سياسة عربية

مزاعم جديدة بمسلسل "الاختيار2" تكذبها حتى الرواية الرسمية

الاختيار 2
الاختيار 2

أشار ناشطون إلى مزاعم "كاذبة" جديدة بمسلسل "الاختيار 2"، المدعوم من النظام المصري، والذي يستعرض روايته لأحداث انقلاب عام 2013 وما أتبعها من مذابح بحق مناهضيه.

 

وزعم المسلسل أن سيدة تدعى "سامية شنن"، وهي محكومة بالمؤبد بقضية اقتحام قسم شرطة "كرداسة"، كانت قد أعطت، آنذاك، مادة كيميائية حارقة (ماء نار) لضباط الأمن.

 

ولفت ناشطون إلى أن هذه الرواية، التي كانت شائعة آنذاك، قد كذبها القضاء وحذر من تناقلها بحسب ما نقلت وسائل إعلام النظام نفسه.

 

 

 

وعلى مدار أيام، يستنكر مصريون مسلسلات "رمضانية" مدعومة من النظام تنشر أكاذيب وتحاول تشويه الحقائق لصالحه ضد مناهضي انقلاب عام 2013، ولا سيما بشأن مذبحتي "رابعة" و"النهضة".

 

وفي سياق متصل، أطلقت "عربي21" مبادرة لتوثيق شهادات مجزرة رابعة، ودعت إلى المشاركة فيها عبر البريد الإلكتروني المخصص للمبادرة [email protected]

 

النقاش (2)
رياء
الإثنين، 19-04-2021 04:46 م
أعجب لأمر المحسوبين على التيار الإسلامى المعارض فى مصر ، و دعاة عودة حكم " الشرعية الديمقراطية " للبلاد ، فهم يصطفون فى صف العسكر ، و يغضون الطرف عن الجرائم الوحشية المتواصلة للجيش و الشرطة منذ وقوع الانقلاب على حكم الإخوان فى يوليو / تموز عام 2013 م حين يتعلق الأمر بدماء و أعراض و ممتلكات المسلمين فى سيناء ، بينما يتحول أولئك العسكر إلى أعداء مستبدين ، و طغاة مجرمين من - وجهة نظرهم - حين يتعلق الأمر بجرائم الجيش و الشرطة بحق أنصار " السلمية " ، كما حدث فى فض اعتصامى (رابعة العدوية) و (النهضة) ! فأهالى سيناء الذين رفعوا السلاح فى وجه الانقلاب الغاشم هم من كان يتحدث أحد قادة الإخوان فى اعتصام (رابعة العدوية) قبل فضه عن أن عملياتهم المسلحة ضد الجيش و الشرطة هى رد فعل طبيعى على الانقلاب ، و أنها ستتوقف بمجرد العودة عن ذلك الانقلاب - من وجهة نظره ! و الأغرب أن قيادات الإخوان ظلوا يخذلون أنصارهم عن الإنضمام إلى المجاهدين فى سيناء ، و يقنعونهم بالتمسك بنهج السلمية حتى الموت كى لا يوصموا بـ (الإرهاب) ، و أن يتقبلوا تواطؤ (المجتمع الدولى) - الذى راهن عليه الإخوان - مع جرائم العسكر فى فض الاعتصامات ! و حين لم يجد المجاهدون فى سيناء الدعم الكافى من التيار الإسلامى فى مصر فى مواجهة العمليات العسكرية الغاشمة ، و وطأة الجرائم التى يرتكبها العسكر ضدهم فى سيناء ، بل على عكس وجدوا منهم سيلا من نظريات المؤامرة الواهية ، و الإتهامات بالعمالة للعسكر و الجهات الأجنبية ، و ذلك بعد مضى نحو 16 شهرا على وقوع الانقلاب ، اضطروا لمبايعة رأس الخوارج الجدد ( أبى بكر البغدادى) - عليه من الله ما يستحق - أميرا عليهم مقابل دعم الدواعش لهم ماليا و عسكريا و استخباريا تحت اسم جديد هو (ولاية سيناء) ! و اليوم بعد مضى ما يزيد عن 6 سنوات على مبايعة المجاهدين فى سيناء لتنظيم داعش التى جرت فى نوفمبر / تشرين ثان عام 2014 م ، فإن حرب الاستنزاف المتواصلة ضد الجيش و الشرطة فى سيناء دفعت بالعسكر إلى استخدام الحرب الإعلامية اليائسة من أجل تمجيد الجيش و الشرطة ، و رفع معنويات أنصار النظام ، و تشويه صورة التيار الإسلامى فى مصر ، فركب أنصار السلمية موجة تلك " الدراما " الرمضانية الهابطة ، و خرجوا للإشادة بما تقدمه من أكاذيب بحق المجاهدين فى سيناء و ليبيا بشكل فاضح ، لكن حين تحولت سهام تلك الحرب الإعلامية نحوهم خرجوا يشجبون و ينددون بأكاذيبها و افتراءاتها ، فى مشهد مبتذل اعتاده الجميع منهم ! إقرأوا تعليقى على خبر نشره موقع عربى 21 بعنوان : ( "الإخوان" تعرب عن أسفها وتألمها لحادث "بئر العبد" بسيناء ) .
عبد الله المصري
الإثنين، 19-04-2021 12:53 ص
#سفاح_رابعه_فار_اثيوبيا ارجوكم انشروا هذا الترند و افضحوا هذا الحقير الجبان