سياسة عربية

اشتباكات مع الأمن في الأردن بعد قرار بفصل نائب (فيديو)

الشرطة الأردنية - الأردن - جيتي
الشرطة الأردنية - الأردن - جيتي

تجددت الاشتباكات الأحد، بين أنصار النائب الأردني المفصول من مجلس النواب، أسامة العجارمة، والأجهزة الأمنية، على خلفية قضيته داخل مجلس النواب وبعض المقاطع المسربة له، التي رأى فيها المجلس، مساسا "بمقام الملك".

ووقع تبادل لإطلاق النار، في حين طوّق الأمن، لواء ناعور، جنوب العاصمة عمان، التي يوجد فيها أنصار العجارمة، وبثت مواقع محلية لقطات لأشخاص يحملون أسلحة رشاشة ويطلقون النار، وقالت إنها لأنصار النائب المفصول.

وكان مجلس النواب، صوت الأحد على فصل العجارمة، بواقع 108، من أصل 119 نائبا حضروا الجلسة، رغم أنه كان سبق وتقدم باستقالته من المجلس.

وقال رئيس مجلس النواب المحامي عبد المنعم العودات؛ إن ما شهدته الساحة الوطنية من مظاهر مؤسفة بالأيام القليلة الماضية، يزيدنا إيمانا بضرورة فرض سيادة القانون للدفاع عن أمن الأردن واستقراره في جميع الظروف والأحوال.

وأضاف أن "أعضاء المجلس مخلصون لبلدهم ولقائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني"، وأضاف: "هذا الإخلاص هو الأساس الصلب لتحطم الفتن كافة، وقامت عليه أركان الدولة المستقرة، بمؤسساتها المدنية والعسكرية على مدى 100 عام من نشأتها و75 عاما من استقلالها.

وكانت نشبت ملاسنات كلامية حامية الوطيس بين مجموعة من النواب تحت القبة، وذلك قبل بدء الجلسة الخاصة للنظر في مذكرة نيابية متعلقة بتداعيات ما صدر عن النائب الأردني أسامة العجارمة، المجمدة عضويته، والوقوف على تداعيات الأحداث التي جرت وانعكاساتها.

وأعلن الأمن العام مسبقا إقامة نقاط غلق أمنية محكمة، متوعدا باعتقال فوري لأي شخص يحاول كسر الإغلاق، أو يوجد في موقع إقامة اعتصامات أو تجمعات غير مشروعة.

ووجد في المكان أعداد كبيرة من آليات قوات الدرك والأمن العام.

وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان، أن 4 من عناصر الأمن جرحوا مساء السبت في أعمال شغب في منطقة ناعور جنوب عمان.

 

 

النقاش (1)
مصطفى
الإثنين، 07-06-2021 05:47 ص
ليش ما اتصوتوا بهذه السرعة و الكثافة لما تنتهك الاسرة المالكة الهالكة الحالقة مقام الشعب بمطلبه في الغاء اتفاقية الاستسلام (وادي عربة) واتفاقية (الغاز)الارتهان الاحتلال ألستم نواب الشعب؟ألم ينادي الشعب بذلك؟ أم تحت قبة البرلمان يتم تدجينكم لخدمة الملك والنيابة عنه ضد طموحات الشعب كباقي المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية...متى تتحررون من العبودية و قد ولدتكم أمهاتكم احرارا أم طبع على قلوبكم أن تموتوا عبيدا لملوك الأرض الفسقة...