سياسة عربية

وزير الداخلية الفرنسي يتوجه إلى تونس والجزائر

زيارة وزير الداخلية جاءت بعد طلب من ماكرون- جيتي
زيارة وزير الداخلية جاءت بعد طلب من ماكرون- جيتي

يتوجه وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان هذا الأسبوع إلى تونس والجزائر، لبحث ملفات أمنية مشتركة، والهجرة غير الشرعية.


وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من وزير الداخلية التوجه لتونس بعد مكالمة هاتفية جرت السبت بينه وبين نظيره التونسي قيس سعيّد الذي "أعرب عن تضامنه مع فرنسا بعد الأعمال الإرهابية"، بحسب ما ذكرته الرئاسة الفرنسية.


وأوضح الإليزيه أن الرئيسين "اتفقا على تعزيز التعاون على صعيد مكافحة الإرهاب" مضيفا أنهما "بحثا المسألة الحساسة المتعلقة بعودة التونسيين الملزمين بمغادرة الأراضي الفرنسية، وفي طليعتهم المدرجون على القائمة الأمنية" لأجهزة الاستخبارات.


وأعلنت الرئاسة التونسية مساء السبت أن ماكرون وسعيّد بحثا "موضوع الهجرة غير النظامية والحلول التي يجب التوصل إليها معا لمعالجة هذه الظاهرة التي تتفاقم بين الحين والحين بهدف تحقيق أغراض سياسية".

 

اقرأ أيضا: أوبزيرفر: ماكرون فتح جبهة لا تُغلق مع العالم الإسلامي

ويشتبه بأن منفذ الاعتداء بالسلاح الأبيض الذي أوقع ثلاثة قتلى في كاتدرائية العذراء في نيس هو تونسي يدعى إبراهيم العيساوي ويبلغ من العمر 21 عاما، ووصل بطريقة غير شرعية إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في 20 أيلول/ سبتمبر، ووصل إلى نيس قبل الاعتداء بـ24 إلى 48 ساعة.


ودعا رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي السبت وزيري الداخلية والعدل في حكومته الى التعاون "التام" مع السلطات الفرنسية في التحقيق.

النقاش (2)
احمد
الإثنين، 02-11-2020 01:08 م
سيجد الترحيب و تقبيل الايادي خاصه في الجزائر
يتوجه إلى ذيول فرنسا ومطيتيها
الإثنين، 02-11-2020 08:48 ص
هذا المجرم الذي فاق ماكرون الخبيث في الإساءة إلى خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفي الإساءة إلى المسلمين حتى في طعامهم الحلال بالرفوف يتوجه إلى زيارة تابعين ذليلين خانعين متسكينين لفرنسا في الجزائر وتونس هما تبون وحكومته وسعيّد وحكومته. تباً لهم أجمعين! يريدهم أن يستمروا في الصمت على الجريمة المرتكبة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حق المسلمين وعدم النطق بكلمة ضد الرسومات وضد ماكرون وفرنسا كما هو شأنهما حتى الآن، ويريد أن يضمن منهما القضاء على أي دعوة لمقاطعة المنتجات الفرنسية في بلديهما. تبون وسعيّد وأمثالهما يمثلون الطابور الخامس الذي يمتطيه أشد أعداء الأمة من أجل هدم هذه الأمة ذاتها في نهاية الأمر.