سياسة دولية

كورونا حول العالم.. تقدم في إجراء الفحوص وتخفيف الإغلاقات

رصدت "عربي21" تصدر أيسلندا دول العالم من حيث نسبة الفحوص إلى عدد السكان، بواقع 10.2 بالمئة- سبوتنيك
رصدت "عربي21" تصدر أيسلندا دول العالم من حيث نسبة الفحوص إلى عدد السكان، بواقع 10.2 بالمئة- سبوتنيك

تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد عالميا، حتى صباح الخميس، المليونين و94 ألفا، توفي منهم أكثر من 135 ألفا، فيما تعافى نحو 521 ألفا.

 

ولا تزال الولايات المتحدة في صدارة دول العالم من حيث الإصابات والوفيات، تتبعها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، كما يظهر في الجدول، من أعداد الصفحة الخاصة بإحصائيات الجائحة، عبر موقع "عربي21".

 

 

ويعد العزل ورصد الإصابات بالمرض، الظاهرة منها والخفية، أهم الوسائل المتبعة عالميا لاحتواء انتشار الفيروس، وقد تميزت بعض الدول في إجراء الفحوص على نطاق واسع.

 

ورصدت "عربي21" تصدر آيسلندا دول العالم من حيث نسبة الفحوص إلى عدد السكان، بواقع 10.2 بالمئة. فقد أجرت 37 ألفا و386 اختبارا، وتأكدت إصابة 1727 شخص، تعافى 1077 منهم، فيما توفي ثمانية.

 

وتحل الإمارات ثانية بواقع نحو ثمانية بالمئة من عدد السكان، ولوكسمبورغ ثالثة، بواقع خمسة بالمئة.

 

أما من حيث عدد الفحوص، فقد تصدرت الولايات المتحدة، التي أجرت نحو ثلاثة ملايين و259 ألف فحص، ثم ألمانيا بواقع مليون و728 ألفا و357 فحصا، فيما حلت روسيا ثالثة بواقع مليون و613 ألفا و413.

 

تطورات الجائحة في إيران

 

أعلن كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في بيان، الخميس، أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في إيران ارتفع بعد تسجيل 92 وفاة جديدة ليصل إلى 4869.

وأضاف أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمرض وصل إلى 77995.

 

وكانت إيران قد أعلنت الأربعاء أن عدد الوفيات اليومي جراء وباء كوفيد-19 انخفض دون المئة لليوم الثاني على التوالي، الأربعاء، فيما بدأت البلاد بالاستئناف التدريجي للأعمال وسط اقتصاد متدهور بسبب العقوبات.

وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور بأنه تم تسجيل 94 وفاة بكوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع الحصيلة إلى 4777 وفاة. 

وتأكدت إصابة 1512 شخصا آخرين بالفيروس، ما يرفع عدد الإصابات إلى 76389 إصابة، بينها 49933 عولجت في المستشفيات وخرجت بعد تعافيها.

وتكافح حكومة الرئيس حسن روحاني لاحتواء الوباء الذي ظهر في البلاد قبل شهرين. 

وأغلقت الحكومة المدارس والجامعات وأجلت فعاليات كبرى وفرضت عدداً من القيود الأخرى، إلا أنها لم تفرض اغلاقا شاملا.


والخميس، قال رئيس جامعة العلوم الصحية في المدينة محمد حسين بحريني، لوكالة إرنا الرسمية، إن نحو 100 من العاملين في قطاع الصحة بمحافظة مشهد أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

 

اقرأ أيضا: الصحة العالمية: تجارب سريرية لـ3 لقاحات.. وترد على ترامب

وأوضح بحريني أن كافة المصابين بالفيروس يعملون في مستشفى الجامعة، وأن عددا من المصابين تمكنوا من التغلب على الفيروس، فيما يواصل البعض الآخر تلقي العلاج في المستشفى والمنازل.

لكنه أكد أن مدينة مشهد لم تسجل أي حالة وفاة بين العاملين في قطاع الصحة.

 

ألمانيا تخفف قيود الإغلاق

 

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن خطط لتخفيف القيود التي وضعت لمواجهة تفشي وباء كورونا.


وستستمر قواعد التباعد الاجتماعي سارية حتى 3 أيار/مايو على الأقل، وأكدت ميركل على ضرورة ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، لكن يمكن لبعض المتاجر أن تفتح أبوابها مجددا اعتبارا من الأسبوع المقبل.

 

وستعيد المدارس فتح أبوابها ابتداء من 4 أيار/مايو، مع الأولوية للطلاب الذين لديهم امتحانات.


وقالت ميركل إن البلاد حققت "نجاحا" من خلال الإجراءات الصارمة، وأشارت إلى أنه "يجب أن تستمر في التركيز ومواصلة التقدم.. فليس لديها مجال كبير للمناورة".

 

وستظل التجمعات العامة الكبيرة بما في ذلك الفعاليات الدينية محظورة حتى 31 آب/أغسطس، كما ستبقى الحانات والمقاهي والمطاعم ودور السينما وأماكن الموسيقى مغلقة.


ووفقا لمعهد "روبرت كوخ" في ألمانيا، فقد تم تسجيل 127 ألفا و584 إصابة مؤكدة بالبلاد، وتم الإبلاغ عن 3254 حالة وفاة.

 

سويسرا 

 

وعلى صعيد التخفيف من القيود، قالت الحكومة السويسرية اليوم الخميس إنها ستبدأ تدريجيا اعتبارا من 27 نيسان / أبريل في تخفيف القيود الجذرية التي فرضتها الشهر الماضي لمواجهة فيروس كورونا.

وأوضحت أنها ستتيح للمستشفيات العمل في كل القطاعات.

وستشمل المرحلة الثالثة فتح المدارس الثانوية والمهنية والجامعات اعتبارا من الثامن من حزيران/ يونيو.

 

اعتذار أوروبي لإيطاليا

 

اعترفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بأن الاتحاد الأوروبي لم يقدم الدعم اللازم لإيطاليا، في مواجهة فيروس كورونا.

وفي كلمة، الخميس، خلال مشاركتها في اجتماع الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، قالت فون دير لاين: "لم يمد أحد يد العون لإيطاليا عندما كانت بأمس الحاجة للمساعدة، ولهذا أعتذر من إيطاليا باسم جميع الأوروبيين".

اقرأ أيضا: انتقادات إيطالية جديدة لتعامل الاتحاد الأوروبي مع أزمة كورونا

 

وأوضحت أن تفشي فيروس كورونا باغت دول الاتحاد، التي لم تكن مستعدة بالقدر الكافي لمواجهة الوباء.

ودعت المسؤولة الأوروبية، كافة الدول الأعضاء في الاتحاد إلى التضامن والتعاون لمواجهة الوباء.

وتابعت: "عندما تفشى الوباء، لم تكن الدول مستعدة لمواجهته، وعلينا قبول هذه الحقيقة"، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي أدرك خلال هذه الفترة، أن عليه حماية الجميع كي يتمكن من حماية نفسه.


وأشارت إلى أن المستلزمات الطبية الضرورية وصلت إلى كافة أرجاء الاتحاد الأوروبي، وأن الدول الأعضاء بدأت تبدي تعاونا وتضامنا جيدا لمواجهة كورونا.

وحتى صباح الخميس، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم المليونين و84 ألفا، توفي منهم أكثر من 134 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 515 ألفا.

 

كورونا في "الصرف الصحي"؟

 

يتوقع باحثون أستراليون البدء في غضون أسابيع بفحص شبكة الصرف الصحي قبل معالجتها لرصد انتشار فيروس كورونا المستجد عبرها، بعد نجاح تجربة محلية في رصد جزء جيني من الفيروس.


وأجرت هيئة العلوم الوطنية الأسترالية وجامعة "كوينزلاند" التجربة في الولاية، وستستخدم لتطوير نظام مراقبة قال باحثون إنه سيساعد المسؤولين عندما يبدأون في تخفيف القيود على حركة السكان.

وفي التجربة التي أجريت في كوينزلاند نجح العلماء في رصد جزء جيني من فيروس كورونا المستجد في مياه صرف من محطتين لمعالجة مياه الصرف.

 

ونقلت "رويترز" عن الباحثين قولهم، الخميس، إن المشروع الجديد يستخدم نظاما قائما تراقب من خلاله أجهزة مكافحة الجريمة مياه الصرف، ويغطي مساحة يعيش فيها نحو 57 بالمئة من السكان، لرصد وجود المخدرات.

 

اقرأ أيضا:  التايمز: فيروس كورونا أيقظ الصراع الطبقي الخفي في العالم


وأفادت هيئة العلوم الوطنية بأنه عن طريق الاستخدام على نطاق أوسع سيكون من الممكن تحديد العدد التقريبي للأشخاص المصابين في منطقة جغرافية بدون فحص كل شخص على حدة. ويجري فحص الآلاف من الأستراليين يوميا.

وقال "بول برتش" مدير علوم الأرض والمياه في الهيئة إن هذا المشروع سيساعد الحكومة في تخفيف القيود المفروضة على حركة السكان في أنحاء البلاد بتحديد المناطق التي تواجه مشاكل ما يتيح للكثير من الأستراليين الخروج من منازلهم.

وأضاف: "أرى أنها أداة مراقبة مهمة في تخفيف القيود. مع تخفيف الحكومة للإجراءات ستكون في حاجة لمواصلة مراقبة حالات التفشي والتعامل معها".

وتابع بأن البيانات الصينية كشفت أنه من الممكن رصد الفيروس في البراز في غضون ثلاثة أيام وهو أسلوب أسرع في كثير من الأحيان من الرصد عبر الاختبارات التقليدية.

 

وللاطلاع على الإحصاءات الأخيرة لانتشار وباء كورونا عبر صفحتنا الخاصة اضغط هنا

النقاش (0)