سياسة دولية

رسميا.. داود أوغلو يقدم أوراق تسجيل "حزب المستقبل" بتركيا

في 13 أيلول/ سبتمبر الماضي أعلن داود أوغلو استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم- الإعلام التركي
في 13 أيلول/ سبتمبر الماضي أعلن داود أوغلو استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم- الإعلام التركي

قدّم رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، أوراق تسجيل حزبه الجديد رسميا إلى وزارة الداخلية اليوم الخميس.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن وفدا من فريق داود أوغلو، وصل اليوم إلى مقر وزارة الداخلية التركية، وقام بتسجيل حزبه الجديد.

ولفتت إلى أن فريق داود أوغلو الذين وصلوا إلى مقر "الداخلية"، هم النائبان السابقان لرئيس حزب العدالة والتنمية أيهان سفر أوستون وسلجوق أوزداغ، والنائب السابق فيراموز أوستون، والمحافظ السابق عزالدين كوتشوك، والرئيس السابق لفرع حزب العدالة والتنمية في أنقرة نديم يامالي، والرئيسة السابقة لفرع الحزب في "تشانك قلعة" يشيم قره داغ.

وأشارت إلى أن "حزب المستقبل" هو الحزب الجديد لداود أوغلو، لافتة إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم غد الجمعة لإدلاء تصريحات حول الحزب واسمه ومبادئه، والأعضاء المؤسسين.

 

اقرأ أيضا: هل يؤثر تشكيل أحزاب جديدة على خريطة "التحالفات" بتركيا؟

بدوره قال أيهان سفر أوستون، أحد أعضاء فريق داود أوغلو، إنهم جاؤوا "لتسجيل الحزب الجديد بوزارة الداخلية وفق القانون".

ولفت إلى أنه يجري فحص الأوراق المقدمة من قبل الوحدة القانونية بوزارة الداخلية والتي تؤكد على شرطين أساسيين وفقا لقانون الأحزاب، وهما أنه يجب ألا يكون أحد أعضاء الحزب المؤسسين عضوا في حزب آخر، وألا يوجد لديه أي سجل جنائي.

وفي 13 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن داود أوغلو استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وسبقه وزير الاقتصاد الأسبق علي باباجان الذي استقال من الحزب في تموز/ يوليو الماضي.

 

 

 

النقاش (1)
مصري جدا
الخميس، 12-12-2019 02:52 م
طبيعة الأشياء ،، خرج حزب اردوغان من رحم حزب أربكان ،، وسيخرج حزب اوغلو من رحم حزب اردوغان ،، العدالة والتنمية نحو الافول نظرا لعدم التطوير وتصدير الا جيال الجديدة ،، وهكذا دوما سمات الكيانات الكبيرة خاصة في حالة غياب التنافس القوى ، تتحرك بطيئا وتنمو بطيئا وتزيح القيادات الشابة وترسخ للقيادات القديمة ،،، يسيطر عليها الأجنحة المحافظة وتزاح منها الأجنحة المتحررة ، هكذا كان حزب أربكان وهكذا كانت كل الأحزاب الحاكمة حتى في الدولى الديمقراطية ،،، هذا ما يعاني منه اردوغان وأتصور أن الزمن ليس في صالحه ،،، الزمن في صالح الاحزاب القادمة خاصة في مرحلة ما بعد اردوغان ،،،