صحافة إسرائيلية

الاحتلال يعدل دفاعاته الجوية لتتكيف مع الصواريخ الإيرانية

تعديلات على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية- جيتي
تعديلات على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية- جيتي

في تطور يعكس حالة التوتر التي تعصف بالاحتلال الإسرائيلي، أعلن الجيش الإسرائيلي إدخال بعض التغييرات على أنظمة الدفاع الجوي لديه.

وكشف جيش الاحتلال، عن قيامه "بإجراء تغييرات على أنظمة الدفاع الجوي، والتي سيتم تكييفها للتعامل مع صواريخ كروز الإيرانية المتقدمة والطائرات المسيرة"، بحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.

وعقب الانتهاء من جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" التي عقدت بالأمس، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، من "العدوان الإيراني المتزايد في المنطقة"، مجددا تأكيده خلال جلسة "الكابينت" أن الوضع "هش وقد يتدهور إلى الحرب".

وبسبب "الوضع الحساس"، سيعقد "الكابينت" اليوم الأربعاء اجتماعا آخر، لمناقشة الأوضاع في المنطقة والملف الإيراني.

وتأتي جلسة المجلس الوزاري المصغر، بعد تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي اتهم فيها طهران بالسعي إلى "ضرب إسرائيل بصواريخ موجهة بدقة من اليمن".

جدير بالذكر، أن نتنياهو فشل مرتين متتالتين في تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، كما ترجح العديد من الأوساط الإسرائيلية أن تقدم ضده لائحة اتهام ويقدم للمحاكمة في قضايا الفساد المنسوبة إليه.

وحول دلالة ومدى جدية حديث نتنياهو بشأن هجمات إيرانية متوقعة بصواريخ دقيقة، وتحذيرات كوخافي من حرب وشيكة، أوضح المختص في الشأن الإسرائيلي مأمون أبو عامر، أن هناك مسارين يمكن الحديث فيهما.

 

إقرأ أيضا: هل تؤثر أحداث لبنان والعراق على نفوذ إيران؟ مراقبون يجيبون

 

المسار الأول؛ بحسب أبو عامر في حديثه لـ"عربي21"، هو "فتح ممر لتشكيل حكومة جديدة، بعد أن وصلت الأحزاب الإسرائيلية إلى طريق مسدود في تشكيل هذه الحكومة، ولم يبق إلا خيار تشكيل حكومة وحدة؛ وهذا الخيار حتى يكون جديا لا بد من أن يجد أطراف الحكومة المطلوب تشكيلها مبررات للتنازل عن جزء من برامجها الانتخابية الخاصة".

ولفت إلى أنه "عندما يتقدم الأمن على جدول الأعمال السياسي في المجتمع الإسرائيلي، تتراجع البرامج السياسية الأخرى وبالتالي رفع مستوى التحذير الأمني قد يفتح الطريق لذلك".

والمسار الثاني؛ أن "تكون المخاوف حقيقية ونابعة من حالة الاضطراب، في ساحات المنطقة التي تخشى طهران فقدانها من مثل؛ الساحة اللبنانية والعراقية، وبالتالي يمكن أن يتوجه حزب الله إلى افتعال أزمات من أجل لفت الانتباه عن الأزمة الداخلية التي انفجرت في لبنان، وكذلك في الساحة العراقية؛ هناك خشية أن تستخدم جماعات مسلحة طائرات أو صواريخ إيرانية لضرب أهداف إسرائيلية".

وذكر المختص، أن "الخطر الآخر بالنسبة لإسرائيل، قد يأتي من اليمن خاصة بعد الكشف عن القدرات العسكرية الكبيرة لدى الحوثيين، والتي يمكنها الوصول إلى مسافات طويلة قد تكون إسرائيل جزء منها، وبالتالي إمكانية وصول هذه الطائرات إلى الأجواء الفلسطينية المحتلة لضرب مرافق إسرائيلية حيوية".

النقاش (0)