سياسة عربية

"فصائل جهادية" تشترط على تحرير الشام لوقف الاقتتال بإدلب

أدى اعتقال الهيئة للتلي إلى اقتتال بين الجماعات الجهادية- جيتي
أدى اعتقال الهيئة للتلي إلى اقتتال بين الجماعات الجهادية- جيتي

أعلنت "فصائل جهادية"، قبولها وقف القتال مع هيئة تحرير الشام، ولكن وفق شروط أعلنت عنها في بيان رسمي بثتها حساباتها المحسوبة عليها في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأعلنت الفصائل المنضوية ضمن غرفة عمليات "فاثبتوا" في إدلب، استعدادها لوقف القتال ورفع الحواجز بضمانة كتيبة "جنود الشام" وكتيبة "أحفاد القوقاز"، لمدة ثلاثة أيام، وفق اتفاق أعلن عنه أمس الخميس.

وأوردت شرطين أساسيين لإنجاح وقف إطلاق النار، وهما "التفاوض بخصوص المعتقلين، والتفاوض كذلك حول اللجنة القضائية المتفق عليها، للنظر في القضايا المثارة" بينهما، على رأسها قضية أبو مالك التلي.

وتشهد إدلب منذ أيام توترا بين "هيئة تحرير الشام" و"جماعات جهادية"، أدى إلى اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة في منطقة عرب سعيد في الريف الغربي.

 

اقرأ أيضا: اتفاق بين "تحرير الشام" وفصائل جهادية بعد اشتباكات بإدلب

وكانت الاشتباكات توقفت صباح الخميس بين الطرفين، بعد توقيع اتفاق نص على تفريغ حاجز "اليعقوبية" قرب جسر الشغور غربي إدلب، إضافة إلى عدم إنشاء أي حاجز من أحد الطرفين على الطريق الواصل بين جسر الشغور ودركوش، واعتبر الطرفان من نشره "معتديا وباغيا".

لكن الاشتباكات تجددت مساء، في منطقة عرب سعيد غربي محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، وسط محاولات من "الهيئة" لاقتحام المنطقة.

وتضم غرفة "فاثبتوا" مجموعة من الفصائل التي سبق أن انشقت عن تحرير الشام، وهي تنظيم "حراس الدين"، وجبهة أنصار الدين، وجبهة أنصار الإسلام، وتنسيقية الجهاد بقيادة القيادي السابق في تحرير الشام أبو العبد أشداء، ولواء المقاتلين الأنصار بقيادة القيادي السابق في الهيئة أيضا أبو مالك التلي.

 

وشنت هيئة تحرير الشام حملة اعتقالات للمنشقين عنها مؤخرا، وفي مقدمتهم أبو مالك التلي، مسؤول اللجنة العسكرية في غرفة عمليات "فاثبتوا" المشكلة حديثا، ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مساء الثلاثاء امتدت إلى صباح الأربعاء الماضي.

 

وكان التلي، بعد أيام من انشقاقه، قد اندمج مع فصائل في غرفة عمليات "فاثبتوا".

اقرأ أيضا: صدام بين "تحرير الشام" وفصائل جهادية بإدلب.. تفاصيل

وبعد اعتقال التلي، طالبت غرفة عمليات "فاثبتوا" "تحرير الشام" بإطلاق سراحه، وحملت في بيان ما وصفته بـ"الطرف المعتدي" نتائج عدم الاستجابة.

 

النقاش (0)