سياسة دولية

عمران خان: هل يصمت العالم على "سربرنيتسا" جديدة في كشمير؟

رئيس الوزراء الباكستاني حذر المجتمع الدولي من كارثة في كشمير - جيتي
رئيس الوزراء الباكستاني حذر المجتمع الدولي من كارثة في كشمير - جيتي

شبه رئيس وزراء باكستان، عمران خان، الخميس، ما قد يجري في الشطر الخاضع لإدارة الهند من إقليم كشمير بما جرى للمسلمين البوشناق في مذبحة "سربرنيتسا" عام 1995.


وفي تغريدة عبر تويتر، قال خان: "هل سيشاهد العالم بصمت مجزرة أخرى شبيهة بتلك التي وقعت في سربرنيتسا، ضد مسلمي كشمير؟".

 

والمذبحة المشار إليها شهدت قتل عصابات صربية لأكثر من ثمانية آلاف مسلم أعزل، داخل منطقة حددتها الأمم المتحدة لحماية المدنيين، شرق البوسنة والهرسك.


وأضاف الزعيم الباكستاني: "أريد أن أحذر المجتمع الدولي أنه في حال السماح بهذا الأمر، فإن التطورات ستؤدي إلى تداعيات وردود فعل قاسية ستؤدي إلى حلقات من التطرف والعنف في العالم الإسلامي".


ولفت إلى أن وجود جنود إضافيين في المنطقة، والقيود المفروضة على مسلمي الإقليم، "مثال على التطهير العرقي"، الذي مارسته حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ضد المسلمين في ولاية كجرات.


والأسبوع الماضي، شهد الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم احتجاجات واسعة ضد الحكومة الهندية، أمرت على إثرها السلطات المواطنين بالتزام منازلهم.

 

اقرأ أيضا: FT: كيف كشفت سياسة الهند بكشمير عن فوضى النظام العالمي؟


وجاء ذلك على إثر إلغاء الحكومة الهندية في 5 آب/ أغسطس مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير" الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.


فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.


وفي اليوم التالي، صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية.

 

وتطلق الهند اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم، الذي تنشط فيه جماعات مقاومة تكافح منذ عام 1989 ضد ما تعتبره احتلالا وجرائم ترتكب بحق شعبهم.

ويطالب كشميريون بالاستقلال والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم.

والاثنين، دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الهند إلى التراجع عن خطواتها في كشمير، مشيرة إلى إقدام نيودلهي على تقييد الحركة وإغلاق شبكات الإنترنت والاتصالات، فضلا عن منع المواطنين من دخول المساجد وضعف الخدمات الطبية والصحية.

وأشار تقرير المنظمة الحقوقية الدولية إلى خروج مسيرات حاشدة رفضا لخطوات نيودلهي، فيما واجهتها قوات الأخيرة بالقمع، رغم نفي الأخيرة.

ولفت التقرير إلى أن السلطات الهندية مارست العديد من الانتهاكات، بما فيها القتل والتعذيب والإخفاء القسري والتغيير الديموغرافي، طوال سنوات الصراع المستمر منذ الثمانينيات، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، بحسب المنظمة، التي دعت إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.

النقاش (1)
ناصر خان
الخميس، 15-08-2019 12:54 م
خيبة المسلمين انهم يؤمنون بالخبث الغربي ..ولا يجعلون لأنفسهم احتياطات في كل مكان تسهر على ضمان أمنهم واستقرارهم ومصالحهم كما يفعل الغرب بل يساهمون في اقتلاع الرؤوس التي قد تحميهم يوما ما. مجرد الدخول في الحوار مع الهند يعتبر اعترافا بالأمر الواقع الى أن يستتب الأمر طبيعيا ولا تهم السنوات لأن الأرض يموت أهلها ويتغيرون ولا تختفي...كشمير وفلسطين وغيرهم لا يؤلمون الغرب بقدر ما يألم سكانها ..لذلك يتوجب وضع سياسات جديدة عصرية تتلائم مع أي متغيرات في المكان والبعد...