سياسة عربية

صحف لبنانية: تشكيل الخطيب للحكومة مستبعد والحريري الأقرب

قالت صحيفة "الجمهورية" إن الحريري هو المرشح الأقوى حالبا لتشكيل الحكومة- جيتي
قالت صحيفة "الجمهورية" إن الحريري هو المرشح الأقوى حالبا لتشكيل الحكومة- جيتي

قالت وسائل إعلام لبنانية إن اسم المهندس سمير الخطيب بدأ يتراجع في أروقة قصر بعبدا كمرشح محتمل لتشكيل الحكومة.

 

وذكرت صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله، أن الخطيب وهو رجل أعمال يدير شركة "خطيب وعلمي"، لم يعد مرشحا لتشكيل الحكومة.

 

وقالت "الأخبار" إنه ليس الخطيب فقط من تضاءلت حظوظه بتشكيل الحكومة، إذ تراجعت جميع الأسماء المرشحة.

 

وأضافت الصحيفة: "أكدت مصادر سياسية أن الأمور لا تزال في دائرة المراوحة، خصوصاً أن الحريري الذي أعلن انسحابه من سباق التكليف لا يزال غير متعاون، إذ لم يظهر أي نية لتغطية أي مرشح، كما أنه لم يؤكّد مشاركته في الحكومة من عدمها، وهذا ما دفع رئيس الجمهورية إلى تأجيل موعد الاستشارات"..

 

فيما ذكرت صحف أخرى أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وبرغم إعلانه القطعي عن عدم قبوله تشكيل حكومة جديدة، فقد بات هو المرشح الوحيد الذي يحظى بدعم كبير لتشكيل حكومة.

 

وذكرت صحيفة "الجمهورية"، أنه رغم بيان انسحابه القطعي، إلا أن الحريري "لم يخرج من نادي المرشحين لإعادة تشكيل الحكومة الجديدة".

وتابعت: "بل إنّه على الرغم من بيانه الأخير، فإنّه لا يزال المرشح الأوحد والأقوى حتى الآن".

وبحسب "الجمهورية"، فإن نواب من تيار "المستقبل" يرون أن الحريري هو المرشح الوحيد لتشكيل الحكومة.

 

وكانت قناة "أو تي في"، ذكرت أن الحريري والخطيب اجتمعا في "بيت الوسط"، ولم ينتج عن لقائهما أي نتائج إيجابية.

 

وأوضحت أنه "لا توافق بعد على اسم معيّن لرئاسة الحكومة، والأنظار تتّجه إلى بداية الأسبوع المقبل، والأرجح أنه لا استشارات نيابية هذا الأسبوع".

 

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، المقربة من السعودية، إن الخطيب بات هو المرشح الوحيد لقيادة الحكومة الجديدة بعد انسحاب الحريري.

 

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تسمها، قولها إن شكل الحكومة الجديدة ربما يتكون من 16 وزيرا "تكنو قراط"، وأربعة سياسيين.

 

وكانت مصادر قالت إن الحريري سمّى مرشحين لخلافته، وهما نواف سلام وسمير حمود، رغم نفيه ذلك.

 

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأوّل الفائت احتجاجات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية، ومطالب برحيل النخبة السياسية بلا استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية مستفحلة، أدت إلى استقالة الحكومة.

 

اقرأ أيضا: الجامعة العربية: مستعدون للتدخل في أزمة لبنان

 

النقاش (0)