رياضة دولية

سجل هدفا صحيحا فرفضه الحكم.. رونالدو يخرج عن طوره

وبعد نهاية المباراة، واصل رونالدو انفعاله- أ ف ب
وبعد نهاية المباراة، واصل رونالدو انفعاله- أ ف ب
خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار في مواجهة منتخب بلاده أمام صربيا السبت في بلغراد، برسم تصفيات كأس العالم، والتي انتهت بنتيجة 2-2. 

وتقدمت البرتغال بهدفين في الشوط الأول، قبل أن تعود صربيا في النتيجة خلال الشوط الثاني وتدرك التعادل. وفي الدقيقة 94 سجل رونالدو هدفا صحيحا، حيث إن الكرة تجاوزت خط المرمى، قبل أن يبعدها مدافع صربيا، لكن الحكم الهولندي داني ماكيلي لم يحتسبه، ما أثار غضب قائد المنتخب البرتغالي، الذي اعترض بشكل قوي على الحكم، وتلقى بطاقة صفراء. 

وبعد نهاية المباراة، واصل رونالدو انفعاله، وبدأ يلوح بيده، في إشارة إلى أن حكم المواجهة قضى عليهم، كما قام بإلقاء شارة العمادة على الأرض، علما أن تقنية الفار غير مطبقة في التصفيات المونديالية.

وبعد المباراة، كتب رونالدو تعليقا عبر حساباته  بمواقع التواصل، قال فيه: "كوني قائدا لمنتخب البرتغال الوطني، فهذا أحد أعظم الأمور التي أفخر بها في حياتي، ودائما ما قدمت وسأقدم كل ما لدي لبلدي، هذا لن يتغير أبدا".

وتابع: "لكن هناك لحظات من الصعب مواجهتها، خصوصا عندما تشعر بأن أمة بالكامل تتضرر، نرفع رؤوسنا إلى الأعلى، ونواجه التحدي المقبل".
النقاش (1)
المهندس/ أحمد نورين دينق
الأحد، 28-03-2021 04:33 ص
درس قوي في مفهوم الوطنية من قائد ملهم:مع أنني من عشاق النادي الكتلوني غير المتعصبين ، إلإ أنني أكن تقديرا فوق العادة للنجم الكبير كرستيانو رونالدو جنبا الى جنب مع البرغوث ليونيل ميسى ، و سبب ذلك عائد الى الجهد الكبير الذي يبذله الرجل في المستطيل الأخضر ، لاعبان إثنان أضرب بهما المثل في معنى إحتراف كرة القدم في جيلي:ديدي درغبا و كرستيانو رونالدو . فبعد بلوغ ميسي حصيلة أربع كرات ذهبية ، كانت هذه النتيجة كفيلة بتحطيم معنويات أي منافس . لكن الدون كرستيانو رونالدو غير ، فلم يزده الأمر الجلل إلإ إصرارا على النجاح ، فكان أن حقق المستحيل على غيره و عادل البرغوث ، عندها أقنعني و أقنع غيري من المراقبين لمسيرته الرياضيه بأنه خير نموذج لإحتراف مجال كرة القدم . من العيب الكبير أن تبتدع الفيفا تقنية الفار ، و تثبت التقنية فاعليتها و مع ذلك تؤخر إستخدامها في بعض المنافسات المهمة ، فهي في ذلك تحاكي من يتحصل على دواء فعال و يؤجل إستخدامه ليسمح للمرض بالإستفحال!فللدون الحق في الخوف على مصير أمته مع المتربصين بها سيما وهي أحد أبرز المرشحين للفوز بها ،فلن يفيد الأمة من العقوبات المفروضة على الحكم المتساهل أو المتواطيء.