سياسة عربية

شهداء في اقتحامات واشتباكات مع الاحتلال بالضفة (شاهد)

FAL09yqVkAUPQ3t
FAL09yqVkAUPQ3t

قالت مصادر فلسطينية، إن عددا من الشبان استشهدوا، برصاص قوات الاحتلال خلال حملة مداهمات، لتنفيذ اعتقالات واسعة بالضفة الغربية.

 

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن ثلاثة من الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية، من عناصرها، بينهم قائد ميداني، وهم القائد أحمد إبراهيم زهران، والمجاهدين زكريا إبراهيم بدوان، ومحمود مصطفى حميدان، وجميعهم من قرية بدو شمال غرب القدس المحتلة.

 

وتابعت الكتائب في بيان أن "الشهداء ارتقوا في اشتباك مسلح مع قوة صهيونية خاصة في جبال القدس فجرا"، داعية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المُحتلّة، إلى "استنزاف العدو (الإسرائيلي) بكافة أشكال المقاومة الممكنة".

 

وفي سياق متصل، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن الشهيد (الرابع)، وهو أسامة ياسر صبح، أحد عناصرها. وقالت في بيان إن "أسامة ارتقى شهيدا في اشتباك مسلّح مع الاحتلال بجنين".

 

وذكرت مصادر فلسطينية أن "الشهيد الخامس هو يوسف محمد صبح (16 عاما)، وارتقى خلال الاشتباك المسلح في برقين بجنين"، مشيرة إلى أنه "استشهد بعدة رصاصات ومن ثم قام جنود الاحتلال بدهسه، وما زال جثمانه محتجزا".

 

وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال، إنه قام بقتل 4 فلسطينيين، بزعم تبادل إطلاق النار، فجر الأحد، في عدة نقاط في الضفة الغربية، في عملية نفذتها قوات "اليمام" والدفدوفان" الخاصتين.

وكان الاحتلال حاصر في وقت مبكر فجر اليوم، منطقة عجب في بلدة بيت عنان، قضاء القدس المحتلة، وسمع دوي انفجار كبير، في المنطقة، بالإضافة إلى مداهمة البلدة.

واعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان، بعد إصابتهم في أعقاب اشتباك مسلح في بيت عنان، في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات مع جنود الاحتلال في مناطق مختلفة بجنين.

ونفذ القوات اقتحامات واسعة في قرى بجنين، واعتقلت عددا من الفلسطينيين، في حين شهدت الاقتحامات مواجهات واسعة أصيب فيها عدد من الشبان.

وقال نادي الأسير، إن الشاب إسلام أيمن عابد، أصيب بعيار ناري في الساق، فيما اعتقل الشاب أحمد عدنان عابد، من قبل قوات الاحتلال.

وأغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة برقين، ونشرت تعزيزات وقناصة وأغلقت المنطقة بالدوريات، فيما أطلق مسلحون النار على الاحتلال مرات عديدة من محاور البلدة التي سمع فيها صوت انفجارات.

وحاصر جنود الاحتلال أحد المنازل بقوات كبيرة من الوحدات الخاصة، وسمع صوت انفجارات في المنطقة.

 

إصابات بين الاحتلال


من جانبه أعلن جيش الاحتلال، إصابة ضابط وجندي من قواته "بجروح خطيرة"، خلال اشتباك وقع الليلة الماضية قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش إن الضابط والجندي أصيبا خلال اشتباك مع شاب فلسطيني في قرية برقين قرب جنين.

وأضاف أن الاشتباكات وقعت في إطار نشاط مشترك للجيش والشاباك في برقين ضد نشطاء ينتمون الى خلية عسكرية لحركة "حماس" خططت لتنفيذ هجوم.

وتم نقل المصابيْن الإسرائيليين جوا لتلقي العلاج، دون تفاصيل عن حالتيهما، في حين قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنه تم نقل ضابط (24 عاما) وجندي (21 عاما) بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى رامبام في حيفا شمالا.

 

"حماس" تعلق

 

وفي تعليقها على ما حدث في الضفة، أكدت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع، أن "دماء شهداء القدس وجنين فجر اليوم، ستظل وقودا لاستمرار ثورة شعبنا ضد المحتل الصهيوني، وإصرارا متجددا على اقتلاعه وكنسه عن أرضنا، ولن تنكسر ثورة شعبنا وإرادته أمام جبروت الاحتلال". 

وأوضح في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "ارتقاء شهداء اليوم، هو نتاج التنسيق الأمني المتواصل مع الاحتلال الصهيوني، وثمرة اللقاءات التطبيعية التي عقدتها قيادات من السلطة مع وزراء صهاينة وأعضاء كنيست في رام الله قبل أيام". 

ونبه القانوع إلى أن هذه اللقاءات والتنسيق الأمني، "شجعا الاحتلال مجددا على ملاحقة المقاومة وقتل شبابها الثائرين وارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني". 

ولفت إلى أن "خيار مواجهة الاحتلال والتصدي له ومقاومته بكل الوسائل، هو الأقدر على إرباك الاحتلال وإجباره على وقف جرائمه، وهو ما يتطلب من السلطة إنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال ووقف اللقاءات التطبيعية معه".

 

اعتداءات واعتقالات في الخليل

 

في سياق متصل، اعتدت قوة من جيش الاحتلال مساء السبت، على عائلات الزرو التميمي، في منطقة جبل جالس، بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" شرقي الخليل، وقامت باعتقال الشاب فرج شاكر الزرو التميمي (37 عاما) ومن ثم اقتياده إلى جهة غير معلومة.

 


وكما تم الاعتداء على كل من راشد حامد الزرو التميمي، وحامد شاكر الزرو التميمي، وتسبب الاحتلال خلال ذلك في ترويع النساء والأطفال.


وفي الخليل أيضا، اعتقلت قوات الاحتلال الأحد، المواطنين عامر توفيق أبو هليل، وحازم نادر هليل، بعد أن داهمت منزلي ذويهما في البلدة، وفتشتهما.


وداهمت قوات الاحتلال بلدة السموع جنوبا، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل الظاهرية، ومدخل زيف جنوبي الخليل، وفتشت مركبات المواطنين، ودققت في هوياتهم، بحسب  "وفا".

 

pic.twitter.com/XgylrNX5Hd

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 26, 2021

النقاش (1)
فلسطيني "فاهملكم منيح"
الأحد، 26-09-2021 11:10 ص
لاحظوا جيدا... من أول إشتباك في برقين، مع أن برقين صغيرة ، وعلى رغم ندرة المقاومين في المنطقة والاشتباكات فيها، بالمقارنة في منطقة جنين والمشهورة بالإضافة إلى مخيمها واسع السمعة ، أيام المسلحين القدامى، النتيجة من المقارنة مع حدث واحد في برقين: إصابة خطيرة لضابط وجندي ...هذا طبعا خبر مع تحفظ الجهات الأمنية على التفاصيل. أما بالنسبة لما يسمى بالإشتباكات المتكررة من قبل، المسلحين الجدد الكثيرين، في منطقة جنين، النتيجة دائما لا شيء... أنا إبن الضفة ومهاجر وأخبر بهكذا تكتيكات "شباكية" قديمة. القصد هو أن ما يجول في جنين هو موضع تساؤل وشك وبل يقين... أن القيادة هناك عمييييييلة مع السلطة والشاباك... بكفيكم تناحة وعزة بالإثم ، عمركم ما بتتعلموا. في إشي في الدنيا إسمو تجربة وخطأ وخبرة... أظن الى هنا يكفي