سياسة عربية

أول اجتماع وزاري لحكومة لبنان.. والسنيورة يهاجم "حزب الله"

دياب أعد مسودة بيان تسهل البحث في العناوين الأساسية الاقتصادية والنقدية- الرئاسة اللبنانية فيسبوك
دياب أعد مسودة بيان تسهل البحث في العناوين الأساسية الاقتصادية والنقدية- الرئاسة اللبنانية فيسبوك

من المقرر أن يترأس رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، ظهر الجمعة، الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري.

وصرح أحد أعضاء اللجنة لصحيفة "الجمهورية" اللبنانية بأن "دياب أعد مسودة بيان تسهل البحث في العناوين الأساسية الاقتصادية والنقدية، إلى جانب العناوين الأخرى التقليدية".

 

وتوقع "البت بالبيان في وقت قياسي لتتفرغ الحكومة للملفات الداخلية وملف ترميم العلاقات مع الدول العربية والغربية الصديقة".

وأكد الوزير نفسه أن "العناوين الأساسية للبيان الوزاري متفق عليها تقريبا، ولن يكون صعبا إعداد الصيغ الخاصة ببعض العناوين الخلافية".

 

اقرأ أيضا: هكذا انتقد الحريري تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة
 

السنيورة ينتقد


من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الأسبق، فؤاد السنيورة، أن "هذه الحكومة هي الآن حكومة اللون الواحد"، متهما "حزب الله" ببسط نفوذه على السلطات اللبنانية.

 

وفي تصريحات تلفزيونية للسنيورة، نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام، جاء فيها: "أصبح حزب الله الآن صاحب السلطة الأكبر الموجودة في لبنان، إذ تمكن من أن يمد نفوذه وسلطته وسيطرته، وهي لم تعد قاصرة فقط على رئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس النيابي، بل أصبحت تمتد أيضا لتشمل رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة".

وأوضح السنيورة: "حصلت ملابسات كثيرة خلال عملية التأليف تذكرنا بالملابسات التي سبقت تكليف دولة الرئيس حسان دياب بتأليف الحكومة الجديدة. ومن هذه الملابسات الجديدة، تخلي الرئيس المكلف عن المبادئ التي نادى بها منذ البداية، وهي حكومة من الاختصاصيين المستقلين".

وأردف قائلا: "المفارقة الشديدة تتعلق بالوزراء الاختصاصيين، فالوعد بتوزير الاختصاصيين لم يكن صحيحا وهو لم يحترم، حيث إن قسما من أولئك الاختصاصيين أصبحوا حسب التشكيلة التي أعلن عنها يتولون حقائب من غير اختصاصهم".

 

اقرأ أيضا: مجموعة دولية تدعو حكومة لبنان بالإسراع لاعتماد حزمة إصلاحات

 

ارتياح دولي

وصرحت أوساط قريبة من رئيس الحكومة حسان دياب لـ"الجمهورية"، بأن "الاجتماعات التي عقدها أمس مع عدد من السفراء الأوروبيين تبعث على الارتياح من حيث المبدأ".

 

وأوضحت أن "السفراء هم الذين طلبوا الاجتماع مع رئيس الحكومة، وهذه إشارة إيجابية، أقله من ناحية الشكل".

 

ولفتت المصادر إلى أن "الانطباع الأولي يفيد بوجود استعداد مبدئي لدى الأوروبيين للتعاون مع الحكومة ومساعدة لبنان إذا باشرنا تطبيق الإصلاحات الضرورية، وأظهرنا الجدية المطلوبة على هذا الصعيد، لنستعيد ثقة الخارج والداخل على حد سواء في الدولة اللبنانية".

النقاش (0)