طب وصحة

استمرار انتشار كورونا عالميا.. وأرقام متواضعة بالصين

CC0
CC0

وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 حول العالم إلى 202 مليون و997 ألف حالة، منذ ظهور المرض في الصين في نهاية 2019.

ووصلت حالات الوفاة إلى 4 ملايين و299 ألف حالة، فيما تعافى من المرض أكثر من 182 مليون شخص حول العالم.

على صعيد اللقاحات، تلقى 29.7% من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، وتم تطعيم 15.3% بشكل كامل.

وتم إعطاء 4.4 مليار جرعة على مستوى العالم، ويتم الآن إعطاء 40.04 مليون جرعة كل يوم، فيما تلقى 1.1% فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل جرعة واحدة على الأقل.

 

وبينما يسجل العالم أرقاما كبيرة، لا تزال أرقام الصين متواضعة بعد أن أعلنت سيطرتها على الوباء.

 

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين الأحد، إن بر الصين الرئيسي سجل 96 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا يوم السبت مقابل 107 إصابات قبل يوم.


وذكرت اللجنة في بيان أن 81 من الإصابات الجديدة محلية بلغت ارتفاعا من 75 إصابة قبل يوم. وقالت إن عدد الإصابات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ 30 نزولا من 32 قبل يوم. ولا تصنف الصين تلك الإصابات حالات إصابة مؤكدة.


ويبلغ حاليا إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيسي 93,701 في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتا عند 4,636.

إطلاق النار على متظاهرين تايلانديين


في تايلاند، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على مئات المتظاهرين في بانكوك كانوا يطالبون بالإصلاح السياسي ويدعون إلى تغيير برنامج التلقيح البطيء ضد فيروس كورونا.

تظاهرات في فرنسا


تشهد أكثر من 150 مدينة فرنسية السبت تظاهرات احتجاجا على قرار فرض التصريح الصحي والتطعيم الإلزامي على مقدمي الرعاية، الذي صادقت عليه المحكمة الدستورية الخميس.

والقانون الذي تم تبنيه في نهاية تموز/ يوليو يوسع نطاق الشهادة الصحية المعمول بها لتشمل أماكن عامة جديدة وينص على إلزامية تطعيم مقدمي الرعاية.

 

اضافة اعلان كورونا


الهند توافق على لقاح جونسون أند جونسون

منحت الهند موافقة طارئة على لقاح جونسون أند جونسون المضاد لفيروس كورونا والذي يعطى بجرعة واحدة بهدف تكثيف حملة التلقيح مع تنامي مخاوف من حدوث موجة جديدة من الإصابات.

أستراليا تكافح الفيروس

أبلغت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية تسجيلها حصيلة قياسية يومية جديدة من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، فيما تعمل السلطات في مدينة ملبورن، ثاني مدن البلاد، على تتبع مصدر البؤرة.

غير المحصنين أكثر عرضة للخطر


أظهرت دراسة أجرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) أن الأشخاص غير المحصّنين أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 بأكثر من الضعف مقارنة بالأشخاص الملقحين بالكامل.

نصف الأميركيين حصلوا على اللقاح

أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن نصف الشعب الأميركي بات ملقحا بالكامل ضد كوفيد-19 بعدما سجلت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة تزايدا في عدد من تلقوا اللقاح على وقع طفرة وبائية سببها المتحورة دلتا.

 

متحور دلتا يثير الذعر


قال تقرير لـ"NBC News" أن ما يثير المخاوف من سلالة دلتا المتحورة التي ظهرت في الهند، هي كمية الفيروسات التي ينتجها المصابون بالفيروس، وهو السبب وراء الانتشار السريع.


وعلى صعيد الأعراض، فإن المتحور له أعراض مختلفة غير معتادة في الفيروسات السابقة، مثل احتقان الجيوب الأنفية وسيلان الأنف والتهاب الحلق والعطس المفرط، إلى جانب قدرة المتحور بالوصول إلى الأشخاص الملقحين.


وفي ألمانيا على سبيل المثال، أعلنت السلطات الصحية أن ما يقدر بنحو 97 بالمئة من إصابات كورونا الجديدة في البلاد ناجمة عن المتحور دلتا.


وذكر معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض المعدية أنه تم تسجيل 3 آلاف و 448 إصابة جديدة بكورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية.


وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحصيلة الأخيرة تدل على أن عدد الحالات في اتجاه تصاعدي مرة أخرى، بعد أن سجلت السلطات الصحية أكثر من 3000 إصابة جديدة لليوم الثالث على التوالي، للمرة الأولى منذ يونيو.


وذكر المعهد أن الحالات الجديدة زادت بشكل خاص بين المراهقين والشباب.


وعلى الرغم من الزيادة السريعة في الإصابات في الأسابيع الأخيرة، إلا أن حالات دخول المستشفى والوفيات ظلت منخفضة نسبيًا، مقارنة بالموجتين الأولى والثانية من الوباء في ألمانيا.

النقاش (1)
منظمة الصحة العالمية تكذب عليكم جميعا وهذا ما اكتشفه الرئيس السابق ترامب
السبت، 14-08-2021 05:52 م
منظمة الصحة العالمية تكذب عليكم جميعا وهذا ما اكتشفه الرئيس السابق ترامب، اللقاحات صنعت لتفشل فشلا ذريعا ولا يوجد دليل واحد على نجاعة هذه اللقاحات، وإليكم الأكاذيب التالية: منظمة الصحة العالمية: لقاحات كورونا فعّالة بشكل لا يصدق .. "تفاصيل" سرايا - قالت الدكتورة كاثرين أوبراين، رئيسة قسم المناعة بمنظمة الصحة العالمية، بأنه من الممكن أن يصاب من حصل على جرعة أو جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بعدوى كوفيد-19، وأنه لا يوجد لقاح في العالم يؤمن حماية من الأمراض بنسبة 100%. تعليقات كاثرين جاءت ضمن الحلقة رقم 49 من برنامج "العلوم في خمس"، الذي تقدمه فيسميتا جوبتا سميث، وتبثه منظمة الصحة العالمية على موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.وا وأضافت الدكتورة كاثرين أن اللقاحات المتاحة حاليًا ضد كوفيد هي في الواقع لقاحات فعّالة بشكل لا يصدق. وأضافت أن نتائج التجارب السريرية كشفت، كما هو معلوم، قدرا من الفعالية بنسب تتراوح ما بين 80 و90%، مما يعني أنها لا توفر حماية بنسبة 100% ضد الأمراض. ولا يوجد لقاح يوفر هذا المستوى من الحماية لأي مرض. لذلك فإنه من المتوقع في أي برنامج لقاح أنه سيكون هناك حالات نادرة بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل وبالتأكيد بين بعض الأشخاص، الذين تم تطعيمهم جزئيًا، أي الذين حصلوا على الجرعة الأولى من لقاح من جرعتين. تمنح وقاية وحماية.. وتقلل حدة الإصابة وأردفت بالقول إن هذا لا يعني أن اللقاحات لا تعمل، أو أن هناك شيئًا خاطئًا في اللقاحات، وإنما ما يعنيه ذلك هو أنه ليس كل من يتلقى اللقاحات يتمتع بحماية بنسبة 100%، وأن ما تريد منظمة الصحة العالمية التأكيد عليه حقًا للناس هو أنه من المهم جدًا الحصول على التطعيم لأن هذه اللقاحات فعّالة وتمنح فرصة جيدة حقًا لعدم الإصابة بالمرض. وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين إن البيانات المتاحة حاليًا حول حالات الإصابة بالعدوى بين من تلقوا اللقاحات تشير إلى أن درجة شدة المرض تكون أقل حدة لدى الأشخاص الملقحين، مقارنة بالأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم. لذا فإن اللقاحات في المقام الأول تهدف بالطبع إلى الوقاية من الإصابة بمرض كوفيد-19 على الإطلاق، وفي أسوأ الظروف إذا حدثت العدوى بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل، فإن المضاعفات تكون أقل شدة. حالات نادرة وممارسات خاطئة وأوضحت كاثرين أن خبراء منظمة الصحة العالمية يراقبون الوضع بعناية، فيما يتعلق بحالات الإصابة بين من حصلوا بالفعل على اللقاح، والتي تصفها بأنها حالات غير شائعة، وفي نفس الوقت لا يمكن القول بأنها غير متوقعة، لكنها لا تحدث بشكل متساوٍ بين كافة الفئات التي تلقت جرعات اللقاح، حيث أن الأشخاص المعرضين لخطر متزايد للإصابة بمرض كوفيد-19 هم الفئات، الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة والأشخاص في الفئات العمرية الأكبر سنًا. وبالتالي، لا يوجد عامل خطر متساوي للإصابة بمرض كوفيد-19 بعد الحصول على التطعيم. وأضافت أن النقطة الثانية هي أن ظهور المزيد من حالات العدوى، بين من تلقوا اللقاح، يرجع جزئيًا إلى أن الناس يتوقفون عن الالتزام بالإجراءات الاحترازية الموصى بها، والتي تقلل من انتقال العدوى بفيروس سارس-كوف-2. ومن ثم فإنه عندما يبدأ الفيروس في الانتقال بوتيرة أكبر وبمعدلات أعلى، فإنه يكون هناك الكثير من الاحتمالات لإصابة الجميع بمن فيهم من تم تطعيمهم. جدوى تلقي اللقاح والسبيل للنجاة وأجابت الخبيرة الأممية على سؤال لفيسميتا جوبتا سميث حول تساؤلات البعض بما إذا كان لا يزال هناك احتمال لحدوث عدوى بكوفيد-19 حتى بعد التطعيم الكامل (أي بعد تلقي جرعتي اللقاح)، وما إذا كان هناك احتمال لنقل العدوى للآخرين، فما هو الداعي للحصول على التطعيم، فقالت إنه سؤال يطرحه الكثيرون بالفعل، وإنها تريد حقًا أن تؤكد أن اللقاحات تقوم بعدد من الأشياء المختلفة لحماية متلقي اللقاح وحماية الآخرين حوله. وشددت على أنه قد سبق وتم توضيح أن الوظيفة الرئيسية للقاحات هي حماية المتلقي من الإصابة بالمرض، وأنه إذا حدثت عدوى فإنها تكون حالات نادرة بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم، علاوة على أن حالة المرض تكون أقل حدة لفترة زمنية أقصر، مما كان سيحدث إذا لم يتم تطعيم الشخص. في دولة أوروبية.. اللقاحات أنقذت حياة أكثر من 38 ألفاً أما النقطة الثالثة فهي أن ما تقوم به اللقاحات هو أنها تقلل من انتقال العدوى بالفيروس من شخص لآخر، لأنه تكون هناك كثافة أقل للفيروس في الأنف ومؤخرة الحلق وبالتالي يكون الخطر أقل من أن ينتقل إلى شخص آخر. وأكدت دكتور كاثرين أنه من المهم أن يتم وقف انتقال فيروس كورونا ومتغيراته، عن طريق تلقي اللقاحات المتاحة مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التي تتعلق بنظافة اليدين والتباعد الجسدي والتواجد في أماكن جيدة التهوية وارتداء الكمامات الواقية، خاصة عندما يكون الأشخاص في طور التطعيم. كما أكدت على أن الوقت الحاضر ليس الوقت المناسب لتقليل الالتزام بالإجراءات الاحترازية، بخاصة وأننا نعيش في وسط مجتمعات لا تتوافر بها كميات كبيرة من اللقاحات حتى الآن. وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 205.84 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى أربعة ملايين و515133. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول 2019. تمنح وقاية وحماية.. وتقلل حدة الإصابة وأردفت بالقول إن هذا لا يعني أن اللقاحات لا تعمل، أو أن هناك شيئًا خاطئًا في اللقاحات، وإنما ما يعنيه ذلك هو أنه ليس كل من يتلقى اللقاحات يتمتع بحماية بنسبة 100%، وأن ما تريد منظمة الصحة العالمية التأكيد عليه حقًا للناس هو أنه من المهم جدًا الحصول على التطعيم لأن هذه اللقاحات فعّالة وتمنح فرصة جيدة حقًا لعدم الإصابة بالمرض. وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين إن البيانات المتاحة حاليًا حول حالات الإصابة بالعدوى بين من تلقوا اللقاحات تشير إلى أن درجة شدة المرض تكون أقل حدة لدى الأشخاص الملقحين، مقارنة بالأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم. لذا فإن اللقاحات في المقام الأول تهدف بالطبع إلى الوقاية من الإصابة بمرض كوفيد-19 على الإطلاق، وفي أسوأ الظروف إذا حدثت العدوى بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل، فإن المضاعفات تكون أقل شدة. حالات نادرة وممارسات خاطئة وأوضحت كاثرين أن خبراء منظمة الصحة العالمية يراقبون الوضع بعناية، فيما يتعلق بحالات الإصابة بين من حصلوا بالفعل على اللقاح، والتي تصفها بأنها حالات غير شائعة، وفي نفس الوقت لا يمكن القول بأنها غير متوقعة، لكنها لا تحدث بشكل متساوٍ بين كافة الفئات التي تلقت جرعات اللقاح، حيث أن الأشخاص المعرضين لخطر متزايد للإصابة بمرض كوفيد-19 هم الفئات، الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة والأشخاص في الفئات العمرية الأكبر سنًا. وبالتالي، لا يوجد عامل خطر متساوي للإصابة بمرض كوفيد-19 بعد الحصول على التطعيم. وأضافت أن النقطة الثانية هي أن ظهور المزيد من حالات العدوى، بين من تلقوا اللقاح، يرجع جزئيًا إلى أن الناس يتوقفون عن الالتزام بالإجراءات الاحترازية الموصى بها، والتي تقلل من انتقال العدوى بفيروس سارس-كوف-2. ومن ثم فإنه عندما يبدأ الفيروس في الانتقال بوتيرة أكبر وبمعدلات أعلى، فإنه يكون هناك الكثير من الاحتمالات لإصابة الجميع بمن فيهم من تم تطعيمهم. جدوى تلقي اللقاح والسبيل للنجاة وأجابت الخبيرة الأممية على سؤال لفيسميتا جوبتا سميث حول تساؤلات البعض بما إذا كان لا يزال هناك احتمال لحدوث عدوى بكوفيد-19 حتى بعد التطعيم الكامل (أي بعد تلقي جرعتي اللقاح)، وما إذا كان هناك احتمال لنقل العدوى للآخرين، فما هو الداعي للحصول على التطعيم، فقالت إنه سؤال يطرحه الكثيرون بالفعل، وإنها تريد حقًا أن تؤكد أن اللقاحات تقوم بعدد من الأشياء المختلفة لحماية متلقي اللقاح وحماية الآخرين حوله. وشددت على أنه قد سبق وتم توضيح أن الوظيفة الرئيسية للقاحات هي حماية المتلقي من الإصابة بالمرض، وأنه إذا حدثت عدوى فإنها تكون حالات نادرة بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم، علاوة على أن حالة المرض تكون أقل حدة لفترة زمنية أقصر، مما كان سيحدث إذا لم يتم تطعيم الشخص. أما النقطة الثالثة فهي أن ما تقوم به اللقاحات هو أنها تقلل من انتقال العدوى بالفيروس من شخص لآخر، لأنه تكون هناك كثافة أقل للفيروس في الأنف ومؤخرة الحلق وبالتالي يكون الخطر أقل من أن ينتقل إلى شخص آخر. وأكدت دكتور كاثرين أنه من المهم أن يتم وقف انتقال فيروس كورونا ومتغيراته، عن طريق تلقي اللقاحات المتاحة مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التي تتعلق بنظافة اليدين والتباعد الجسدي والتواجد في أماكن جيدة التهوية وارتداء الكمامات الواقية، خاصة عندما يكون الأشخاص في طور التطعيم. كما أكدت على أن الوقت الحاضر ليس الوقت المناسب لتقليل الالتزام بالإجراءات الاحترازية، بخاصة وأننا نعيش في وسط مجتمعات لا تتوافر بها كميات كبيرة من اللقاحات حتى الآن. وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 205.84 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى أربعة ملايين و515133. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.