حول العالم

إليك 14 أمرا ومعلومة لا يريدك ضباط الشرطة معرفتها

ضباط الشرطة ليسوا ملزمين بإخبارك لماذا يستجوبونك، كما أنهم ليسوا ملزمين بإخبارك أنهم يشتبهون في أمر ما- أ ف ب
ضباط الشرطة ليسوا ملزمين بإخبارك لماذا يستجوبونك، كما أنهم ليسوا ملزمين بإخبارك أنهم يشتبهون في أمر ما- أ ف ب

نشرت مجلة "ريدرز دايجست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن 14 أمرا ومعلومة لا يريدك ضباط الشرطة أن تعرفها.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن هناك عواقب كبيرة مرتبطة بالكذب على ضابط الشرطة، بما في ذلك التعرّض للمقاضاة بتهمة عرقلة مسار العدالة.

 

غير أن ضباط الشرطة يمكن أن يكذبوا على المدنيين، بل ويقومون بذلك بشكل روتيني. على سبيل المثال، لا يتعين على ضباط الشرطة السريين الاعتراف بأنهم ضباط شرطة حتى لو طلبت ذلك.

 

يمكن أن يكذب عليك ضباط الشرطة بشأن وجود أدلة ضدك وبإمكانهم حتى أن يكذبوا حول سبب استجوابك. في الواقع، يعد الكذب من أجل حلّ الجريمة جزءا لا يتجزأ من تدريب الشرطة وإجراءاتها.

 

ولكن ليست كل الأكاذيب مقبولة


لا تجوز جميع الأكاذيب من قبل ضباط الشرطة. لكن على سبيل المثال، لا يُسمح لضابط الشرطة بتعريف نفسه كأحد رجال الدين من أجل الحصول على اعتراف من المشتبه فيه.

 

ولا يُسمح لضابط الشرطة بالكذب حول كيفية عمل النظام القانوني. ليس من المقبول بالنسبة له أن يقول إن لديه أمر تفتيش في حال كان لا يملكه.

من المحتمل أن تكون المشروبات التي يقدّمونها لك خدعة


لا يمكن للشرطة أن تجعلك تخضع لاختبار الحمض النووي دون أمر من المحكمة. لكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون أن يقدموا لك كوبا من الماء أثناء جلوسك في غرفة تحقيق ساخنة وممتلئة، ثم الحصول على الحمض النووي الخاص بك من الكوب الذي شربت منه بعد رميه في سلة المهملات. 

قمامتك ليست ملكك


وأشارت المجلة إلى أن القمامة ليست مجرد قمامة في مركز الشرطة، بل هي وسيلة لاستخراج الحمض النووي الخاص بك. فبمجرد أن تتخلص منها، فإنها لم تعد لك ويمكن أن تصبح دليلا ضدك، مع أو دون أمر من المحكمة.

سوف يتساهلون معك إذا اعترفت

من المعتاد أن يعدك ضباط الشرطة بأن "الأمور ستكون أسهل كثيرا" إذا اعترفت بكل التهم المنسوبة إليك. بصراحة، إن اعترافك يجعل عمل ضابط الشرطة أسهل بكثير. لكن هذا لن يغير قرار المدعي العام وعقابك.

كل شيء يمكن تسجيله

وأفادت المجلة أنه عندما يعدك صحفي بأن ما تقوله لن يُسجل في التسجيلات، يجب أن تشعر بالثقة أنك لن تقرأ ما قلته في الصحيفة يوم الغد.

 

اقرأ أيضا : منظمة ترصد 100 حالة قتل خارج القانون بمصر خلال 3 أشهر

 

ولكن عندما يخبرك ضابط الشرطة بأن ما تقوله لن يعتبر "تصريحات رسمية"، فإنهم يكذبون، فكل شيء تقوله يمكن أن يستخدم ضدك.

ما كل هذه الأسئلة؟

إن ضباط الشرطة ليسوا ملزمين بإخبارك لماذا يستجوبونك، كما أنهم ليسوا ملزمين بإخبارك أنهم يشتبهون في أمر ما.

 

بالتأكيد، يمكنك أن تسأل "ما سبب كل هذا أيها الضابط؟"، لكن ليس عليهم أن يخبروك ما لم يقع القبض عليك. إن عدم إخبارك بسبب التحقيق هو تكتيك إجرائي مصمم لاستخراج معلومات أكثر منك.

هناك فرق بين المقابلة والاستجواب

نوه الموقع بأن "المقابلة" هي جلسة أسئلة وأجوبة غير اتهامية بين قوات إنفاذ القانون والشاهد أو الضحية أو المشتبه فيه.

 

ويعد الهدف من المقابلة هو الحصول على المعلومات. على النقيض من ذلك، فإن الاستجواب هو عملية اتهام هدفها هو الحصول على اعتراف.

 

ما لم يقع إلقاء القبض عليك بالفعل، ليس لدى ضابط الشرطة سبب لإخبارك بنوع المحادثة التي يجريها.


صديقك الضابط ليس صديقا حقيقيا


تنحصر وظيفة ضابط الشرطة في تطبيق القانون وليس أن يكون صديقك. مع ذلك، يقع تدريب ضباط الشرطة على استخدام الود لاستخراج المعلومات من المتهمين.

 

من خلال إشراكك في دردشة ودية، لا يمكن لضابط الشرطة التحقق من معلومات تخصك فحسب، بل تخص حتى مجتمعك.

لست مضطرا لدعوتهم للدخول

وأضافت المجلة أنه في حال ظهرت الشرطة على بابك دون أمر قضائي سواء لإجراء تحقيق معك أو اعتقالك، فلن تضطر إلى دعوتهم للدخول ويمكنك أن تطلب منهم المغادرة.

 

في الواقع، ينصح المحامون الجنائيون بألا تتحدث معهم وتطلب منهم المغادرة. على الرغم من أنك ستبدو وكأنك تخفي شيئا، فليس هناك دليل يدينك ويمكن استخدامه ضدك لأي غرض.

ليس عليك الوقوف على ساق واحدة

ليس عليك الوقوف على ساق واحدة أو إغماض عينيك ولمس أنفك، أو حتى إجراء اختبار التنفس. في حال وقع القبض عليك للاشتباه في القيادة تحت تأثير المخدرات أو الكحول، فأنت لست ملزما بالخضوع لأي من "اختبارات الرصانة الميدانية".

 

في الواقع، ينصح العديد من محامي الدفاع الجنائي بعدم الخضوع لاختبار الرصانة الميدانية لأن النتائج التي يقع الحصول عليها يمكن استخدامها ضدك.

ينبغي أن تسأل عما إذا كان لديك الحرية المطلقة في المغادرة


في حال اقترب منك ضابط شرطة وطرح أسئلة، فاسأله إذا كان لديك حرية في المغادرة. إذا كان يمكنك المغادرة، فأنت لست قيد الاعتقال، وليس عليك الالتزام بالبقاء والإجابة على الأسئلة.

 

إذا لم يكن بإمكانك المغادرة فأنت محتجز. في هذه الحالة، ينبغي ألا تتحدث عن أي شيء دون استشارة محام.

في بعض الأحيان يخالفون القانون


وأفادت المجلة بأن ضابط الشرطة، جيل راغ، كتب في مدونة خاصة بمجتمع إنفاذ القانون: "لقد تجاوزت الحد الأقصى للسرعة في طريقي إلى المنزل من العمل لأنني واجهت صعوبة في التخلص من الأدرينالين عندما اكتشفت أن الرجل الذي قيدت يديه أثناء مداهمة على تاجر مخدرات يجلس على مسدس من عيار 9 مم". 

لا يعني الجهل بالقانون أنك لم تخرق القانون

لا يعني الجهل بالقانون أنك لم تخرق القانون، وهناك قوانين قد تنتهكها بشكل منتظم دون حتى إدراك ذلك. ولكن مجرّد اعتقادك أنك بريء لا يعني أنه لا يوجد شيء يدفعك إلى القلق.


النقاش (0)