سياسة دولية

إطلاق 5 صواريخ على مطار كابول.. ومواصلة الإجلاء

عمليات إقلاع طائرات الإجلاء متواصلة من المطار رغم القصف- جيتي
عمليات إقلاع طائرات الإجلاء متواصلة من المطار رغم القصف- جيتي

قالت تقارير أمريكية، إن عدة صواريخ أطلقت على مطار كابول الدولي، لكن منظومة دفاع صاروخي، اعترضتها.

وأشار مسؤول أمريكي، إلى أن نحو 5 صواريخ، أطلقت على المطار، لكن أفادت وسائل إعلام بأن أحدها سقط في مطار كابول، في حين تم إسقاط البقية ولم تتمكن من الوصول إلى أهدافها.

وأضاف المسؤول أن التقارير الأولية لم تشر إلى سقوط ضحايا أمريكيين، في حين استمرت عمليات إجلاء الرعايا الأجانب والأفغان الراغبين بمغادرة البلاد عبر المطار، ولم تتوقف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات.

 

إلى ذلك أدان متحدث باسم طالبان قيام الولايات المتحدة بشن هجوم في العاصمة الأفغانية كابول دون إبلاغ الحركة أولا، وذلك خلال مقابلة مع تلفزيون الصين الحكومي اليوم الاثنين.


وقال المتحدث في المقابلة إنه لا يجوز قانونا، أن تشن الولايات المتحدة، هجمات في دول أخرى متى شاءت. 

 

وكان ناشطون أفغان ووسائل إعلام محلية أفادت بوقوع انفجار بمحيط مطار كابول، يوم أمس، فيما أكدت الولايات المتحدة تنفيذها غارة استهدفت سيارة تقلّ "انتحاريين" من تنظيم الدولة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة أعمدة دخان تتصاعد من منطقة سكنية، غير بعيد عن المطار.

وقال ناشطون في وقت لاحق إن طفلا قتل، على الأقل، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان الانفجار كان ناجما عن هجوم جديد يستهدف المطار أم عن الغارة التي أكدت "القيادة الوسطى" الأمريكية تنفيذها بطائرة مسيرة. 

وتناقلت حسابات صورا يعتقد بأنها للسيارة التي أعلنت واشنطن استهدافها، ويبدو بالفعل أنها كانت في منطقة سكنية لدى قصفها.

وقال بيل أوربان متحدثا باسم القيادة المركزية: "نحن واثقون من ضرب الهدف. نتأكد من احتمال سقوط ضحايا مدنيين"، مضيفا أن "انفجارات ثانوية مصدرها الآلية أظهرت وجود كمية كبيرة من المواد المتفجرة".

يأتي ذلك وسط استمرار تحذير الولايات المتحدة من هجمات تستهدف المطار، الذي يزدحم بمغادري البلاد، منذ أن سيطرت حركة طالبان على كابول منتصف آب/ أغسطس الجاري.

وأدى هجوم أوقع عشرات القتلى، بينهم 13 جنديا أمريكيا، الخميس، إلى حالة ذعر وتوتر، في كابول وواشنطن.

النقاش (1)
بصمة يد الفاعل
الإثنين، 30-08-2021 09:05 ص
هذا النمط المتكرر من العمليات في اماكن مختلفة من المنطقة يقودنا للفاعل ومن يقف خلفه فتلك العمليات اصبحت بصمة يد لايران وميليشياتها الشيعية. اتوقع قريبا جدا ان تستخدم تلك الميليشيات الهجوم بطائرات مسيرة. اذا صح هذا التوقع فانني اعتقد ان المحور الصيني الايراني الروسي ومعهم ممولي الحروب وتجار المخدرات في كانتون ساحل عمان قد بدأ عمليات اللعب وان العالم في طريقة لحرب عالمية ثالثة ستبدأ من افغانستان.