طب وصحة

الصحة العالمية: لا عودة إلى حياة ما قبل كورونا

"قد لا تكون حياتك (في خطر)، لكن اختياراتك يمكن أن تشكل الفرق بين الحياة والموت لشخص تحبه، أو لشخص غريب تماما"- جيتي
"قد لا تكون حياتك (في خطر)، لكن اختياراتك يمكن أن تشكل الفرق بين الحياة والموت لشخص تحبه، أو لشخص غريب تماما"- جيتي

أطلقت منظمة الصحة العالمية نداء تحث فيه على الالتزام بالتوجيهات الكفيلة بوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، محذرة من أنه لن تكون هنالك عودة إلى "الوضع الطبيعي القديم".

 

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، متحدثا من جنيف، مطالبته مواطني مختلف دول العالم الالتزام بالتوجيهات الصحية بحسب المكان والزمان، والتعامل معها "باعتبارها قرارات حياة وموت – لأنها كذلك".


وتابع غيريسوس: "قد لا تكون حياتك (في خطر)، لكن اختياراتك يمكن أن تشكل الفرق بين الحياة والموت لشخص تحبه، أو لشخص غريب تماما".

 

اقرأ أيضا: علماء يتحدثون عن تركيبة "مضادات" تصلح لعلاج كورونا

 

وأعرب المسؤول الأممي عن تفهمه رغبة الناس في الاستمرار بحياتهم الطبيعية، لكنه شدد على أنه 

"غيرت الجائحة بالفعل الطريقة التي نعيش بها حياتنا"، موضحا أن جزءا من التكيف مع "الوضع الطبيعي الجديد"، هو إيجاد طرق لعيش حياتنا بأمان.


وأضاف: "شهدنا في السنوات الأخيرة قيام الشباب بقيادة الحركات الشعبية من أجل تغير المناخ والمساواة العرقية. واقترح الآن أن يبدأ الشباب حركة عالمية من أجل الصحة - من أجل عالم تكون فيه الصحة حقا من حقوق الإنسان، وليس امتيازا".


وتجاوزت حالات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم 15.5 مليون حالة، فيما سجلت أكثر من 635 ألف حالة وفاة.


ومعظم الحالات، أو 10 ملايين منها، توجد في 10 دول فقط، ولدى الولايات المتحدة والبرازيل والهند ما يقرب من نصف مجموع الحالات.

 

اقرأ أيضا: تقدير استخباري إسرائيلي يتحدث عن تفاصيل "مخيفة" لكورونا

 

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضررا حيث سجلت أكثر من 144 ألف حالة وفاة جراء تفشي الوباء، وبلغ عدد المصابين فيها أكثر من أربعة ملايين و38 ألف مصاب.


وتأتي البرازيل في المرتبة الثانية حيث حصد الوباء ارواح أكثر من 84 ألف شخص، وبلغ عدد المصابين زهاء 2.3 مليون مصاب.


وبحسب آخر أرقام وإحصاءات جامعة "جونز هوبكنز"، الجمعة، جاءت بريطانيا في المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر تضررا حيث سجلت وفاة نحو 47 ألف شخص، وإصابة حوالي 300 ألف شخص.


وارتفعت حصيلة الوفيات في المكسيك بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة، حيث بلغت حوالي 42 ألف حالة وفاة، كما سجلت أكثر من 370 ألف إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء.


وفي المرتبة الخامسة نجد إيطاليا التي حصد فيها الوباء أرواح أكثر 35 ألف شخص، وتجاوز فيها عدد المصابين 245 ألف مصاب.


وسجلت الهند، التي بدورها تشهد ارتفاعا قياسيا في أعداد المصابين خلال الأيام الأخيرة، أكثر من 30 ألف حالة وفاة، ونحو 1.3 مليون مصاب.


تليها فرنسا التي حصد فيها الوباء أرواح أكثر من 30 ألف شخص، وتجاوز فيها عدد المصابين 216 ألفا.


وفي المرتبة الثامنة إسبانيا التي سجلت أكثر من 28 ألف حالة وفاة و270 ألف إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء.


ورغم أن روسيا تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد الإصابات إذ سجلت نحو 800 ألف إصابة، إلا أن نسبة الوفيات كانت ضعيفة للغاية حيث سجلت أقل من 13 ألف وفاة منذ بدء تفشي الوباء.

النقاش (0)