سياسة عربية

الحريري يعلن أنه لن يترشح لرئاسة الحكومة اللبنانية المقبلة

الحريري: الأهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على فرصة لبنان واللبنانيين لإعادة بناء عاصمتهم وتحقيق الإصلاحات المعروفة- جيتي
الحريري: الأهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على فرصة لبنان واللبنانيين لإعادة بناء عاصمتهم وتحقيق الإصلاحات المعروفة- جيتي

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، الثلاثاء، عدم الترشح لرئاسة الحكومة المقبلة.


جاء ذلك في بيان للحريري، عقب تداول اسمه ضمن المرشحين لرئاسة الحكومة المرتقبة.


وقال الحريري: "أعلن أنني غير مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، وأتمنى من الجميع سحب اسمي من التداول في هذا الصدد".


وتابع أن ذلك "انطلاقا من قناعتي الراسخة أن الأهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على فرصة لبنان واللبنانيين لإعادة بناء عاصمتهم، وتحقيق الإصلاحات المعروفة، والتي تأخرت كثيرا".


ورأى الحريري أن "المدخل الوحيد هو احترام رئيس الجمهورية للدستور ودعوته فورا لاستشارات نيابية ملزمة والإقلاع نهائيا عن بدعة التأليف قبل التكليف".


وأضاف: "لاحظت أن بعض القوى السياسية ما زالت في حال من الإنكار الشديد لواقع لبنان واللبنانيين، وترى في ذلك مجرد فرصة جديدة للابتزاز على قاعدة أن هدفه الوحيد هو التمسك بمكاسب سلطوية واهية أو حتى تحقيق أحلام شخصية مفترضة في سلطة لاحقة".

ومضى قائلا: "الاهتمام الدولي المتجدد بلبنان يمثل فرصة قد تكون أخيرة ولا يمكن تفويتها لإعادة بناء عاصمتنا الحبيبة بيروت، وتحقيق سلسلة إصلاحات يطالب بها اللبنانيون".

كما أكد أنّ "كتلة المستقبل النيابية (يترأسها الحريري)، ستسمي في الاستشارات النيابية من ترى فيه الكفاءة والقدرة، على تولي تشكيل حكومة تضمن نجاح هذه الفرصة الوحيدة والأخيرة"، وفق البيان ذاته.

وفي 4 آب/ أغسطس الجاري، قضت بيروت ليلة دامية؛ جراء انفجار ضخم في مرفأ المدينة، خلف أكثر من 178 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، بجانب دمار مادي هائل، بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.


ودفع الانفجار حكومة رئيس الوزراء حسان دياب إلى الاستقالة، بعد أن حلت منذ 11 شباط/ فبراير الماضي، محل حكومة الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


ولم يحدد الرئيس ميشال عون، سقفا زمنيا لانتهاء الاستشارات النيابية من أجل تشكيل الحكومة التوافقية الجديدة.


اقرأ أيضا: بعد قرار المحكمة الدولية باغتيال الحريري.. لبنان إلى أين؟


النقاش (0)