أخبار ثقافية

الفنّان شريف سرحان ضيفاً على "المتحف الفلسطيني"

20170919172232
20170919172232
استضاف "المتحف الفلسطيني" الفنان الفلسطيني شريف سرحان، حيث تحدث عن فكرة عمله الفنّي "المايكروسكوبيّة، استعادة الرؤية"، والذي سيعرض في معرض المتحف "بلدٌ وحدُّهُ البحرُ".

يرتكز عمل شريف سرحان على تتبع التغيّرات الجيولوجية التي تعرض لها الساحل الفلسطيني والأسباب السياسية والاقتصادية أو الاجتماعية، وما صاحب ذلك من تغيرات في العلاقة بين الإنسان الفلسطيني وساحله الممتد من الناقورة حتى رفح.

يشار إلى أن الفنان شريف سرحان عضو "رابطة الفنانين الفلسطينيين" قد حصد الجائزة البرونزية عام 2008، والتقديريّة عام 2007، في مسابقة "اتحاد المصورين العرب"، وأنتج كتاب صور "غزة تعيش"، وعرضت أعماله في غزة ورام الله وبيت لحم والقدس وعمّان وبريطانيا والولايات المتحدة.

النقاش (1)
نسيت إسمي
الأربعاء، 15-09-2021 10:13 م
'' قصة لها معني الخبز والذهب '' انطلقت السفينة عبر أحد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرص للعمل والتجارة. فجأة ضرب ناقوس الخطر وأدرك الكل أن المياه بدأت تتسرب إلى السفينة، فأنزلوا قوارب النجاة، وحملوا ما استطاعوا من الطعام، وانطلقوا إلى جزيرة قريبة جدًا منهم...... اجتمع الكل في الجزيرة التي لم يكن يسكنها احد، وعرفوا أنهم صاروا في عزلة عن العالم كله، فقد امتلأت السفينة بمياه المحيط وغطست في الأعماق. قرروا أن يبدأوا بحرث الأرض وزراعتها ببذر بعض الحبوب التي أنقذوها وبالفعل بدأوا بذلك.. لم يمض يومان حتى جاء احدهم يصرخ متهللا: لا تحزنوا، سأقدم لكم نبأ خطيرا! نحن في جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب ، سنصير أغنياء جدا! فرح الكل، وتركوا الزراعة، وانشغل الكل باستخراج الذهب وصاروا يملكون الكثير. نفذ الطعام وحل فصل الشتاء ولم يجدوا طعاما. وهنا بدأوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعاما! صاروا في حيرة لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد! لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الآخر، وأخيرًا ماتوا من الجوع، وانطرحت جثثهم وسط أكوام الذهب التي لم تقدر أن تخلصهم! ـ اعملوا لا للطعام الفاني بل الطعام الباقي للحياة الابدية..