سياسة عربية

روسيا والنظام السوري يستكملان خروقاتهما بعد يوم دام بإدلب

القصف الروسي بالمناطق السكنية مستمر في إدلب وحلب وأريافهما- حساب الخوذ البيضاء على تويتر
القصف الروسي بالمناطق السكنية مستمر في إدلب وحلب وأريافهما- حساب الخوذ البيضاء على تويتر

أفاد نشطاء معارضون، صباح الاثنين، باستكمال الطيران الحربي للنظام السوري وكذلك الطيران الروسي، خروقاتهما للاتفاق في إدلب، بقصف المناطق السكنية في شمال سوريا.

 

وأكد نشطاء عبر "تويتر"، أن الطيران الروسي استهدف بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي بغارات جوية، دون إعلان عن قتلى أو إصابات حتى الآن.

 

ولكن سبق أن أكدت مواقع للمعارضة ونشطاء، مقتل سبعة مدنيين بينهم إعلامي أمس الأحد، في قصف لقوات النظام والطيران الروسي، على بلدة كفر روما بريف إدلب الجنوبي، في يوم دام كان غالبية ضحاياه من الأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا: 7 قتلى أغلبهم أطفال بقصف للنظام وروسيا على ريف إدلب

يشار إلى أن 75 مدنيا بينهم 12 طفلا قتلوا الشهر الماضي، في إدلب، جراء قصف قوات النظام والمليشيات الأجنبية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، وروسيا، للقرى والمدن المأهولة بالمدنيين، بحسب تقرير للدفاع المدني.

وفاق عدد القتلى الـ25، في منطقة خفض التصعيد خلال الأيام العشرة الأخيرة، جراء قصف الطيران الحربي التابع لروسيا ونظام الأسد، المناطق السكنية.

 

مساعدات أممية

 

وفي سياق متصل، أرسلت الأمم المتحدة الاثنين 35 شاحنة مساعدات إلى مدينة إدلب السورية.

واتجهت شاحنات المساعدات من معبر جلوة غوزو التركي بولاية هطاي نحو معبر باب الهوى السوري بمحافظة إدلب.

وستوزع المساعدات على المحتاجين من المدنيين بمحافظة إدلب في وقت لاحق.

وفي أيار/ مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا.

 

اقرأ أيضا: مقتل 5 مدنيين بقصف روسيا لإدلب وخرقها "اتفاق سوتشي"

إلا أن قوات النظام وداعميه، تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 أيلول/ سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

وقتل أكثر من 1400 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 أيلول/ سبتمبر 2018.

وأسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا، أو قريبة من الحدود التركية.


 
 
 
 
النقاش (0)