سياسة عربية

إحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطيني بتونس بدعوة من النهضة

قال النائب عن حركة النهضة محسن السوداني إن "القضية الفلسطينية تبقى قضية مبدئية لكل التونسيين"- الأناضول
قال النائب عن حركة النهضة محسن السوداني إن "القضية الفلسطينية تبقى قضية مبدئية لكل التونسيين"- الأناضول

خرجت جماهير تونسية السبت، في فعالية لإحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطيني الـ45، بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، وذلك تلبية لدعوة من المكتب الثقافي لحركة النهضة التونسية.


وشارك في الفعالية الملحق الإعلامي لسفارة فلسطين بتونس هاني مبارك، إلى جانب سياسيين وحقوقيين تونسيين وفلسطينيين.

 

اقرأ أيضا: 45 عاما على ثورة "يوم الأرض" الفلسطينية (شاهد)

 

وقال رئيس المكتب الثقافي لحركة النهضة، محسن السوداني، في تصريح خاص لـ"عربي21": "أردنا من خلال المظاهرة بعث رسائل للفلسطينيين وللبلاد العربية الاسلامية، بأنه ورغم انشغال التونسي بهمومه أبدا لا ينسى القضية الفلسطينية التي هي في قلب الأمة ووجدانها".

 

بدوره، قال القيادي في حركة "النهضة"، العجمي الوريمي، في تصريح خاص بـ"عربي21"، خلال حضوره في المظاهرة، إن "القضية يمكن اختصارها أحيانا في الأرض، والأرض في ثقافتنا العربية الإسلامية عرض وشرف، وهي جوهر القضية لفلسطين، فما حصل من النكبة هو اعطاء أرض لمن لا يستحق وطن قومي من أرض فلسطين،ليس لمن احتلها حق فيها".


وشدد الوريمي على أن "معركة فلسطين جوهرها الأرض والتصدي للاستيطان والاحتلال، الأرض لها رمزية في المقاومة والنضال".


واعتبر الوريمي، أن "نشر الديمقراطية في البلدان العربية والأنظمة هو تحقيق لإرادة الشعوب واستقرار السيادة، وبالتالي دعم للحق الفلسطيني والمقاومة، وهناك تلازم وترابط بين انتشار الديمقراطية في الوطن العربي واستمرارية المقاومة، وهناك ترابط عضوي بين استرداد شعوبنا لحريتها واستقلالية قرارها وتحرير فلسطين".


مقاومة التطبيع 

 

بدوره، قال المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين هشام مصطفى، في تصريح خاص بـ
"عربي21"، إن "هذه التظاهرة للاحتفال بيوم الأرض والشهداء، هو يوم على غاية الأهمية للتصدي لاغتصاب الأراضي الفلسطينية. نحن نواجه حملة لإعطاء إسرائيل الهيمنة والسيطرة".


وشدد هشام مصطفى، على أنه "لا سلام دون قيام دولة فلسطين. وإسرائيل تضرب في السلام عرض الحائط".


وعن تطبيع دول عربية عدة مع الاحتلال الإسرائيلي، يرد المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين: "هو تطبيع مجاني سببه القوة الغربية التي تضغط على الدول، وتستغل الوضع من كورونا، والناحية الأمنية والاقتصادية، وكله لدعم إسرائيل".

 

وتمسك هشام مصطفى بأن "التطبيع مجاني، والشعوب العربية لا توافقه، والأكيد سينتهي، فالشعوب تدعم فلسطين، وحق تقرير المصير، وقيام دولة عاصمتها القدس".


وقال المناضل والقائد النقابي الفلسطيني محمد أضرام أبو أسامة (85 سنة)، الذي كان حاضرا، وصرح لـ"عربي21": "حضرنا هذه التظاهرة التي هي وفاء ودعم من تونس للشعب الفلسطيني. قضيتنا مغروسة في ضمير هذا الشعب".


وتابع: "يوم الأرض هو تمسك شعبنا بأرضه حين أراد العدو أن يصادر أراضيه في الجليل، وعرابة وسخنين، فسقط الشهداء، وتم اعتقال المئات".


وشدد أبو أسامة على أنه "لا خيار إلا قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، فهي بوصلة كل المسلمين والبلاد العربية. ونقول يجب التركيز على ثقافة المقاومة ومناهضة التطبيع. والشباب هو المستقبل، فعليه التشبع بثقافة المقاومة".

 







 

النقاش (0)