حقوق وحريات

فنان فلسطيني يروي تفاصيل استهداف الاحتلال لمركزه بغزة

قال الفنان عيسى الخطيب إن "الاحتلال لا يفهم لغة الفن بل لغة التدمير والدمار وقتل الأطفال"- الأناضول
قال الفنان عيسى الخطيب إن "الاحتلال لا يفهم لغة الفن بل لغة التدمير والدمار وقتل الأطفال"- الأناضول

روى الفنان الفلسطيني عيسى الخطيب، تفاصيل استهداف الاحتلال لمركزه الخاص بالفنون المسرحية والتلفزيونية، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.


وقال الخطيب (40 عاما) في حديثه لـ"الأناضول" إن "ذلك يمثل انتهاكا لأبسط حقوق الحياة"، إن "الفن لم يسلم من العدوان"، وذلك تعليقا على تدمير قوات الاحتلال لمركزه.


وعقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، توجه الخطيب، وهو ممثل مسرحي وتلفزيوني، إلى مركزه محاولا جمع بعض ما تبقى من دمى تُعرض في مسرح العرائس لمحاولة استخدامها مرة أخرى لرسم البسمة على شفاه الأطفال الذين عانوا الخوف والألم خلال العدوان.

 

اقرأ أيضا: عباس كامل يصل لغزة هذا الأسبوع.. وأشكنازي بالقاهرة الأحد


وبسبب العدوان على مركز "بيت الفن" اختفى صوت اللعب والضحك والموسيقى، وانتشرت مشاهد الحجارة المدمرة والألعاب والدمى والملابس الممزقة.


وأضاف الخطيب أن "الاحتلال ينتهك كل شيء في القطاع، حتى المراكز الثقافية والفنية والمكاتب الإعلامية قصفها ودمرها"، مشيرا إلى أن "مركزه الواقع ضمن بناية تتكون من 5 طوابق وتضم شققا سكنية، يعمل به 30 فردا من الشباب والفتيات، تم تدمير أحلامهم بعد الاستهداف الإسرائيلي وأصبحوا الآن عاطلين عن العمل".


ولفت الخطيب إلى أن "الاحتلال لا يفهم لغة الفن، بل لغة التدمير والدمار وقتل الأطفال"، موضحا أن المركز كان يعمل في مجال تقديم العروض المسرحية، والمسلسلات التلفزيونية وفقرات ترفيهية ضمنها مسرح العرائس، إلا أنه اليوم أصبح ركاما بعد العدوان الإسرائيلي".


وذكر الخطيب، أن فريقه سيحاول جاهدا بكل ما يملك ترميم الفرحة والبسمة لدى الأطفال وأهالي القطاع، الذي دمرته إسرائيل بقوة سلاحها.

النقاش (0)