا للدماء البريئة".

 

اقرأ أيضا: جنبلاط يعلق على اتهامه بالمسؤولية عن قتل مرافقي وزير

وأصيب اثنان من أنصار الحزب التقدمي الاشتراكي في الحادث.

واتهم الحزب التقدمي الاشتراكي حراس الغريب بفتح النار على المتظاهرين الذين تجمعوا احتجاجا على زيارة باسيل للمنطقة ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار.

وقال أرسلان في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون اليوم إن الدولة يجب أن تتحرك "وإذا لم تضرب الدولة بيد من حديد فستكون هناك تداعيات سلبية في أكثر من منطقة".

من جهته قال وليد جنبلاط، في تغريدة عبر "تويتر": "لن أدخل في أي سجال إعلامي حول ما جرى، أطالب بالتحقيق حول ما جرى بعيدا عن الأبواق الإعلامية".

وتابع: "أتمنى على حديثي النعمة في السياسة، أن يدركوا الموازين الدقيقة التي تحكم هذا الجبل المنفتح على كل التيارات السياسية دون استثناء، لكن الذي يرفض لغة نبش الأحقاد وتصفية الحسابات والتحجيم".

وأجرى رئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، اتصالات شملت وزير الخارجية جبران باسيل  والمسؤولين في قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ومدير المخابرات في الجيش، تركزت على ضرورة إنهاء الأزمة في الجبل وبذل أقصى الجهود الممكنة لتهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى طبيعتها، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

النقاش (0)