سياسة دولية

انتهاء ثاني دوريات تركية روسية بعين العرب السورية

سيرت تركيا وروسيا أول دورياتها بداية الشهر الجاري- الأناضول
سيرت تركيا وروسيا أول دورياتها بداية الشهر الجاري- الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع التركية، استكمال الدورية البرية المشتركة الثانية مع القوات الروسية في شرق الفرات، في إطار جهود تشكيل المنطقة الآمنة بشمال سوريا.

وبدأت تركيا وروسيا، الثلاثاء، تسيير دورياتهما المشتركة الثانية في شمال سوريا بموجب اتفاق سوتشي بين البلدين، بحسب وزارة الدفاع التركية.

 

وذكرت وكالة "سي أن أن" التركية، أن الدوريات التركية انطلقت من بلدة سروج بولاية أورفا التركية، واتجهت نحو ريف عين العرب.

 

وكانت صحيفة "حرييت"، أشارت في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى أن الدريات اليوم ستتركز حركتها في الطرف الغربي من مدينة تل أبيض، باتجاه مدينة عين العرب "كوباني".

 

وكانت الدوريات المشتركة الأولى بين روسيا وتركيا بداية الشهر الجاري، تركزت تحركاتها شرقي مدينة رأس العين الخاضعة لسيطرة "نبع السلام"، باتجاه مدينة القامشلي، حيث غطت ما مجموعه 87.5 كم، بحسب الصحيفة التركية.

 

وكشفت الصحيفة التركية، أنه من المتوقع أن تستغرق الدورية المشتركة الثانية اليوم نحو 3- 4 ساعات، وستتركز تحركاتها على طول الطريق الممتد نحو عين العرب غرب مدينة تل أبيض، فيما ستشارك طائرات مسيرة في مراقبة الأجواء.

 

ولفتت إلى أن الهدف التركي من الدورية الثانية، هو التأكد من انسحاب الوحدات الكردية المسلحة وتدمير مواقعها، وإزالة أسلحتها الثقيلة من تلك المناطق، التي تتواجد فيها أيضا قوات من النظام السوري والقوات الروسية.

 

وأضافت أن الدورية المشتركة ستتحرك نحو عمق 10 كم فقط في تلك المنطقة.

 

اقرأ أيضا: انتهاء أول دورية تركية روسية شمال سوريا.. ولقاءات بأنقرة

 

في سياق متصل، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، إن الدورية المشتركة الأولى التي نفذت بموجب اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا شرقي الفرات، أدت مهامها بنجاح دون أي عوائق، أو تسجيل أي خرق من الوحدات الكردية المسلحة. 

 

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقد اتفاقين بشأن المناطق الحدودية شرقي الفرات، في أقل من أسبوع، الأول مع أمريكا، والآخر مع روسيا، ما يدعم عملية "نبع السلام" في الشمال السوري.

وبموجب الاتفاق الأول، انسحبت بقية القوات الأمريكية من المنطقة، فيما أوقفت تركيا إطلاق النار لمدة 120 ساعة، بهدف السماح للوحدات الكردية بالانسحاب، أما بموجب الاتفاق الثاني فتم تحديد مهلة 150 ساعة جديدة لانسحاب الأخيرة.

وتوصل الزعيمان التركي والروسي إلى اتفاق جديد، يقضي ببقاء الوجود العسكري لعملية "نبع السلام" في المنطقة الممتدة بين بلدتي رأس العين وتل أبيض، وبعمق 32 كيلومترا تقريبا، فيما يتم تنفيذ دوريات تركية روسية مشتركة على امتداد ما يتبقى من حدود كانت خاضعة لسيطرة الوحدات الكردية، وبعمق 10 كيلومترات، باستثناء "القامشلي".

 

 

 

 

النقاش (0)